إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 9615 | نسبة الرضا 98%

الزواج و الإرشاد الأسري
تم تقييم هذه الإجابة:

عند رهب الاجتماعي وخجل زايد ابغى دواء

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 9615 | نسبة الرضا 97.7%

الرهاب الاجتماعي هو مرض يجعل الفرد في  حالة قلق دائم أثناء وجوده مع الآخرين, من منطلق الاعتقاد بأن الجميع يركز عليه وعلى أفعاله ويراقبها ويحكم عليها, ويتحدد المرض بمجموعة من الأعراض منها أن يعاني الشخص من حساسية زائدة للانتقاد, ونقص في المهارات الاجتماعية وصعوبة في توكيد الذات أمام الآخرين, وقلة الأصدقاء أو انعدامهم, كما عدم القدرة على التواصل البصري, وظهور علامات ملحوظة على القلق مثل برود اليدين وتلعثم الحديث, وتجنب الحديث في جماعة أمام الجمهور, والتسرب من كل التفاعلات الاجتماعية,والشعور بعدم التقبل والكره من قبل الغير.

ويمكن التخفيف من حدة الرهاب الاجتماعي من خلال الاستعانة بالإرشادات التالية:

  • استبصارك بمرضك هو بداية التعافي فدائمًا ذكر نفسك من خلال إعطاء تعليمات لنفسك بصوت عالي بأن خوفك زائد عن حده وغير منطقي وأنك تستطيع السيطرة عليه, فالحديث الذاتي الإيجابي يحفز السلوك الإيجابي.
  • التركيز على الجوانب الإيجابية في المواقف الاجتماعية ولفت الانتباه لها, وعدم السماح للجوانب السلبية بإحباط النفس والشعور بعدم الانتماء للمكان والسماح بالقلق بامتلاكك.
  • تعلم مهارات التأقلم والتجنب والمواجهة, وكيفية توكيد ذاتك بالمواقف الاجتماعية وقول  رأيك, من خلال قراءة كتب تطوير الذات أو التعامل مع الآخرين ومشاهدة فيديوهات يوتيوب لأشخاص تعافوا من الرهاب الاجتماعي وما الأساليب التي استخدموها.
  •  تدريب النفس على المواقف الاجتماعية قبل المرور بها من خلال استخدام المرآة,فتتحدث مع الأشخاص بشكل تخيلي في موقف اجتماعي تخيلي أشعرك بالحرج والتوتر قبل ذلك أو من الممكن أن تمر به.. بشكل مناسب وكلام مرتب ومنظم يشعرك بالرضا عن نفسك, مما يجهزك ويقلل من إحباطك في الموقف الحقيقي.
  • تعزيز الثقة بالنفس, من خلال تقوية جوانب القوة في الشخصية ورفع تقديرك لذاتك من خلال تذكر إيجابياتك وحسناتك وكل الأمور التي ساعدت بها وكنت مبادرًا وخدومًا فيها.
  • أوقف القلق والتوتر من خلال تخيل مكان آمن وذكريات تحبها وتريحك أو الجأ للخروج للمشي أو الغناء أو تلوين رسومات الكبار لتفرغ خوفك وسلبيتك.
  • تشجع وشارك في المناسبات الاجتماعية واستغلها في مراقبة الآخرين وكيفية التواصل مع بعضهم البعض وكيفية استخدام الأساليب في مختلف المواقف, ما يزيدك من الوعي بطرق التعامل ويجعلك أكتر احتكاكًا بهم واحتمالا للتعارف والصداقة, ومن الممكن أن تشارك حالتك مع شخص مقرب منك ليدعمك للتوجه واصطحابك للمناسبات الاجتماعية.
  • حاول أن تضبط انفعالاتك أمام الآخرين وتتنفس بعمق وبطئ لتخفض توترك ويمكنك أن تعد ل 3 ثواني ثم تتحدث ما سيجعلك أكثر هدوء واستجماع لأفكارك معهم, وتتحدث معهم باهتماماتهم وميولهم ما يخفف عنك عبء الحوار ويدربك على المبادرة.
  • إذا كان هذا الأمر ناتج عن انتكاسة نفسية تمر بها فمن المهم أن تراجع أحداث حياتك وتطلب المساعدة من شخص مقرب أو أخصائي لنفسي لمساعدتك على ضبط أفكارك والتحكم بمخاوفك بالأساليب السلوكية المتنوعة, أو زيارة أخصائي بكل الأحوال ليعينك في التعامل مع الرهاب الاجتماعي ووضع خطة علاجية لذلك وتقييم مدى حاجتك إلى علاج دوائي.
  • ممارسة الرياضة او الكتابة والتدوين لتفريغ عبئك النفسي وتبني طقوس مريحة لتهدئتك مثل عمل مساج لرأسك ورعاية النباتات والاستماع لشيء هادئ او الخروج للمشي اليومي برفقة شخص مقرب بأماكن يتواجد بها الناس بشكل تدريجي مثل الخروج لمكان شبه معزول ثم مكان يتواجد فيه قليل من الناس وعندما تعتادي الامر تنتقلي لمكان اكثر ازدحام وهكذا فالخواف الاجتماعي يتطلب الشجاعة والمحاولات المستمرة والصبر وإعطاء الوقت حقه.

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 9615 | نسبة الرضا 98%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار