إسأل الكاتب الآن

طلال مصباح

طلال مصباح

الكاتب

الأسئلة المجابة 9142 | نسبة الرضا 97.9%

الشعر
تم تقييم هذه الإجابة:

تحليل قصيدة الأسد الباكي

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: طلال مصباح

طلال مصباح

طلال مصباح

الكاتب

الأسئلة المجابة 9142 | نسبة الرضا 97.9%

أقحم شعر الوصف في أدبنا العربي ضمن الشعر الغنائي أو الوجداني أو الذاتي وهو الشعر الذي يعبر فيه الشاعر عن ذاته أو "أناه " و بلفظ موجز رؤيا الذات أو موقفها من العالم و الوجود بخلاف الشعر الموضوعي أو التمثيلي حيث يعبر فيه الشاعر عن ذات الأمة ، غير أن شعر الوصف في أدبنا العربي القديم ظل وصفا ميكانيكيا لا تندغم الذات فيه في الموضوع أو لا تتصل وشائج القرابة بين الذات الشاعرة و موضوعها ، فيظل الوصف خارجيا ترى فيه أثر كد الذهن في خلق القرائن أو إدراكها بين المقتبس منه( المشبه به ) والمقتبس له ( المشبه)عن طريق التشبيه الصريح أو الاستعارة وترى التفنن في ذلك ومحاولة السبق في ابتكار التشبيهات و الاستعارات ولكن من غير أن يصير الشاعر قلب الوجود وروحه فلا يسع العالم حينها إلا أن يكون مظهرا لتلك الذات، ذلك أن الوصف بغير هذا المعنى يكون أقرب إلى العلم منه إلى الفن لأن ميكانيكيته تحيد به عن روح الشعر التي هي في الصميم رؤيا وذلك لأنك في الشعر لا تطلب الحقائق الموضوعية وإنما تطلب كيانا شعريا في تفاعله مع الوجود ورؤيته له، وذلك الكيان الشعري هو أشبه بالبناء المشمخر الذي تدخله لأول مرة مكتشفا سراديبه وردهاته وغرفه متذوقا جماله واقعا على فرادته وأنت واثق أنك لم تقع على مثله من قبل على كثرة ما دخلت إلى الدور والقصور وبالمختصر فالشعر هو الرؤيا والفرادة معا لأن الروح الشعرية لا تقبل الاستنساخ والتقليد إعدام لها وتجني على روح الشعر، وقد غاب هذا المفهوم العميق للشعر عن أذهان أسلافنا ونقادنا القدامى فانصرفوا إلى النقد الفقهي أو تتبع السرقات الأدبية واكتشاف مصادرها لولا محاولات من هنا ومن هناك تخرج من تلك الصحراء منقذة أناها ملقية بها في إصرار في مملكة الشعر المعروفة بحدودها المتعالية على سواها من الممالك ولعل امرأ القيس أفضل الشعراء الذين فروا بجلدهم من صحراء التيه لائذين بمملكة الشعر وترى الوصف عنده لصيقا في معظم الأحوال بذاته ويغدو الوجود بمظاهره ملونا بلون 
أصيب آخر حياته بمرض عضال 
وقصيدة( الأسد الباكي ) إلا من وحي هذا المرض :
(أنا الأسد الباكي أنا جبل الأسى
أنا الرمس يمشي دامياً فوق أرماسِ).
طابت له الإقامة في الاسكندرية وتوفي عن عمر ناهز سبعة وسبعين عاماً.
 

الرد من العميل

أين القصيدة وتحليلها؟

إجابة الخبير: طلال مصباح

طلال مصباح

طلال مصباح

الكاتب

الأسئلة المجابة 9142 | نسبة الرضا 97.7%

أقحم شعر الوصف في أدبنا العربي ضمن الشعر الغنائي أو الوجداني أو الذاتي وهو الشعر الذي يعبر فيه الشاعر عن ذاته أو "أناه " و بلفظ موجز رؤيا الذات أو موقفها من العالم و الوجود بخلاف الشعر الموضوعي أو التمثيلي حيث يعبر فيه الشاعر عن ذات الأمة ، غير أن شعر الوصف في أدبنا العربي القديم ظل وصفا ميكانيكيا لا تندغم الذات فيه في الموضوع أو لا تتصل وشائج القرابة بين الذات الشاعرة و موضوعها ، فيظل الوصف خارجيا ترى فيه أثر كد الذهن في خلق القرائن أو إدراكها بين المقتبس منه( المشبه به ) والمقتبس له ( المشبه)عن طريق التشبيه الصريح أو الاستعارة وترى التفنن في ذلك ومحاولة السبق في ابتكار التشبيهات و الاستعارات ولكن من غير أن يصير الشاعر قلب الوجود وروحه فلا يسع العالم حينها إلا أن يكون مظهرا لتلك الذات، ذلك أن الوصف بغير هذا المعنى يكون أقرب إلى العلم منه إلى الفن لأن ميكانيكيته تحيد به عن روح الشعر التي هي في الصميم رؤيا وذلك لأنك في الشعر لا تطلب الحقائق الموضوعية وإنما تطلب كيانا شعريا في تفاعله مع الوجود ورؤيته له، وذلك الكيان الشعري هو أشبه بالبناء المشمخر الذي تدخله لأول مرة مكتشفا سراديبه وردهاته وغرفه متذوقا جماله واقعا على فرادته وأنت واثق أنك لم تقع على مثله من قبل على كثرة ما دخلت إلى الدور والقصور وبالمختصر فالشعر هو الرؤيا والفرادة معا لأن الروح الشعرية لا تقبل الاستنساخ والتقليد إعدام لها وتجني على روح الشعر، وقد غاب هذا المفهوم العميق للشعر عن أذهان أسلافنا ونقادنا القدامى فانصرفوا إلى النقد الفقهي أو تتبع السرقات الأدبية واكتشاف مصادرها لولا محاولات من هنا ومن هناك تخرج من تلك الصحراء منقذة أناها ملقية بها في إصرار في مملكة الشعر المعروفة بحدودها المتعالية على سواها من الممالك ولعل امرأ القيس أفضل الشعراء الذين فروا بجلدهم من صحراء التيه لائذين بمملكة الشعر وترى الوصف عنده لصيقا في معظم الأحوال بذاته ويغدو الوجود بمظاهره ملونا بلون 
أصيب آخر حياته بمرض عضال 
وقصيدة( الأسد الباكي ) إلا من وحي هذا المرض :
(أنا الأسد الباكي أنا جبل الأسى
أنا الرمس يمشي دامياً فوق أرماسِ).
طابت له الإقامة في الاسكندرية وتوفي عن عمر ناهز سبعة وسبعين عاماً.

إسأل الكاتب

طلال مصباح

طلال مصباح

الكاتب

الأسئلة المجابة 9142 | نسبة الرضا 97.9%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار