إسأل محامي الآن
المحامي محب حسن
محامي
الأسئلة المجابة 63652 | نسبة الرضا 98.2%
محامي
لو سمحت عندى استفسار عمى تزوج من سنة وكتب قايمه...
لو سمحت عندى استفسار عمى تزوج من سنة وكتب قايمه ب150الف جنيه واقرار استلام دهب ب75جرام وبعد 6شهور من الزواج الزوجه تركت البيت وعملت مشاكل وعايزه فلوس منه وبتدعى عليه ادعاءات كاذبة عشان هو يطلقها ويدفع فلوس وهو لا يملك المبلغ اللى هى عايزاه وله منها طفل مولود من شهر ومنعته يشوفه ورفعت اقرار استلام الدهب وارفقت شهود زور بالاقرار وطالبت بالنفقة ولما بعت انذار طاعة راحت عملت معارضة وقدمت محضر فيه بفعل العلاقة المحرمه معاها بالاجبار وبعد كدا تنازلت وبتشهر بيه فى كل مكان هى واهلها وبتخلى الكل يتعاطف معاها ويصدقها واى محامى معاه بيوصلو ليه ويتعاطف معاها ويتخلى عن عمى عشان ميقدرش يدافع عن نفسه واخيرا امبارح كانت الجلسة التانية للقضية واتحكم بنفقة لها 700جنيه من مرتبه اللى عبارة عن 4900 جنيه منهم 2000 ايجار سكن واما اقرار الاستلام محامى الزوجه قال رفعو القايمه وهى مضاف فيها الدهب عشان كدا القاضى اجل الجلسة ليوم 20/12 حتى يطلع على القايمه
سؤالى هنا المفروض عمى يعمل ايه عشان يرفع عن نفسه ظلم زوجته بتطالب بقايمه مجابتش منها اى شئ ولا الدهب هو اشتراه اصلا عشان ياخده كان كله ورق صورى فقط لان الزواج كان سريع وهى زوجة تانية بعد زوجته الاولى اللى توفت عمره 56 وعمرها 27 ومطلقة قبل كدا ونفس الخطوات بالظبط حصلت مع زوجها الاول وكان شباب زيها
اسفة على الاطاله ولكن الموضوع صعب وهو هيتحبس مش معاه يدفع كل دا وهى مجابتش حاجه عشان تاخدها وعنده طفل عايز يربيه معاه ومع امه ولسه باقى عليها وبعت ليها صلح كتير وهى رافضة بسبب ابوها مصر عشان عايز فلوس
إطرح سؤالك
إجابة الخبير: المحامي محب حسن
المحامي محب حسن
محامي
الأسئلة المجابة 63652 | نسبة الرضا 98.2%
حال تعلق استفسارك ، بقائمة المنقولات والذهب ، اليك المعلومات الاتية :
حتى يثبت الشخص حقوقه المتعلقة بقائمة المنقولات والذهب ، فى تلك الحالة لابد من تقديم فواتير شراء المنقولات والذهب على ان تكون بإسم الزوج ، حتى يستطيع ان يطالب الزوجة باستردادها .
اى انه يجب عليه ان يثبت صورية قائمة المنقولات ، واذا لم يكن لدى الزوج اى مستندات تثبت حقوقه ويمكن الاستناد اليها لطلب احالة الجنحة الى التحقيق فى تلك الحالة ، علي الزوج ان يوجه انذار للزوجة بعرض المنقولات عليها ، علي ان يحدد في الانذار مكان وتاريخ وساعة تسليم المنقولات ، وفي الغالب يتم عرض وتسليم المنقولات في قسم الشرطة التابع له محل اقامة الزوجة ، فان رفضت الزوجة استلام المنقولات او لم تحضر لاستلامها ، فان الزوجة تتحمل مسئولية ايداع المنقولات في امانة المحكمة علي نفقتها الخاصة تعويضا لهذا الضرر .
علي ان يطلب الزوج من المحكمة ايداع المنقولات تحت الحراسة القضائية ، وتبرا ذمة الزوج منه طالما انه قام بعرضه عرضا حقيقيا .
حيث تنص المادة 334 من القانون المدني المصري علي انه :
(( إذا رفض الدائن ( الزوجة ) دون مبرر قبول الوفاء المعروض عليها عرضا صحيحاً أو رفض القيام بالأعمال التي لايتم الوفاء بدونها أو أعلن أنه ليقبل الوفاء اعتبر انه قد تم اعذاره من الوقت الذي يسجل المدين عليه هذا الرفض بإعلان رسمي .
( وفي ذلك تنص المادة 335 من القانون المدني علي انه :
" إذا تم إعذار الدائن تحمل هلاك الشيء أو تلفه ووقف سريان الفوائد وأصبح للمدين الحق في إيداع الشيء على نفقة الدائن والمطالبة بتعويض ما أصابه من ضرر ".
وقد نصت المادة 316 من القانون المدني علي انه :
" إذا كان كل محل الوفاء شيئاً معينا بالذات كان الواجب أن يسلم في المكان الذي يوجد فيه جاز للمدين أن ينذر الدائن بتسلمه أن يحصل على ترخيص من القضاء في إيداعه فإذا كان هذا الشيء عقاراً أو شيئاً معد للبقاء حيث وجد جاز للمدين أن يطلب وضعه تحت الحراسة ".
وقد نصت المادة 487 من القانون المدني علي انه :
" يحصل العرض الحقيقي بإعلان الدائن على يد محضر ويشتمل محضر العرض على بيان الشيء المعروض وشروط العرض وقبول المعروض أو رفضه ، ويحصل عرض ما لايمكن تسليمه من الأعيان في موطن الدائن بمجرد تكليفه على يد محضر بتسليمه " .
وقد نصت المادة 488 التي تنص على أنه :
" إذا رفض العرض وكان المعروض نقوداً قام المحضر بإيداعها خزانة المحكمة في اليوم التالي لتاريخ المحضر على الأكثر وعلى المحضر أن يعلن الدائن بصورة من محضرإيداع خلال ثلاثة أيام من تاريخه وإذا كان المعروض شيئاً غير النقود جاز للمدين الذي رفض عرضه أن يطلب من قاضي الأمور المستعجلة الترخيص في إيداعه بالمكان الذي يعينه القاضي إذا كان الشيء مما يمكن نقله أما إذا كان الشيء معداً للبقاء حيث وجد جاز للمدين أن يطلب وضعه تحت الحراسة ".
وقد نصت المادة 339 من القانون المدني علي انه :
" يقوم العرض الحقيقي بالنسبة إلى المدين مقام الوفاءإذا تلاه إيداع يتم وفقاً لأحكام قانون المرافعات أو تلاه إجراء مماثل وذلك إذا قبله الدائن أو صدر حكم قضائي بصحته " .
ومن المستقر عليه في احكام محكمة النقض انه :
" وحيث إنه لما كان قانون الإجراءات الجنائية قد أوجب المادة 310 منه أن يشمل كل حكـــم بالإدانة على بيان الواقعة المستوجبة للعقوبة بيانات تتحقق به أركان الجريمة والظروف الـتي وقعت فيها والأدلة التي استخلصت منها المحكمة الأدلة حتى يتضح وجه استدلاله وسلامـــة مأخذها تمكيناً لمحكمة النقض من مراقبة صحة التطبيق القانوني على الواقعة كما صار إثبـاتاً بالحكم وإلا كان قاصراً ، وكان من المقرر أن الاختلاس لا يمكن أن يعد تبديداً معاقبا عليه إلا إذا كانت حيازة الشيء قد انتقلت إلى المختلس حيث تصبح يد الحائز يد أمانة ثم يخون هــذه الأمانة باختلاس الشيء الذي أؤتمـن عليه وأن الشرط الأساسي في عقد الوديعة كما هـــو معروف في القانون المدني هو أن يلتزم المودع لديه برد الوديعة بعينها للمودع وأنه إذا انتـفى هذا الشرط انتفى معه معنى الوديعة . ، وكان مجرد التأخير في رد الشيء أو الامتناع عن رده لا يتحقق به القصد الجنائي في جريمة خيانة الأمانة مالم يكن مقرونا بانصراف نية الجاني إلى إضافة المال الذي تسلمه إلى ملكه واختلاسه لنفسه إضراراً بصاحب الحق فيه وإذ كان الحـكم الابتدائي المؤيد لأسبابه والمعدل بالحكم المطعون فيه بعد أن بين وصف الاتهام في تبـديــد الطاعن المنقولات المسلمة إليه بأنه اختلسها لنفسه ، وقد اكتفى في بيان الدليل بالإحــالة إلى محضر ضبط الواقعة وما هو ثابت بالقائمة ولم يورد مضمـون محضـر الضبط ومحتـوى ومشتملات القائمة ولم يبين وجه استلاله بهما على ثبوت قيام عقد الوديعة بالمعنى المعروف به قانوناً .، وليس عارية الاستعمال كما ذهب الحكم ، كمـا لم يستظهر ركن القصد الجنـائي في حقه على النحو السابق ذكره بأن يثبت انتقال حيازة المنقولات إلى الطاعن على نحو يجعل يده عليها يد أمانة وثبوت نية تملكه إياها وحرمان المدعية بالحقوق المدنية منها . فإن الحكم يكون قاصراً في بيان القيمة بعناصرها القانونية كافة ومن ثم يتعين نقض الحــكم المطــعون فيه والإعادة "
((الحكم رقـم 4002 لسنة 65 قضــائية))
حيث تنص المادة 341 من قانون العقوبات المصري على أنه:
كل من اختلس أو استعمل أو بدد مبالغ أو أمتعة أو بضائع أو نقود أو تذاكر أو كتابات أخرى، مشتملة على تمسك أو مخالصة أو غير ذلك، إضرار بماليكها أو أصحابها أو وضع اليد عليها، وكانت الأشياء المذكورة لم تسلم إلا على سبيل وجه الوديعة أو الأجازة أو على سبيل عاريه الاستعمال أو الرهن، أو كانت سلمت له بصفة كونه وكيلاً بأجره أو مجاناً بقصد عرضها للبيع أو بيعها أو استعمالها فى أمر معين لمنفعة المالك لها أو غيره، يحكم عليه بالحبس ويجوز أن يزاد عليه غرامة لا تتجاوز مائة جنيه مصرى .
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط تحميل تطبيق جواب
حتى يثبت الشخص حقوقه المتعلقة بقائمة المنقولات والذهب ، فى تلك الحالة لابد من تقديم فواتير شراء المنقولات والذهب على ان تكون بإسم الزوج ، حتى يستطيع ان يطالب الزوجة باستردادها .
اى انه يجب عليه ان يثبت صورية قائمة المنقولات ، واذا لم يكن لدى الزوج اى مستندات تثبت حقوقه ويمكن الاستناد اليها لطلب احالة الجنحة الى التحقيق فى تلك الحالة ، علي الزوج ان يوجه انذار للزوجة بعرض المنقولات عليها ، علي ان يحدد في الانذار مكان وتاريخ وساعة تسليم المنقولات ، وفي الغالب يتم عرض وتسليم المنقولات في قسم الشرطة التابع له محل اقامة الزوجة ، فان رفضت الزوجة استلام المنقولات او لم تحضر لاستلامها ، فان الزوجة تتحمل مسئولية ايداع المنقولات في امانة المحكمة علي نفقتها الخاصة تعويضا لهذا الضرر .
علي ان يطلب الزوج من المحكمة ايداع المنقولات تحت الحراسة القضائية ، وتبرا ذمة الزوج منه طالما انه قام بعرضه عرضا حقيقيا .
حيث تنص المادة 334 من القانون المدني المصري علي انه :
(( إذا رفض الدائن ( الزوجة ) دون مبرر قبول الوفاء المعروض عليها عرضا صحيحاً أو رفض القيام بالأعمال التي لايتم الوفاء بدونها أو أعلن أنه ليقبل الوفاء اعتبر انه قد تم اعذاره من الوقت الذي يسجل المدين عليه هذا الرفض بإعلان رسمي .
( وفي ذلك تنص المادة 335 من القانون المدني علي انه :
" إذا تم إعذار الدائن تحمل هلاك الشيء أو تلفه ووقف سريان الفوائد وأصبح للمدين الحق في إيداع الشيء على نفقة الدائن والمطالبة بتعويض ما أصابه من ضرر ".
وقد نصت المادة 316 من القانون المدني علي انه :
" إذا كان كل محل الوفاء شيئاً معينا بالذات كان الواجب أن يسلم في المكان الذي يوجد فيه جاز للمدين أن ينذر الدائن بتسلمه أن يحصل على ترخيص من القضاء في إيداعه فإذا كان هذا الشيء عقاراً أو شيئاً معد للبقاء حيث وجد جاز للمدين أن يطلب وضعه تحت الحراسة ".
وقد نصت المادة 487 من القانون المدني علي انه :
" يحصل العرض الحقيقي بإعلان الدائن على يد محضر ويشتمل محضر العرض على بيان الشيء المعروض وشروط العرض وقبول المعروض أو رفضه ، ويحصل عرض ما لايمكن تسليمه من الأعيان في موطن الدائن بمجرد تكليفه على يد محضر بتسليمه " .
وقد نصت المادة 488 التي تنص على أنه :
" إذا رفض العرض وكان المعروض نقوداً قام المحضر بإيداعها خزانة المحكمة في اليوم التالي لتاريخ المحضر على الأكثر وعلى المحضر أن يعلن الدائن بصورة من محضرإيداع خلال ثلاثة أيام من تاريخه وإذا كان المعروض شيئاً غير النقود جاز للمدين الذي رفض عرضه أن يطلب من قاضي الأمور المستعجلة الترخيص في إيداعه بالمكان الذي يعينه القاضي إذا كان الشيء مما يمكن نقله أما إذا كان الشيء معداً للبقاء حيث وجد جاز للمدين أن يطلب وضعه تحت الحراسة ".
وقد نصت المادة 339 من القانون المدني علي انه :
" يقوم العرض الحقيقي بالنسبة إلى المدين مقام الوفاءإذا تلاه إيداع يتم وفقاً لأحكام قانون المرافعات أو تلاه إجراء مماثل وذلك إذا قبله الدائن أو صدر حكم قضائي بصحته " .
ومن المستقر عليه في احكام محكمة النقض انه :
" وحيث إنه لما كان قانون الإجراءات الجنائية قد أوجب المادة 310 منه أن يشمل كل حكـــم بالإدانة على بيان الواقعة المستوجبة للعقوبة بيانات تتحقق به أركان الجريمة والظروف الـتي وقعت فيها والأدلة التي استخلصت منها المحكمة الأدلة حتى يتضح وجه استدلاله وسلامـــة مأخذها تمكيناً لمحكمة النقض من مراقبة صحة التطبيق القانوني على الواقعة كما صار إثبـاتاً بالحكم وإلا كان قاصراً ، وكان من المقرر أن الاختلاس لا يمكن أن يعد تبديداً معاقبا عليه إلا إذا كانت حيازة الشيء قد انتقلت إلى المختلس حيث تصبح يد الحائز يد أمانة ثم يخون هــذه الأمانة باختلاس الشيء الذي أؤتمـن عليه وأن الشرط الأساسي في عقد الوديعة كما هـــو معروف في القانون المدني هو أن يلتزم المودع لديه برد الوديعة بعينها للمودع وأنه إذا انتـفى هذا الشرط انتفى معه معنى الوديعة . ، وكان مجرد التأخير في رد الشيء أو الامتناع عن رده لا يتحقق به القصد الجنائي في جريمة خيانة الأمانة مالم يكن مقرونا بانصراف نية الجاني إلى إضافة المال الذي تسلمه إلى ملكه واختلاسه لنفسه إضراراً بصاحب الحق فيه وإذ كان الحـكم الابتدائي المؤيد لأسبابه والمعدل بالحكم المطعون فيه بعد أن بين وصف الاتهام في تبـديــد الطاعن المنقولات المسلمة إليه بأنه اختلسها لنفسه ، وقد اكتفى في بيان الدليل بالإحــالة إلى محضر ضبط الواقعة وما هو ثابت بالقائمة ولم يورد مضمـون محضـر الضبط ومحتـوى ومشتملات القائمة ولم يبين وجه استلاله بهما على ثبوت قيام عقد الوديعة بالمعنى المعروف به قانوناً .، وليس عارية الاستعمال كما ذهب الحكم ، كمـا لم يستظهر ركن القصد الجنـائي في حقه على النحو السابق ذكره بأن يثبت انتقال حيازة المنقولات إلى الطاعن على نحو يجعل يده عليها يد أمانة وثبوت نية تملكه إياها وحرمان المدعية بالحقوق المدنية منها . فإن الحكم يكون قاصراً في بيان القيمة بعناصرها القانونية كافة ومن ثم يتعين نقض الحــكم المطــعون فيه والإعادة "
((الحكم رقـم 4002 لسنة 65 قضــائية))
حيث تنص المادة 341 من قانون العقوبات المصري على أنه:
كل من اختلس أو استعمل أو بدد مبالغ أو أمتعة أو بضائع أو نقود أو تذاكر أو كتابات أخرى، مشتملة على تمسك أو مخالصة أو غير ذلك، إضرار بماليكها أو أصحابها أو وضع اليد عليها، وكانت الأشياء المذكورة لم تسلم إلا على سبيل وجه الوديعة أو الأجازة أو على سبيل عاريه الاستعمال أو الرهن، أو كانت سلمت له بصفة كونه وكيلاً بأجره أو مجاناً بقصد عرضها للبيع أو بيعها أو استعمالها فى أمر معين لمنفعة المالك لها أو غيره، يحكم عليه بالحبس ويجوز أن يزاد عليه غرامة لا تتجاوز مائة جنيه مصرى .
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط تحميل تطبيق جواب
إسأل محامي
المحامي محب حسن
محامي
الأسئلة المجابة 63652 | نسبة الرضا 98.2%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود