إسأل الشاعر الآن

طلال مصباح

طلال مصباح

الشاعر

الأسئلة المجابة 7831 | نسبة الرضا 97.5%

الشعر
تم تقييم هذه الإجابة:

شرح قصيده بطل الريف لعلي محمود طه

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: طلال مصباح

طلال مصباح

طلال مصباح

الشاعر

الأسئلة المجابة 7831 | نسبة الرضا 97.8%

لا السيفُ قَرَّ ولا المحارِبُ عادَا
وَيْحَ البشيرِ! بأيِّ سلْمٍ نادَى؟
الأرضُ من أجسادِ من قُتِلوا بها
تَجْنِي العذابَ وتُنْبِتُ الأحقادَا
فاض السحابُ لها دَمًا — مُذْ شَيَّعت
شمسَ النهارِ — فخالطتْهُ سَوادَا
(يقول الشاعر أن سيوف القتال لم تهدأ والمحاربين لم يكلوا ويستغرب كيف أن هناك من بشرهم بحدوث السلام مع أن الحقيقة خلاف ذلك تماما فالأرض أصبحت تنبت أحقادا وتجني عذابا لكثرة القتلي الذين سقطوا عليها والسحاب أصبح يمطر دما حيث استشهدت شمس النهار وعم السواد والظلام البلاد) 
رأتِ الحِدادَ به على أَحيائها
أتُرَاهمو صَبَغوا السماءَ حِدادَا؟
وَدَّ الطُّغاةُ بكلِّ مَطْلَعِ كوكبٍ
لو أطفئُُوهُ وأسقطوهُ رَمَادَا
وتخوَّفُوا وَمْضَ الشهابِ إذا هَوَى
وَبُروقَ كلِّ غمامةٍ تتهادَى
(يقول هنا أن الحداد عم الأرجاء فالموتى في كل مكان ويتساءل أن كان هذا الحداد قد وصل للسماء ويقول أن الطغاة لم يكتفوا بذلك فلو أنهم قادرين على استبدال هذا الحداد بالرماد واسقاطه على رؤوسنا لفعلوا ).
وَلَوَ انَّهم وَصَلُوا السماءَ بعِلْمِهِم
ضَرَبوا على آفاقها الأَسْدَادَا
لولا لوامِعُ من نُهًى وَبَصائرٍ
تَغْزُو كُهوفًا أو تَؤُمُّ وهادَا
لم يَرْقَ عقْلٌ أو تَرِقَّ سريرةٌ
وقضى الوجودُ ضلالةً وفسادَا
(يستمر هنا في حديثه عن الطغاة الذى تمنى لو أنهم وصلوا السماء بعلمهم لا بجبروتهم لكان حال الناس أفضل من ذلك ويقول أنه لولا وجود عقول فذة حولنا لم نر عقلا نيرا ومتعلما وسنرى الوجود يضيع في الضلالة والفساد. 
يمكنك التواصل مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال على هذا الرابط  
    تحميل تطبيق جواب

إسأل الشاعر

طلال مصباح

طلال مصباح

الشاعر

الأسئلة المجابة 7831 | نسبة الرضا 97.5%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار