إسأل كاتب الآن

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 38122 | نسبة الرضا 98.4%

كتابة
تم تقييم هذه الإجابة:

رسالة ابن لأبيه الاسير

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: بدر هادي

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 38122 | نسبة الرضا 98.4%


إلى أبي  الأسد الرابض منذ نعومة أظافره على حدود بلاده الغالية لحمايتها و حمايتنا و لكن طالتهم يد الغدر و الهوان فأدخلته ا في غيابات الجب و زنانين الظلم الواهية .
إلى أبي  أسير العزة و الكرامة لو تعلم يا أبي كم أن فراقك يصيبنا  بالألم و الوجع ، فالفراق موجع و ذكرياتنا معك تتراءى لنا و كأنها حقيقة ، فنحن اليوم بتنا ننظر لصورك و نعيش معك مشاهد حياتنا المعتادة و لكن دون شخصك  ، و نظل ننظر مليا في تلك الصور و نحن نتمنى عودتك إلى موقعك في الصورة لتضج فيها كل معاني الحياة و الحركة , و لكن الواقع لا يلبث إلا و يصدمنا بفاجعة غيابك عنا فتنهمر دموعنا حرى حزنا عليك و على أيام جميلة جمعتنا بك .
فالحب يا أبي هو أن ننتظر متهافتين عودة من نحب و لكن الحب لا يبلغ أعلى درجاته و أسماها إلا حين أن نتشاطر لحظات السعادة و الفرح مع أحبتنا ، و لكن كل قوانين الكون الظالمة تحرمنا من ذلك فآه يا أبي لو تعلم لوعة قلوبنا و ما نكابده يوميا و أنت بعيد عنا .
تمضي الساعات متثاقلة و نحن ننتظرك و آهاً ما أقساه من شعور ، فالانتظار نار تشتعل في أجسادنا و قلوبنا و عقولنا و أرواحنا ، و نحن لا زلنا نحترق و نحترق حتى أوشكنا أن نصبح رمادا ، و لكن الذي أخرج يوسف من غيابات الجب و أخرج يونس من بطن الحوت و أخرج فتية الكهف من كفهم بقدرته قادر على أن يقر عيوننا برؤيتك و أن يفرح عيوننا بطلتك البهية .
ففك الله كربتنا و كربتك ، و حررك  من هذا القيد الغاشم ، و لتعلموا يا أبي أنت و أسرانا البواسل أنكم في قلوبنا جميعا و لن ننساكم مهما طال الزمان .
أحبك يا أبي و أحبك حبين أشده اتساع السماء ، فأنت يا أبي الذي ما جئت حبيبا و لا صديقا و لكنك جئت حياة ، عيون من الله تحميك ، و جنود مجندة تحرسك .
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط. تحميل تطبيق جواب

إسأل كاتب

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 38122 | نسبة الرضا 98.4%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار