إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%
لدي بنت عمرها ٢٣ سنه دائمة الكذب وسلوكياتها لا...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
كون الابنة قد عانت من الرهاب الاجتماعي والتبول اللاإرادي يعني بالغالب مرورها بإحباطات وهواجس وإحراجات كثيرة والتي خلقت تشوه معين في شخصيتها لربما هو ما يقودها إلى ممارسات الكذب لجعل الأمور بالطريقة التي تريدها ولحماية نفسها من أي إحباطات أخرى, ونقص المهارات الاجتماعية لديها لربما جعلتها تخلق لنفسها مساحة أمان تتمثل بالهاتف وإدمان الألعاب لتقلل التوتر والقلق داخلها, ومشكلة التبول اللإرادي لربما أضعف ثقتها بنفسها ..الأمر الذي ينعكس على أداءها التكيفي مع المحيط وأداءها الأكاديمي.
ولتحسين حالة الابنة لابد من فهم النقاط التالية والاستعانة بالإرشادات التي سيتم طرحها:
- فهم ضرورة تقبل الابنة وأن ما هي عليه الآن هو لعدم تعامل حاسم من قبل, وأن الابنة لربما تمر بظرف نفسي لا تستطيع صياغته ولا تستطيع التعبير عن نفسها ويجعلها لا تؤمن بمن حولها او احتمالية تفهم اخطائها وهذا الشيء يقودها لهذه الممارسات من كذب وإدمان للألعاب, وتقبل الابنة هام للبدء بتعديل سلوكياتها.
- ضرورة زيادة ثقتها بنفسها من خلال مخاطبتها بعبارات المدح والفخر بشكل خاص وأمام الآخرين, وعدم مواجهتها بفشلها الأكاديمي وتعمد إحباطها من المحيط وماشابه فهذا يفاقم المشكلة لا يحلها.
- صقل شخصية الابنة ومهاراتها الاجتماعية من خلال توجيهها للالتحاق بدورات وورش عمل بسيطة تصقل إمكانياتها وتوسع علاقاتها ومعرفتها بالعالم أيضًا, كما يفيدها هذا بتوظيف وقتها في شيء يوطد علاقتها بالواقع ويبعدها عن حالة إدمان الالكترونيات.
- لربما حالتها نتيجة ايضًا لشعورها بعدم الانتماء للأسرة أو المحيط أو الأقران, لذا توجيه العائلة وأحد الأقران المقربين لاحتواءها وإشعارها بالأهمية والقيمة وتذكيرها بجوانبها الجميلة وإمكانياتها أمر ضروري لجعل الابنة تتحسن, أيضًا اصطحابها إلى المناسبات المتعلقة بالأصدقاء لاستعادة الرابط بهم وتخفيف وطأة تراكمات ما عايشته.
- التحدث مع الابنة بشكل هادئ وإخبارها بأن صديقتها ولا تري أن الكذب يليق بها ولا داعي أصلًا له لأنها بأمان ولن تجد تهديد أو قسوة أو عنف أو إساءة...فجميعنا نخطئ, المهم هو أن نتعلم من خطئنا ونحرص بدايةً على تخير فعل الصحيح في حياتنا, واعطيها أمثلة لمواقف أخطاء عانى منها افراد العائلة لجعلها تشعر بأن الأمر طبيعي, بالإضافة إلى توعيتها بخطر الكذب وما يمكن أي يصنع بالعلاقات من شروخ ويبعد عنها الجميع وماشابه, فتعريضها للأمر وتذكيرها به من الممكن أن يصنع فارق.
- ضرورة توجيه الابنة لتبني نمط حياة جديد وبالإمكان طلب المساعدة من احد الاقران أو الاخوة لاجل هذا, مثل الخروج للمشي اليومي, مشاهدة فيديوهات محفزة وملهمة وتذكر الفرد بمستقبله وحاضره واولوياته فالإنسان يتأثر ويتبنى ما يحيط نفسه به, أيضًا ممارسة الرياضة بنادي رياضي لتجديد طاقتها النفسية والجسدية وتقليل الفراغ في حياتها..
- تجنيب الابنة للتجريح أو الاساءة المعنوية النفسية أو المقارنة مع الأقران
- تحفيزها معنويًا وماديًا بما تحب من الأشياء عندما تتحكم بنفسها وبسلوكياتها ولا تنقاد للكذب او الممارسات الغير متزنة, فلربما يكون مدخل مفيد لتعديل سلوكياتها.
- إشعارها بدورها في المنزل وما يجب أن تكون عليه مثل طلب المساعدة منها في الخروج للتسوق, أو اعداد الطعام أو اقتراح زيارة الأقارب معًا أو السهر معًا ومشاهدة فيلم عائلي لتجديد الشعور بالانتماء للعائلة.
- وضع قواعد من الوالد لاستخدام الهواتف الالكترونية في المنزل تشمل الجميع لمساعدة الابنة في ضبط استخدامها, وتقييد الاستخدام لساعات محددة وبأوقات محددة وفق اتفاق مسبق وجعل القواعد تطبق على الجميع فلربما هذا بمرور الوقت يفيدها.
- زيارة أخصائي لنفسي لتنظيم جلسات علاج معرفي سلوكي أيضًا بإمكانه أن يفيد الابنة بعد تقييمها باختبار نفسي مناسب للكشف عن درجة الاضطراب الذي تعانيه, وستساعدها الجلسات على ضبط افكارها وتبني المتزن منها والبدء بالتفكير بكيفية تحسين جودة حياتها والتخلي عن الكذب من خلال تبديد وتنفيد دوافعه وأسبابه والتعامل معها بشكل مهني.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط :
تحميل تطبيق جواب
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين