إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 9564 | نسبة الرضا 97.6%

الزواج و الإرشاد الأسري

اهلين دكتورة اتمنى ان تكوني بخير اشعر بالوحدة...

تم تقييم هذه الإجابة:
اهلين دكتورة اتمنى ان تكوني بخير اشعر بالوحدة والرغبة في تغير بعض الامور في حياتي كتكملة دراستي و الارتباط بشخص ما وافكر كثيرا في هذا الامر ما الحل في وجهة نظرك اعتقد انني اعاني من الاكتيئاب لانني حزينة مند مدة واريد ان اشعر بقيمتي اكثر امام البعض لا امام نفسي ،كما اشعر احيانا ببعض التوتر ولا اعلم ما الذي يجب علي فعله

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 9564 | نسبة الرضا 97.6%

الحياة التي يغلب عليها طابع الروتين وعدم وجود أحداث جديدة تجدد الإنسان من داخله من شأنها أن تجعل الشخص أكثر ميل للتشتت النفسي والحزن والتأمل الزائد في نفسه ما يزيد وطأة توتره وخوفه من المجهول ووحدته.

ولكن من الهام أن ندرك بأن التعامل مع هذه الحالة لا يكون بالتفكير بما هو خارج سيطرتنا, والانتباه بذكاء للدائرة التي نستطيع التحكم بها وتحسين صحتنا النفسية من خلالها بشكل عام, فالارتباط والزواج هو قدر ورزق مكتوب بوقت معين والتفكير فقط بقوة الرغبة والحاجة له يزيد الأمر سوء ويزيد الوحدة بشاعة.

لذلك حاولي أن تجددي نمط أيامك وتتبني أنماط تفكير إيجابية لا تزيد تعب الحياة عليك أكثر ولا تزيد تعب شعورك بتأخر الأهداف والآمال التي تريدينها, ويمكنك الاستعانة بالتالي:

- تجنبي الجلوس أو الاستماع بانتباه للاشخاص الذين يشعرونك بنقص ما وأنك عبء ولا تنجزي شيء في الحياة وماشابه, فهذا الأمر من أكثر ما يثقل كاهل الإنسان, فكل شخص فينا ينجز يوميًا من المهام واساليب الرعاية التي لو عددها وركّز بها لفهم مقدار العطاء الذي يمارسه, وحاولي ان تضعي حدود لتدخل الآخرين وفضولهم وتغيري الموضوع عندما تشعري بانهم يتعمدون استعراض حياتهم أو إشعارك بنقص معين.

- تجنبي الافراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وإدمانها ومتابعة الاشخاص الذين يظهرون تقدمهم في الحياة بشكل دائم, فهي مجرد أدوات لإظهار جوانب الحياة المشرقة عندهم وليست حياتهم الكاملة, والمبالغة في متابعة احداث الآخرين يضخّم في نفسك اغترابك ووحدتك واحتياجك النفسي, وحاولي ان تُبقي المتابعة للأشخاص الذين يتحدثون عن الامور بمنطقية ومحتواهم لديه هدف تطويري او مضحك وتثقي بأنه لا يثقلك..

- من الهام تجديد نمط حياتك من خلال تبني نمط يشغلك في التفكير عما تأخر عنك ويقلل شعورك بالوحدة, مثل الالتحاق بفريق خيري تطوعي وفعالياته المنتظمة/ الالتحاق بمجالس شبابية فكرية ثقافية/الالتحاق بمجالس دينية..فهذه الأمور من شأنها زيادة شعورك بالرضا عن الذات والعطاء وتشغل ذهنك وووقتك بشيء مفيد وسامي يجعلك تتبني اهتمامات مريحة لا تقلقك على مستقبلك.

- حاولي ان تطوري نفسك وشخصيتك لايجاد وظيفة تنشغلي بها او لتستثمري وقتك بشيء يقلل تفكيرك الزائد وحزنك, مثلًا  تعلم لغة جديدة/ تعلم مهارة تقنية او يدوية في مركز مختص/ التسجيل بدورات اونلاين/ تعلم العزف على الة موسيقية..فالاهتمامات الجديدة تجدد الإنسان.

- احرصي على تفريغ عبئك الداخلي بانتظام وبطريقة آمنة مثل ممارسة الرياضة اليومية او المشي اليومي مع شخص تحبيه كصديقة او جارة/ تفريغ وتدوين افكارك ومشاعرك لتصبحي اكثر صلة بذاتك وباحتياجاتها وتبديد افكارك الغير منطقية ومراقبتها/ الحرص على الاستمتاع بوقتك وممارسة انشطة وتحديات ورياضات مع الاصدقاء والعائلة وتحسين المزاج من خلال الخروج للخلاء والطبيعة واقامة رحلة شوي او لعب العاب الكبار وماشابه فهذه الأمور تنفع..

- حاولي ان تتخففي من حاجتك لإثبات ذاتك والشعور بالقيمة أمام الآخرين, فهذا المضمار ليس له نهاية ويُنهك صاحبه ويجعله يضيع حياته وهو متمنيًا أن يصبح شيء لا لأجل شيء سوى الناس, وهذا ظلم للذات وتهديد لمحاولات تطورها المنطقي, لان معايير الرضا عن المجهود تصبح مختلفة تمامًا وأكثر مشقة.. حاول ان تستعرض جوانبك الجميلة وكل مبادراتك والمواقف التي كنت بها قوي ومعطاء ومسؤول ومبادر لتدرك قيمتك الحقيقية , وشاهدي فيديوهات تحفيزية وثقافية لأشخاص عاقلين على اليوتيوب يتحدثوا عن فكرة النمو الحقيقي وكيفية تطوير الذات وشغلها وعدم الاهتمام بالاطار الذي يضعنا الناس فيه...

- حاولي ان تكثري الاستغفار والدعاء بزوج صالح, وإذا أمكن ماديًا واجتماعيًا وشخصيًا أن تخرجي لأداء مناسك العمرة مثلًا فلربما يكون تجديدًا لروحك..

- تحدثي مع شخص مقرب وواعي وإيجابي وشاركيه ظرفك النفسي ليساعدك على التفكير العقلاني وعدم الانتباه للافكار الغير مناسبة وتوجيهك ومساعدتك نحو الخطوات الصحيحة لتحقيق اهدافك ومعرفة الطرق لاكمال الدراسة كالمنح الدراسية متلًا وما هي متطلباتها وغيرها..فلربما ثمة فرص لا تعرفيها وتسهل هذا الأمر ...وايضا متابعة المجموعات والقنوات التي توجه للتدريبات والمنح وغيرها سيكون مفيد جدًا ويتطلب فقط إرادتك وعزيمتك في إيجاد فرصة مناسبة..

 

 

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 9564 | نسبة الرضا 97.6%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار