إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.9%

الزواج و الإرشاد الأسري

يعاني من ضعف بالتركيز ضعف في الادراك ضعف المشاعر...

تم تقييم هذه الإجابة:
يعاني من ضعف بالتركيز ضعف في الادراك ضعف المشاعر تفكير زائد عدم التحكم في الشكوك التردد في اخذ القرارت

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%

معاناة الشخص من ضعف التركيز يضعف لديه الإدراك والقدرة على الشعور بشكل تلقائي, لأن التركيز عملية توجه أفعالنا وتوجه مشاعرنا , والبدء بفهم أسباب ضعف التركيز وتحسينها والتعامل معها من شأنها تحسين الحالة بشكل عام.

وضعف التركيز قد يكون بسبب:

- زيادة الضغوطات عليك أو تشتتك في كثير من المهام والالتزامات والطموحات.

-  خلل صحي كضعف الدم أو خلل هرمونات أو عدم اعتماد نظام صحي مليئ بمنشطات الذاكرة.

- عدم كفاية ساعات النوم وقلة ساعات الراحة أو العكس تمامًا أي كثرة النوم والكسل والخمول.

- مرورك بانتكاسة نفسية/عاطفية تضعف قدرتك على تمالك نفسك والتحكم بها .

ولتحسين هذا لابد من عمل الفحوصات الطبية اللازمة للتأكد بأن كل شيء على ما يرام, تبني نظام غذائي صحي مليئ بالفيتامينات والعناصر الغذائية الهامة, بالإضافة إلى تناول المأكولات التي تقوي الذاكرة والتركيز والنشاط والفيتامينات الدوائية, والتأكد من النوم بشكل منتظم وكافي لإراحة ذهنك, ممارسة أنشطة تزيد تركيزك كحل الكلمات المتقاطعة ولعب الشطرنج حتى تبقي عقلك يقظ.

والتفكير الزائد هو التفكير في الأحداث الحياتية بشكل مستمر ودائم مما ينتج عنه قلق كبير لدى الشخص, فالإسراف في التفكير بدون معنى وبدون رسم لخطة حل للمشكلة او لخطوات لتجاوز ما تمر فيه يضر الإنسان ويكون بمثابة ممر مظلم يفاقم اضطراب نفسي, ومن الممكن أن يصل الفرد لهذه المرحلة بسبب أحد التالي:

  • حالة الفراغ الذي يسلم نفسه لها والتي هي مدخل التفكير الزائد
  • تراكم ضغوطات نفسية وشخصية كثيرة مما يزيد من تفكيره السلبي وشعوره بالإنهاك النفسي وتشتت داخله.
  • نقص خبرته في الحياة وعدم امتلاكه لمهارات حل المشكلات
  • العجز عن تحقيق الأهداف وامتلاك رغبة تجاه اشياء صعبة التحقيق
  • المشاكل العاطفية/الصحية
  • القلق الاجتماعي والخوف من الرفض.

ومعاناتك من التفكير الزائد المرتبط بعدم القدرة على التحكم بالشكوك يشير إلى إصابتك بدرجة من الوسواس القهري والذي يشمل تعرضك لأفكار كثيفة تصيبك بالتوتر والقلق وتقنعك بأوهام ومن شدة قوتها تخضع لها لتخفف القلق الحاصل فيك, وهو ما يجعلك مضطرب وغير قادر على اتخاذ القرارات لأنك في حالة شتات دائم, ولأجل تخفيف التفكير الزائد والسيطرة على وساوس الشك بإمكانك الاستعانة بالإرشادات التالية:

  • تبديد وسواس الشك من خلال الخروج من المكان مباشرة وإحاطة نفسك بالآخرين لتجنب استرسال التفكير الوسواسي, وهذا يحتاج أيضا ألا تترك نفسك للوحدة التي تشوه التفكير.
  • مواجهة نفسك وإرغامها على عدم السماح للأفكار بالتحكم بك وأن كل هذه التصرفات هي وهمية وستجعلك تخسر حياتك فقط, أعط عقلك تعليمات بصوت عالي ليتوقف عن ذلك واعتيادك على ذلك وتدريب نفسك على التعليمات يحسن استجابة عقلك لك.
  • ضرورة طلب المساعدة والتفهم من المحيط, لأن شعورك بتفهم الاخرين لحالتك وافكارك الغير منطقية يقلل توترك وقلقك ما يجعلك أكثر صفاء ذهني وتحكم بأفكارك ويكونوا بمثابة منبه خارجي لك.
  • زيارة طبيب نفسي لتقييم حالتك ومدى حاجتك لمضادات قلق تعينك في ضبط وساوسك في حال وجودها أو تقييم مدى حاجتك لتنظيم جلسات علاج معرفي سلوكي مع أخصائي نفسي.
  • حاول أن تدرب تفكيرك على أن يكون باتجاه إيجابي, فنحن الموجه الأساسي لتفكيرنا, ذكّر نفسك باللحظات المطمئنة والجميلةوالأفكار المحفزة واشغل عقلك بها ما يجعل تفكيرك الزائد على الأقل باتجاه مريح لا مزعج وباعث للقلق أو الشتات.
  • التفكير باتزان ومنطقية تجاه الأشخاص والمواقف من خلال تحديد أولوياتك وأهدافك بوضوح والتصرف بناء عليها.
  • إعطاء الموضوع حجمه وتجنب التفكير الزائد به من خلال إعطاء تعليمات لعقلك بصوت عالي بالتوقف عن ذلك وتذكير نفسك بالأولويات.
  • القيام بتمارين الاسترخاء التنفسي العميق أو العضلي لتخفيف التوتر والقلق وتهدئة عقلك.
  • ملأ الوقت بالأشخاص الذين يشعرونك بالراحة ويطردوا القلق أو يوجهوك للتعامل معه وتبني طقوس مريحة لطرد التفكير الغير مبرر والشكوك كالاستماع لشيء هادئ وشرب مشروب دافئ او ممارسة الرياضة كالتمارين اليومية أو المشي اليومي او السباحة فالإنسان أثناء ممارسة الرياضة أو الاستحمام بمياد دافئة يكون تركيزه في جهده وراحته ويكون الذهن منتبهًا لذلك بشكل كامل ما يخفف التفكير الزائد وتساعده على تحسين تركيزه وتجديد طاقته الذهنية والجسدية.
  • النهوض لممارسة نشاط تحبه ويفرغ طاقتك فورا عند سيطرة التفكير الزائد عليك أو الفكرة الوسواسة وعدم الاسترسال معها إطلاقا, وشغل وقتك اليومي بحرص وتجديد اهتماماتك ونشاطاتك فبإمكانك مثلا المشاركة بمجالس ثقافية أو دينية أو فعاليات تطوعية وخيرية أو تعلم مهارات ولغة جديدة تجعل تفكيرك الزائد أكثر ضبطا فقتل الفراغ مهم, بالإضافة إلى عمل مساج لرأسك وجسدك عند الاستيقاظ لإراحة ذهنك والنهوض مثلا لتحضير الفطور او تنفيذ مهام المنزل.
  • إذا كان التفكير الزائد وليد مرحلة فالخطوة الأولى هي الوقوف على الأسباب التي أحدثت بك هذا التغيير والتعامل معها بحسم ووضوح.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:

 

تحميل تطبيق جواب

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.9%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار