إسأل كاتب الآن

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 39964 | نسبة الرضا 98.4%

كتابة

موقف أو حدث استدعى انتباهك وترك أثرا في نفسك ...

تم تقييم هذه الإجابة:
موقف أو حدث استدعى انتباهك وترك أثرا في نفسك واستخلصت منه عبره ودرست

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: بدر هادي

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 39964 | نسبة الرضا 98.4%

تمر علينا في حياتنا مواقف ومواقف
بعضها تفرحنا .. وبعضها تبكينا *
وأكثرها نفعاً لنا تلك التي تلامس أبصارنا وأسماعنا
فترق لها القلوب وتتعظ وتخشع ..
فتعود إلى بارئها تائبةً خاضعةً منيبة *
 
وكم شاهدنا في حياتنا من مواقف كان لها الأثر الكبير في قلوبنا
وصدعت لها جنبات صدرونا خشيةً وإنابة
وكل هذه المواقف تربية من الله لهذا القلب
عسى أن يعود وينكسر على أعتاب ربه *
ذلاً وتوبةً وانكساراً بين يديه *
 
كل انسان موجود على وجه الارض سبق وان مر عليه شي اثر عليه
سواء كان تاثير سلبي او ايجابي غير حياته الى الاحسن او الاردى
فهناك مواقف تمر على الانسان تجعله يخرج منها بعظة وعبرة ويستفيد ويتعلم منها الكثير من الدروس والعبر
كل واحد او واحدة منا قد مر بمثل هذا الموقف
سواء موقف مفرح أو محزن
فعلاً هناك مواقف كثيرة قد تغير مجرى حياتنا سواء للأفضل أو للأسواء
 
لكن لايزال هناك موقف عالق في ذهني .. تعلمت أن حتى الكبار يكذبون وقد يظلمون ..
 
 
كنت بالمرحلة المتوسطة .. ذهبت لأمين المكتبه لآخذ كتاب من المكتبة فأختلفت مع الأمين على موضوع معين وهو في نفس الوقت كآن امام المدرسة .. ولاأنكر أني كنت مجادلاً ..
 
المهم ذهبت للفصل وبعد دقائق استدعاني المدير ومعه كتاب ممزق وأمين المكتبه عنده .. فأتهمني بتمزيق الكتاب ومعه حجر شطرنج أدعى أنها لي .. فقد كآن حجر الشطرنج من الكبائر حينها ..
 
المهم أكلت علقه لن أنساها ماحييت .. وفي كل علقه اتساءل في نفسي هل يعقل أن ماتعلمته أن الكبار على حق دوماً .. هذا الشيء أثر في حياتي أن أكون أكثر حذراً في التعامل مع الآخرين .. فقد يتهمونك بما ليس فيك ..
 

الرد من العميل

شكرا

إجابة الخبير: بدر هادي

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 39964 | نسبة الرضا 98.4%

عفوا, أهلا بك ونحن دائما في خدمتكم.

الرد من العميل

كتابة مقاله تخيل نفسك وطموحك بعد عشر اعوام مبينا اثر في خدمة وطنك

الرد من العميل

إجابة الخبير: بدر هادي

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 39964 | نسبة الرضا 98.4%

في يوم من الأيام كنت جالسا أتأمل الناس كبيرهم و صغيرهم ، نساؤهم و رجالهم و كيف أن كل واحد منهم يسير في هذه الحياة باتجاه شيء معين ، بدأت ذاكرتي تسرح شيئا فشيئا و شرعت أتخيل نفسي عندما أكبر و أصبح بأعمار هؤلاء الأشخاص و لن أجعل الزمن يسير كثيرا فقط اكتفيت بتخيل نفسي بعد عشرة أعوام من الآن ، كيف سأكون ؟ هل سأحقق شيئا مما أحلم به ؟ ما العمل الذي سأكون على رأسه ؟


نقلت نفسي عبر الزمن عشرة سنوات و وجدت نفسي كما كنت أحلم و أتمنى إنسانا ناجحا ، متعلما حاصلا على شهادته الجامعية ، متميز في حياته ، يعمل و يكد و يسعى من أجل الارتقاء بوطنه و مجتمعه و الناس جميعا ، طموح يحدوه طموح ، و أمل يتبعه أمل ، فالإنسان في حياته لا بد و أن يسعى باتجاه هدف معين يجعله محط تركيزه و اهتمامه ، و يا حبذا لو كان هذا الهدف يعنى بالمصلحتين العامة و الخاصة ، فلا يوجد أسمى من أن يحب الإنسان لمجتمعه و وطنه كما يحب لنفسه ، لا زالت ذاكرتي مستغرقة في خيالاتها و قد وصلت الآن إلى تخيل مدى النفع و الفائدة التي يحققها العمل الذي أقوم به على الناس جميعا ، فأنا سعيد.جدا بما أقدمه ،  و سعادة الناس بما أقدمه لهم تعطيني حافزا و دافعا للاستمرار و تقديم مزيد من العطاء ، يا له من شعور رائع أن ترى ثمرة جهودك و تعبك تترجم على هيئة فرح و سعادة على وجود الناس ، فلا أعظم من الخير إلا القيام به ، و الآن وقفت أمام نفسي لأتصور الثمرة التي يعود بها ما أقدمه على حياتي الخاصة فوجدتني إنسانا محققا للكفاية الذاتية لا أحتاج أحد و كل ما أحتاج إليه أستطيع تأمينه ، و منزلي يعيش باستقرار و هناء و راحة بال ، لكم هو جميل أن تكون حياتي مستقبلا كما رسمت لها في ذاكرتي و كم أتمنى أن تكون كذلك ، أنا و أهلي و أحبتي و الأهم.من ذلك وطني الغالي ، فجميعنا ننعم بالسعادة ،  و الخير يصول و يجول من حولنا ، و العطاء يتدفق و الفرح يعطر الأجواء .

إسأل كاتب

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 39964 | نسبة الرضا 98.4%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار