إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 9564 | نسبة الرضا 97.7%

الزواج و الإرشاد الأسري

انا اعاني من قلق وشهيتي تتغير من يوم الا اخر مللت...

تم تقييم هذه الإجابة:
انا اعاني من قلق وشهيتي تتغير من يوم الا اخر مللت من هده الحياة تفكيري في الانتحار يوميا
مساعدة الخبير: هل تم زيارة طبيب حول هذا الأمر؟ هل تم تناول أي أدوية؟
في المغرب تناولت وزرت دكتور نفسي تحسنت مدة قصيرة ورجعت الى نفس الشيء
مساعدة الخبير: هل هناك أي شيء مهم في التاريخ الطبي يجب أن يعرفه الطبيب؟
لا انا اعاني من صغري من هده المشكلة الى انني سريعة الغضب فاي وقت اقدر ان اخنتنق

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 9564 | نسبة الرضا 97.8%

يتضح من ميولك الانتحارية وضعف شهيتك بأنك مصاب بالاكتئاب, وهو اضطراب يُصاب به الأفراد بدرجات متفاوتة تبعًا لشدة الأعراض, وهو مرض نفسي جسدي يشمل شعور الفرد بالحزن الشديد واليأس وفقدان الشغف تجاه الحياة ويعطل أداء الشخص لمهامه اليومية في جميع مناحي حياته, ويدفعه لسلوكيات وأفكار ومشاعره مشوهة, وتتضمن أعراضه أيضًا:

  • تقلبات مزاجية حادة
  • الميل للوحدة والانطواء
  • تجنب التفاعل مع الآخرين أو الاحتكاك بهم
  • أفكار سلبية ملازمة للشخص كالموت أو الانتحار او الكره الملازم للحياة
  • الشعور بنقص القيمة والعجز وانخفاض مفهوم الذات
  • نوبات بكاء بدون سبب أو نوبات عصبية غير مبررة 
  • اضطرابات في الشهية وفي النوم
  • سيطرة مشاعر الحزن والكآبة عليه وعدم رغبته بممارسة النشاطات.
  • آلام جسدية كالصداع او آلام المفاصل أو الإرهاق العام

والاكتئاب يتولد بسبب: معاناتك من انتكاسة نفسية/عاطفية أو خبرات حياتية صعبة ووجود ضغوطات أسرية واقتصادية وأكاديمية واجتماعية تعايشها وتكون فوق طاقة احتمالك, أو بفعل  تغير نمط الحياة المفاجئ بسبب كورونا وتعطل كثير من الأهداف وعدم وضوح المستقبل, أو حالة الروتين وعدم التجدد وشعور الفرد بلامعنى الحياة, عدم الشعور بالألفة مع المحيط.. التوقعات العالية من المحيط أو الإحباطات المتكررة والتعرض لخبرات إساءة..وغيرها من الأسباب.

ولتخفيف هذه الحالة وتحسينها يمكنك الاستعانة بالتالي:

  • الحديث مع شخص مقرب منك ومشاركته ظرفك ومشاعرك لتقليل عبئك النفسي ودعمك وتجنب الكبت لأنه أساس تفاقم الاكتئاب, وليكون منبه خارجي لك لتبديد ما يقودك الاكتئاب إليه ولربما مساحة تساعدك لعلاج مشاكلك أو النظر إليها بمنظور مختلف..فمشاركة الآخرين بصوت وتبادل الأفكار فارق جدًا في مقاومة السلبية وتبني نمط جديد في مواجهة المصاعب.
  • تجديد روتين الحياة وفعل أنشطة لم تعتاد عليها لتحسين المزاج كالخروج للمشي اليومي ولقاء الأصدقاء وممارسة الرياضات المختلفة والخروج مع العائلة أو الاصدقاء للتنزه في الطبيعة وإقامة رحلة شوي وماشابه فالحرص على تجديد يومك يجددك نفسيًا .
  • ممارسة تمارين التنفس العميق وتمارين الاسترخاء العضلي بشكل يومي ومنتظم لتقليل التوتر والحزن
  • المشاركة بفعاليات خيرية تطوعية لزيادة الشعور بالعطاء وتجديد النظرة للحياة بإيجابية وبمنظور جديد, وفهم المعاناة الحقيقية للأفراد يجعلنا نتعامل مع معاناتنا بصورة مختلفة وواعية أكثر.
  • ممارسة الرياضة بانتظام لتفريغ طاقتك السلبية مثل الركض/السباحة/ لعب الكرة/ الذهاب لنادي رياضي.
  • ضرورة زيارة الطبيب النفسي لتقييم حالتك ومدى حاجتك لمضادات قلق او اكتئاب تساعدك في ضبط نوباتك أو تقييم مدى حاجتك لجلسات علاجية مع أخصائي نفسي تجعلك على مساحة أفضل في ادارة عواطفك والتعامل مع ذاتك واحداث الحياة.
  • تجنب الوحدة والفراغ لأنهما مدخل السلبية وملأ الوقت بكل ما هو مريح ومبهج كمشاهدة فيديوهات جميلة وتحفيزية او زيارة الاهل والاقارب.
  • الاستعانة بتبني طقوس مريحة لتخفيف الأفكار السلبية والاكتئاب والتوتر فورًا, كالتفكير في مكان آمن أو شيء تحبه, أو قراءة كتب ممتعة, أو إشغال ذهنك بعد الأرقام أو الاستغفار لتبديد نوبة الاكتئاب, عمل مساج للرأس والعينين, الاستماع لشيء هادئ, البدء بتعلم مهارة او هواية او لعبة للكبار تتطلب تركيزك وانتباهك الكامل..فالاكتئاب بمقدار ما يتجاهله الشخص يضعف داخله.
  • تذكر أنك المسؤول الأول عن صحتك النفسية وأن الاسترسال مع الاكتئاب وعدم مواجهته لن يؤذي غيرك, حاول أن تتمسك بالأشياء الإيجابية الصغيرة وأن تجدد علاقتك بالطبيعة من خلال البدء بزراعة النباتات ورعايتها مثلًا..
  • من الضروري فهم أن كل شخص يمر بمرحلة ركود والشعور بفقدان الذات وتراجع الحياة وسوداويتها وماشابه لأن الظروف أصبحت تفوق الطاقة على الاحتمال , ولكن يجب ألا تكون هذه الحقيقة مساحة للغرق أكثر أو للسماح لأعراض اكتئابك بأن تتفاقم أكثر, بل لتكون مساحة يتعلم بها مهارات إدارة الحياة ويفرغ عبئه ويجدد عافيته النفسية ودافعيته والمعنى لحياته ولربما يفيدك مشاهدة فيديوهات ملهمة محفزة بشكل دائم لاستعادة اتزانك وطاقتك.

الرد من العميل

أنا ليس لدية أصدقاء أواجه صعوبة في الصداقة وأسرتي بعيدة في بلد أخر أواجه صعوبات كتير حتى الرياضة أمارسها كل يومين من أول زيارة لطبيب نفسي قبل ثلاتة سنوات ولاشيء يتغير في حيات مارست اليوجا ولا إجابة أطلع للبحر ولا إستجابة دائما أفضل البقاء وحيدة إلتقيت بصديق وحاولت أن أفرغ مابداخلي لاكن متل الوسواس يأتيني ويقول لي إنها خصوصياتك وأفشل وأعود إلى الصفر

الرد من العميل

فاقت طاقتي ولا أعود أتحمل هذا الشيء إدا حاولت نوم أنام على القرآن الكريم فقط وأستيقض في أربعة ساعات أكتر من دالك لا أنام بسبب صعوبة النوم أستطيع أن أضل بدون نوم يومين إدا أحسست بالإبهاق أنام عشرون دقيقة إلى ساعة في اليومين وهدا يضهور صحتي إلى أنني يئست من هاذا الروتين

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 9564 | نسبة الرضا 97.7%

عدم وجود محيط اجتماعي داعم ومُحب من أكثر ما يضخّم الاكتئاب, والبدء في تطوير هذه الدائرة وتطوير قدرتك على بناء الصداقات هامة لأجل التعافي وتحسين صحتك النفسية, فالاضطراب النفسي ليس له علاج سحري ولا يتم التخلص منه بالتركيز على الدواء فقط او بممارسة الرياضة فقط...بل يجب ان يشمل رفع جودة حياتك بكل جوانبها ويجب أن تصبري على نفسك وتعطيها قدرها من المحاولات الجادة..فكل شخص هو المسؤول الأول عن صحته النفسية ولا يجب أن نتسائل ونتأمل حالنا فقط بل يجب أن نسعى ونجبر نفسنا لتغيير ما حياتنا عليه لاجل أنفسنا.

وعدم القدرة على تكوين الأصدقاء وصنع العلاقات من الممكن أن تكون للأسباب التالية:

 - الخجل الاجتماعي

- عدم امتلاكك للمهارات الاجتماعية التي تساعدك في أن تكون أكثر طلاقة ومرونة

- التجارب الاجتماعية السابقة الغير سارة والتي تعطلك اجتماعيًا, كالإحباطات المستمرة من المحيط والتعرض للتنمر أو التعرض للإحراج

- ضعف الثقة بالنفس

ولتحسين قدرتك على تكوين العلاقات لابد من تقوية ثقتك بنفسك وبما تستطيع أن تصبح عليه اجتماعيا من خلال الحديث الذاتي الإيجابي, توسيع نطاق معارفك بشكل غير مباشر لتخفيف حدة الأمر عليك وترك الصداقات تتكون من تلقاء نفسها بالاستعانة مثلًا بالالتحاق بمجالس دينية وثقافية أو الانضمام لنادي رياضي ما سيجعل احتكاكك بالناس أكثر وما يسهل صنع الصداقات,  أيضًا الانضمام لفريق تطوعي يغطي فعاليات خيرية تجعلك أكثر وصول للآخرين.

وتعلم المهارات الاجتماعية وتطويرها بك من خلال قراءة كتب تتعلق بهذا أو مشاهدة فيديوهات تحفيزية وداعمة اجتماعيا وفيديوهات لأشخاص تشمل تجاربهم بكيفية علاج هذا والتخلص من عدم الاجتماعية, حاول أن تتحدث مع الآخرين في محيط دراستك/عملك عن اهتماماتهم وميولهم ما سيسهل عليك البدء بالحديث والتحاور وسيجعلك أكثر قبولا لدى الآخرين, لا تفوت الفرص للمشاركات الاجتماعية والاحتفالات فاستغلال مناسبات الآخرين ومشاركتهم من أكثر ما يسهل فهمهم وصنع صداقات معهم, تعامل مع نفسك كصديق وأشعر نفسك بالحب والسلام فالإنسان عندما يتعلم كيف يكون صديقا لنفسه تبدأ فكرته عن الصداقات وإنشاءها تتسع.

تواصلي مع عائلتك باستمرار وحاولي التحدث إليهم عبر الفيديو بانتظام وتشاركيهم احداثك وتسأليهم أكثر عن أحوالهم, وأن تتواصلي مع أقاربك او أهلك في الوطن وتطمئني عليهم او توطدي علاقتك بهم عبر متابعة ما يفعلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتكوني قريبة من التفاعل معهم...فالإنسان لا يستطيع الشعور بالقرب والاجتماعية إذا لم يكون منفتحًا لذلك ويحاول..

والتزمي بالإرشادات التي تم توجيهك إليها سابقًا للتعامل مع الاكتئاب قدر الإمكان وستلاحظي التحسن تدريجيًا مع الوقت إن شاء الله, أيضًا عودي لزيارة الطبيب النفسي لتقييم مدى الحاجة لتجديد جرعتك الدوائية او وصف دواء مناسب أكثر يساعدك في التعامل مع وطأة اكتئابك.

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 9564 | نسبة الرضا 97.7%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار