إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%
لا استطيع ممارسة حياتي بشكل طبيعي حياتي محدودة...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.9%
فقدان شخص عزيز عليك كوالدك شيء غير هين وتجاوزه يأخذه وقتًا وصدمة الوفاة تتطلب فترة للتعافي والتجاوز فالوقت صديق الجميع, وما يزيد الأمر عليك كونك تقومي برعاية والدتك بوضع صحي حساس أيضًا ومسؤوليتك عنها وعن المنزل وعدم اهتمام أخوتك نفسيًا بك وكل هذا يجعل تستشعري فقدان والدك وانتكاسة الحياة من بعده بشكل أكبر وهذا ما أوصلك لدرجة من الاكتئاب التي تتضح من استفسارك بالحزن والألم وعدم الرغبة بشيء ونوبات العصبية والرغبة بالابتعاد عن كل شيء, والاكتئاب مرض نفسي جسدي يجعل الإنسان يشعر بالحزن لفترة طويلة ويعطل قدرته على ممارسة نشاطات الحياة ويجعله يتبنى أفكار مشوهة عن نفسه وعن الحياة وأفكار تدور حول الخلاص من فرط الشعور بالتعب النفسي, وتتضمن أعراضه:
- اضطرابات في النوم
- اضطرابات في الشهية
- الميل للوحدة والانطواء
- تجنب التفاعل مع الآخرين أو الاحتكاك بهم
- أفكار سلبية ملازمة للشخص كالموت أو الانتحار أو الكره الدائم للحياة
- الشعور بنقص القيمة والعجز
- نوبات بكاء مستمرة
- سيطرة مشاعر الحزن والكآبة عليه وعدم رغبته بممارسة النشاطات
- الام جسدية كالصداع او الام المفاصل او الإرهاق العام
ولربما أنك لهذه اللحظة رغم تقبلك لما حدث لكنك ما زلت غير مستوعبة او مدركة لوفاته ما يجعلك تسترسلي في تفكيرك السلبي لأنك بدأت معايشة الحياة بطريقة مختلفة نفسيًأ عما كنت تعايشيها بوجود والدك, ولكن تذكري أن والدك لا يريد منك الحزن ولا تعطيل أمور حياتك وأنه يريد أن يفخر بك ويراك سعيدة , أيضًا استعيني بالتالي:
- ذكري نفسك دائمًا أن الموت شيء ثابت لابد من وقوعه وأن الحزن أيضًا شيء طبيعي ولكن لا يجب أن يكبلنا ويجب أن نسعى لتجنيب أنفسنا الوحدة والفراغ قدر المستطاع.
- تذكري أن الإنسان يجب أن يتعلم من تجارب الموت بأن يكون إنسانًا منتجًا أكثر ومعطاء مع من حوله وداعمًا لهم ومحققًا لأهدافه الدينية والدنيوية.ومجرد رعايتك لوالدتك واهتمامك الكامل بها سيكون بمثابة أجر عظيم لك وثواب لن يناله أحد من أخوتك كما ستفعلي أنت وهذه الفكرة ستريحك وتجعلك تشعري بالرضا عن نفسك فيما بعد لذا حاولي من خلالها أن تخفضي رغبتك بالهرب والابتعاد طالما أن أخوتك لن يوافقوا وأن تساعدي نفسك بالبقاء في تفكير واقعك والتفكير بطرق أخرى تحقق نفس الهدف, مثل أن تقومي بالمبيت عند أحد أخوتك أنت ووالدتك ليومين أو اصطحاب والدتك لأحد أخوتك ليومين والذهاب بمفردك لبيت صديقة أو قريبة تحبينها لتنالي جزء من الراحة وتجديد الأيام وهذا الأمر نافع جدًا لتحسين مزاجك, أيضًا حاولي أن تخرجي للمشي اليومي مع جارة تحبينها أو صديقة مبهجة في وقت نوم والدتك أو اكتمال كل احتياجاتها..فهذا الأمر حق لك ووالدتك ستتفهم الأمر.
-حاولي أن تشتتي تفكيرك السلبي وحزنك من خلال بناء علاقات اجتماعية والتعرف على أشخاص جدد وزيارة صديقاتك من الجامعة وماشابه أيضًا بالإمكان لأجل هذا الالتحاق بدورات وورش عمل ومجالس شبابية ثقافية تجدد طاقتك النفسية والاجتماعية وتشعرك بقيمتك ودورك بشكل متجدد.
- فعل نشاطات لم تعتادي عليها كاللعب مع الأطفال وتحفيز طاقتك النفسية معهم,والمساهمة في فعاليات خيرية تطوعية وفعل شيء لوالدك وبمثابة صدقة خلال هذه الفعاليات ما سيشعرك بالبهجة وبر والدك وعدم نسيانك له.
- ممارسة تمارين التنفس العميق بشكل يومي ومنتظم والرياضة من شأنها تفريغ طاقتك السلبية الداخلية واستعادة اتزانك الذهني.
-مشاركة حالتك النفسية مع شخص مقرب منك للحصول على الدعم والتشجيع وتعديل أفكارك ومساعدتك في تذكر أولوياتك وكيفية مساعدة نفسك وإدراك عدم إثقال كاهلك بالمسؤوليات.
- محاولة توطيد العلاقة مع أخوتك ليراجعوا أنفسهم وطريقة تعاملهم معك ولربما تكون مبادرة ليتعلموا كيفية الحب والاهتمام وضرورته, حاولي ان تطمئني عليهم وتتصلي بهم بدون مناسبة او داعي.. الخروج معا للتنزه في الطبيعة والخروج لرحلات شوي وماشابه.فهذه الأمور تحسن طبيعة العلاقة بينكم وتجددها وتشعرك بوجودهم وتخفف افتقادك لوالدك.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جوابإسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين