إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%
العادة السرية تكون استجابة للرغبة الشديدة في العلاقة الجنسية مع الطرف الآخر بعد استثارة الأعضاء بفعل التفكير الجنسي أو مشاهدة مقاطع إباحية أو الطاقة الجنسية الزائدة باستمرار وانتكاسة عدم توفر هذه العلاقة بشكل حقيقي, ولكن إدمانها من الممكن أن يستمر حتى بعد الزواج لاعتياد الفرد المفرط على نمط معين وطريقة معينة لإشباع حاجته الجنسية, وهذه مشكلة شديدة الخطورة يتعرض لها الكثير, واستفسارك عن هذا مؤشر على جديتك ورغبتك في ترك هذه العادة والتخلص منها لما لها من آثار سيئة على المزاج والجسد وانطباع الفرد عن نفسه ومخاوفه الاجتماعية وطبيعة مواجهته مع الناس وشعوره بنقص القيمة وانخفاض مفهوم الذات, وإحداث تأثير على مراكز المخ كالتي تحدثها المخدرات بالإضافة إلى كره الذات والاشمئزاز والشعور بالخجل والاحتقار.
ما الذي يجب فعله لتخفيف وطأة مشكلتك والتعافي منها؟
- تجنب العزلة والنوم في غرفة لوحدك تمامًا.
- جعل شاشة استخدام الجهاز المحمول أو جهاز الكمبيوتر متاح لرؤية الجميع للتحكم في رغبتك في المشاهدة والبحث التي قد تزيد من رغبتك بممارسة هذه العادة.
- التخفيف من التفكير بالجنس الآخر, والتحكم في انجذابك تجاههم أو مخالطتهم .
- الانخراط في الأعمال التطوعية والخيرية,والمشاركة في ورشات عمل ودورات وماشابه.. لأن تغيير الاهتمامات له تأثير شديد على إرادة الإنسان.
- إجبار نفسك على ممارسة الرياضة قبل النوم وبعد الاستيقاظ, لتفريغ الطاقة في الرياضة وإرهاق الجسد مما يساعد في النوم سريعًا وضعف الطاقة لممارسة العادة السرية.
- مقاومة الرغبة في ملازمة السرير, والاستعانة بالاستحمام بمياه أقرب إلى الباردة.
- ملئ يومك بأنشطة تكرس طاقتك لها فقم بتحديد الأولويات والأهداف وكتابتها وتدوينها أمامك وتحويلها الى قائمة مهام يومية تنفذها خلال اليوم ما يملأ وقتك بحيث لا تجده لممارسة العادة.
- الاستعانة بذكر الله تعالى والالتزام بالصلاة.
- إحاطة نفسك بالأشخاص الناضجين والمبهجين الذين تحبهم لتشغل بهم وقت فراغك وتشعر بالتجدد معهم وعدم الحاجة للممارسة.
- تذكر دائمًا أن مسؤوليتك أن تجعل من نفسك إنسان أفضل, لا تسيطر عليه العادات السيئة, وأنه يجب أن تكافئ نفسك في كل مرة تستطيع بها التغلب على رغبتك .
- قم بحجب المواقع الإباحية عن جهازك بشكل تام ويمكنك الاستعانة بالانترنت لتعلم فعل ذلك.
- تذكر أنه لا أهم من أن يكون انطباعك عن نفسك سليم وأن يكون تقدير لذاتك عالي والعادة السرية تعطل هذا وتعطلك عن الشعور بالرضا النفسي الداخلي.
- مشاهدة فيديوهات لأشخاص عانوا من نفس المشكلة والاستفادة من تجاربهم وكيفية تعافيهم من إدمان العادة السرية.
- في كل مرة تشعر بأنك تفقد نفسك والسيطرة عليها والتوتر مارس تمارين التنفس العميق وغير مكانك فورا وأحط نفسك بالعائلة والأصدقاء او اخرج للمشي أو الجري لتجديد المزاج والتخلص من الرغبة الجنسية الغير سليمة
الرد من العميل
لاكن بسب العاده اصبحت حزين وافكاري متشتته وتركيز مفيش اجلس مع لاخرين ولاستطيع تحاور معهم اشعر ان داكر خاليه من لافكار ويطرح عليا اصدقائي بعد لاسئله ولاكن لاجد في دماغي اي جواب وكدالك ابحت عن فتح موضوع معين لنتحدت فيها مع اصدقائي ولاكن لااجد كينا ادماغ خالي من لافكار وهدي مشكله في سنوات السابقه كنت امارس العاده السريه لاكن ليس بشكل مفرط كنت بحاله جيد ولاكن في السنه لاخير اصبحت امارس العاده السريه بشكل كبير في اليوم الواحد امارس العاده 7 مرات ولوحسبت المتوسط خلال هده السنه تصل مرا في اليوم هل يوجد علاج فربما اعاني من اكتئاب اونقص حاد في الفتمينات
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%
والاكتئاب مرض نفسي جسدي يشمل شعور الفرد بالحزن الشديد واليأس وفقدان الحماس والإحساس تجاه الحياة ويعطل أداء الشخص لمهامه اليومية ويجعله يتبنى مشاعر وأفكار مشوهة تجاه الأشياء وحياته. ويصاب به الأفراد بدرجات متفاوتة تبعًا لشدة الأعراض ومدة استمرارها, ,ويستطيع الفرد تحديد ما إذا كان مصاب بالاكتئاب أو لا من خلال مطابقة الأعراض التي يعيشها بمعايير وملامح الاكتئاب والتي تتضمن:
- تقلبات مزاجية حادة
- اضطرابات في النوم
- اضطرابات في الشهية
- الميل للوحدة والانطواء
- تجنب التفاعل مع الآخرين أو الاحتكاك بهم
- أفكار سلبية ملازمة للشخص كالموت أو الانتحار أو الكره الدائم للحياة
- الشعور بنقص القيمة والعجز وانخفاض مفهوم الذات
- نوبات بكاء بدون سبب أو نوبات عصبية غير مبررة
- سيطرة مشاعر الحزن وعدم رغبته بممارسة النشاطات
- آلام جسدية كالصداع أو آلام المفاصل والعضلات أو الإرهاق العام
ولتخفيف اضطراب الاكتئاب يمكن الاستعانة بالتالي:
- الحديث مع شخص مقرب منك ومشاركته حالتك النفسية ومشاعرك لتقليل عبئك النفسي وتجنب الكبت لأنه أساس تفاقم الاكتئاب, بالإضافة لدعمك ومساعدتك في تجاوز أي مشكلة لربما تمر بها .
- تجديد روتين الحياة وفعل أنشطة لم تعتاد عليها لتحسين المزاج وإشغال ذهنك عن مشاعر الكآبة, بإمكانك مثلًا التفكير بالالتحاق لفريق خيري تطوعي أو الالتحاق بدورات وورش عمل تتناسب مع ميولك لتجديد طاقتك الاجتماعية والنفسية بشكل غير مباشر.
- ممارسة تمارين التنفس العميق بشكل يومي ومنتظم لتقليل التوتر والحزن.
- ضع في ذهنك فكرة إيجابية وذكرى جميلة تحبها أو تخيل تحقيقك لأهدافك لتحفز نفسك ولتتخلص من السلبية .
- زيارة طبيب نفسي لتقييم حالتك بدقة ومدى حاجتك لأدوية كمضادات قلق ومضادات اكتئاب لضبط ما تمر به.
- تجنب الوحدة والفراغ لأنهما مدخل السلبية وملأ الوقت بتعلم كل ما يمكنك تعلمه أو توظيف وقتك بفعله.
- الاستعانة بتبني طقوس مريحة لتبديد الأفكار السلبية, كالتفكير في مكان آمن أو قراءة كتاب ممتع يجدد نشاطك النفسي ويبعدك عما تفكر به, أو إشغال ذهنك بالاستغفار أو عمل مساج لرأسك أو زراعة ورعاية النباتات لإراحة أعصابك واستعادة اتزانك.
- تحديد أولوياتك الحقيقية وأهدافها وتذكير نفسك بها باستمرار للتصرف وإعطاء ردود فعل تبعا لها, فإعطاء كل موضوع حجمه وفهم أولوياتك من أهم الأمور لضبط استرسال الأفكار السلبية داخلك.
- تذكر أنك المسؤول الأول عن صحتك النفسية وأن الاسترسال مع الانطفاء وحالة فقدان الشغف وعدم مواجهتها لن يؤذي غيرك, حاول أن تتمسك بالأشياء الإيجابية الصغيرة وأن تجدد علاقتك بالطبيعة والتأمل وتزيد فرص معايشة السلام والتجارب الجديدة لتشتيت انتباهك عن كل ما هو سلبي وكئيب.
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين