إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
بنتي ٣ سنين ونص عنيدة جدااا لازم الي عايزاه تعمله...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%
أتفهم معاناتك, فالعناد مشكلة تثير أعصاب الوالدين والمحيط وتجعل التعامل مع الطفل صعبًا للغاية, والطفل في هذا العمر يميل للعناد والتعصب لأجل الحصول على ما يريد ويتخذ من البكاء والصراخ وسيلة لإدراكه بأنها نافعة وقد تكون سلوكياتها للأسباب التالية أيضًا:
- شعورها بالإهمال وعدم الرعاية ولجوءها لهذا للفت الانتباه
- الدلال الزائد وأسلوب تربية الوالدين الخاطئ
- عدم القدرة على التعبير عن النفس والتحدث ما يجعله يمارس هذه السلوكيات للتعبير عن احتياجاته
- كونها محاط بأقران يتصرفون هكذا وتقوم بتقليدهم
- اعتيادها على نمط يومي معين وتعلقه مثلا بالتلفاز او الهاتف الذكي أو تناول طعام معين, وشعورها بالعصبية اذا ما تغير نمطها لغير ما تريد وغير المعتاد ما يدفعها للرفض عن طريق العناد والصراخ.
ويمكن تحسين هذه الحالة من خلال:
- تفهم عدم وعي الطفل بتصرفاته بشكل كامل والصبر عليها واحتواءها
- التعامل مع الطفل باعتدال دون دلال زائد أو قسوة زائدة أو إهمال لضمان عدم حاجته للفت الانتباه أو عدم استرساله في الخطأ أو إزعاجكم دون توقع رادع
- تجنب مقارنة الطفل بغيره من الأقران الهادئين لتخفيف وطأة عبئك النفسي الداخلي
- مخاطبة الطفل بعبارات المدح والفخر وتحفيزه لترك العناد بشكل غير مباشر و من خلال الهدايا
- استغلال قصص ما قبل النوم في تحسين سلوك الطفل وتبصيره بسلوك العناد وكيف أنه خاطئ وماذا يؤثر علينا وكيف نتخلص منه من خلال تجسيد شخصية تشابه سلوكه وتعليمه هذا بشكل غير مباشر ويمكن الاستعانة بالمكتبة او بخيالك لتكوين قصة تناسب عمرها.
- تجاهل سلوكيات العناد لطفلك لأن التجاهل والتغافل وعدم إعطاء ردة فعل منك له ممكن ان يحبط سلوكه ويقلل احتمالية تكراره
- وتجاهل العناد يحتاج أن يكون ثمة بديل وهو تشتيت تفكير الطفل عن عناده من خلال ممارسة النشاطات معه كالتلوين والرسم الحر وتركيب القطع أو مشاهدة فيلم كرتون أو اللعب بالطين
- تجنب استفزاز مشاعر الطفل من خلال النظرات أو اخباره بأن يبكي أكثر أو اظهار المحبة لأخ أصغر أمامه وماشابه لأن هذا سيزيد المشكلة.
- تذكروا بأن علاج مشكلة عنادها تتطلب وقت وصبر ومحاولات ولا يجب أن تستعجلوا النتيجة بقدر الالتزام بالإرشادات ولا تقلقوا فبمرور الوقت ستقل حدة سلوكياتها الأهم هو ألا تسمحوا لهذه العادة بأن تكبر معها في مراحلها الحياتية القادمة أيضًا أو يكبر أثرها.
- إحاطة الطفل بأقران أكثر هدوء للتعلم منهم.
- تهيئة طقوس يومية للطفل لتهدئتها وتخفيف عصبيتها وعنداها كالاستحمام ومشاهدة فيديوهات اغاني اطفال او العاب وعمل مساج للطفل والتأكد من شعورها بالشبع.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جوابإسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين