إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%

الزواج و الإرشاد الأسري

ابني عنده 13ولا يريد الذهاب المدرسه ويهوى اللعب ف...

تم تقييم هذه الإجابة:
ابني عنده 13ولا يريد الذهاب المدرسه ويهوى اللعب ف الشارع ويذهب إلى المدرسه والدروس ولا يذاكر واخير عندما منعت منه المصروف سرق من المنزل فلوس

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%

الابن في هذا العمر يكون في عمر حساس, ويكون بمرحلة انتقالية ما بين الطفولة والمراهقة والتي تجعل الكثير من الأطفال اقرب إلى الاضطراب كالعدوانية أو الانطوائية أو التسرب من الالتزام المدرسي أو الرغبة باللعب وقضاء الوقت بشكل مستقل وماشابه.

وما يزيد من حساسية المرحلة أيضًا كون الأطفال يكون لديهم دائرة رفاق يتأثروا بها ويتبنوا مواقفهم ويفعلوا سلوكيات لكسب ثقتهم ومحبتهم وماشابه, بالإضافة إلى اتساع اطلاع الطفل على الملهيات كالالكترونيات والالعاب عليها والفعاليات التي يندفعوا لها كمباريات كرة القدم متلًا.

واحتواء الطفل في هذه المرحلة والتفكير بنفس تفكيره هو الخطوة الأولى والأهم لعلاج اضطرابه, وتفهم أن رغبته باللعب شيء طبيعي وأن الاطفال طرق تفريغهم للطاقة موجهة بالغالب نحو اللعب ولا يملكوا النظرة العميقة أو المسوؤلة للحياة كالتي يمتلكها الراشدون.

ولأجل تخفيف وطأة ما تمرون به بإمكانك الاستعانة بالإرشادات التالية:

  • تفهم أن الكثير من الأطفال يعانوا من فرط حركة بهذا العمر وضعف الرغبة بالدراسة وازدياد الرغبة باللعب والذي أيضًا ساعدت أزمة كورونا في تطوره بسبب الانقطاع عن المدرسة وبسبب انحصار طاقة الاطفال في البيت في فترات الحظر في بداية الأمر وماشابه لذا لابد من الصبر والتفهم واحتواء الموقف وعدم اتخاذ خطوات تزيد الأمر سوء مثل التعنيف أو الصراخ والمنع لأنه سيفاقم المشكلة ولن يحلها.
  • بناء روتين يومي للطفل تساعده في معرفة ما يجب عليه فعله وتمييز ساعات فراغه ولعبه وهذا يتطلب قوة حاسمة من الوالد او منك وكتابة قواعد وخطة بالاشتراك مع الطفل على ورقة ..ويتم بها توضيح ساعات الدراسة وساعات اللعب وكتابة العقاب إذا ما تمت مخالفتها وكل هذا بمشاركة الطفل ليكون اكثر مسؤولية.
  • تشجيع الطفل وتحفيزه على عدم تكرار السرقة وللدراسة والاستجابة لكلامك من خلال مخاطبته بعبارات مدح وفخر أمام الآخرين بسلوكيات إيجابية تصدر منه ليجعله يركز على أن يكون إنسان أفضل ويسعى لذلك للحفاظ على صورته التي كونتيها عنه.
  • استخدام أسلوب التحفيز المعنوي والمادي من أجل تشجيعه على الدراسة والانصات لك وتوطيد علاقتك به من خلال التقرب منه والحديث الدائم معه بحب وعما فعله في يومه وعن امور تهمه وبالإمكان ايضا ممارسة نشاطات يحبها معه.فعندما يشعر بأنكم تتقربون منه وتريدون ارضاءه تتحسن استجابته بمرور الوقت.
  • تحسين طريقة دراسة الطفل وتجديدها فالتلقين او الاجبار يجعله يمل او لا يحب الدراسة, بإمكانك جعله يدرس مع احد اقرانه من الاقارب او الاصدقاء المجتهدين في منزلكم او باستخدام السبورة والأقلام أو بالاستعانة بفيديوهات تعلم نشط من خلال الانترنت..فالتجديد يجدد رغبته بالدراسة.
  • تفعيل الدور المشترك بين الأسرة والمرشد المدرسي أيضًا في تحسين سلوكه ورغبته بالمدرسة والدراسة وزيارة المرشد لتوضيح ظروفه وبناء خطة تخدم الطفل وتحسن حالته, بالإمكان مثلًا إشراك الطفل في النوادي المدرسية أو الاذاعات وتحفيز المعلمين على التقرب منه ومخاطبته بحب وفخر أو جعله يشارك في مسابقة تهمه ..فالأنشطة اللامنهجية تشجع الطفل على الذهاب للمدرسة.
  • وضع المال أيضًا في مكان لا يعرفه الطفل أو في مكان تخبريه بأنه مٌراقب ليضبط نفسه ولمنع تكرار السلوك.

 يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:

تحميل تطبيق جواب

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار