إسأل اخصائي نفسي الآن
سعيد نبهان
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9664 | نسبة الرضا 98%
الزواج و الإرشاد الأسري
سلام عليكم ورحمة الله))انا ام عندي طفل وحيد يبلغ...
سلام عليكم ورحمة الله))انا ام عندي طفل وحيد يبلغ من العمر 8سنوات للاسف في الفترة الاخيرة لاحظت تصرفات غريبة نوعا ما مثلا يقوم بإخراج العضو الذكري ويقول لي ابن عمه تعال قوم بعضه واخر موقف لقد قام بداخل ابنتةاخي للحمام وحاول تقبيلها برغم هو لا ينام معانا ويمتلك غرفة خاصة بيه ولما اقوم بسؤاله يقول لقد تعلمت كل الحركات من الجوال ولقد اخدت منه الجوال انا الان اريد حل جذري حتى ينسى ماراى في الجوال واريد ان لا يقوم بمثل هذه الافعال نهائيا اريد طريقة من غير الضرب اريد طريقة تكون حضارية وفي نفس الوقت شديدة ** ياريت تقوم برد في اسرع وقت ممكن
مساعدة الخبير: هل راجعت دكتور نفسي من قبل؟ أو حاولت أي شئ آخر؟
لا ابدا
مساعدة الخبير: هل لديك أي معلومة أخرى تريد أن تطلع الدكتور النفسي عليها قبل أن أقوم بإيصالك به؟
لا شكرا
إطرح سؤالك
إجابة الخبير: سعيد نبهان
سعيد نبهان
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9664 | نسبة الرضا 98%
لا شك أن هذه مشكلة سلوكية تحدث الكثير من القلق والحرج للوالدين والأهل، إنه أمر طبيعي أن يبدأ الطفل في هذه المرحلة من مراحل النمو أن يكتشف بعض الاحساسات الممتعة واللذيذة عند لمس الأعضاء التناسلية،ويحدث هذا عادة في سنوات ( 3- 8)اي قد يكون هذا الامر اما مبكراً واما متأخراً عند بعض الأطفال، لأنها هامة في نمو الطفل وفي تعرفه علي جسمه وأعضاء جسده المختلفة،ويمكن لهذه المرحلة أن تساعد الطفل علي تعلم بعض القيم الدينية والعادات الاجتماعية من خلال ملاحظة الوالدين وتنبيهما إلي السلوك المقبول، والسلوك غير المقبول ، كتعليم الطفل ما هو لائق أو غير لائق، ونظيف أو غير نظيف، ولكن يمكن في حالات خاصة أن تنشأ في هذه المرحلة بعض المشكلات السلوكية، والتي قد تأخذ أكثر من شكل، فالطفل الذي يعنفه والده بشدة بسبب هذا السلوك من لمس أعضائه التناسلية، او لمس اعضاء اطفال اخرين، يمكن أن يصبح كثير القلق والتوتر، ويشعر بأنه يرتكب ما هو ممنوع وحرام، وقد يشعر الطفل بضعف الثقة بنفسه، أو الانطواء وتجنب الآخرين، أو قد يتابع اكتشاف نفسه وجسده، ولكن بشكل سري بعيداً عن الأنظار، ومن المهم أن نعرف أن سلوك الطفل في هذا العمر لا يأخذ المعني الجنسي بالمفهوم الذي نعرفه نحن الكبار، وإنما قد لا يتعدي أكثر من الشعور بالمتعة والراحة والاسترخاء من لمس أعضائه، وبدون وجود أي بعد نفسي أو اجتماعي أخر او قد يكون لديه حب التعرف ولكن ليس لسبب الاثارة الجنسية التي تاخدها ببالنا ، كما حدثك الطفل، والذي غالباً ما يكون عبارة عن اللعب الجنسي مع غيره من الأولاد، وللعلم يتجاوز معظم الأطفال هذه المرحلة بسلام ومن دون مشكلات سلوكية أو عاطفية أو نفسية، حيث يتعلم الطفل الضوابط الاجتماعية لما هو مقبول القيام به أمام الناس، وما هو غير مقبول، ولكن عندما يتعرض بعض الأطفال لأمر مزعج أو مقلق، كخلاف داخل الأسرة أو بين الوالدين،الانتقال لمنزل آخر، فقد يتراجع الطفل إلي سلوك أو عادة قام بها في صغره، وكانت تشعره ببعض الأمن كمص الإصبع أو لمس الأعضاء التناسلية، ولذلك نجد الطفل أحيانا يعتاد حركة معينة أو سلوكاً ما يكرره مرات ومرات ومرات ، وأريد أن أشير إلي المحاولات الجيدة التي من الممكن ان تفيد الطفل، كمحاولة جذب انتباهها لأعمال أخرى، وإلباسها بعض الملابس الثقيلة، ولكن هذه الطرق يبدو أنها لم تفد كثيراً، فما هو العمل الآن ؟ … لذلك أنصح بالأمور التالية : الاهتمام بهذه المشكلة، ولكن من غير أن نظهر للطفل القلق الشديد أو الانزعاج الكبير، ونحاول أن لا نزيد للمشكلة مشكلة نفسية أو عاطفية أخري ، لا نحاول أن ننظر للأمر علي أنه مشكلة جنسية، وإنما مجرد سلوك أو عادة غير حسنة، كمثال مص الإصبع، مع اختلاف الفارق طبعاً بين الأمرين من الناحية الاجتماعية ، لا نعطي الطفل كل الانتباه عندما تقوم بهذا السلوك وإنما نحاول تجاهله قدر الإمكان، وإن كنت اعلم صعوبة هذا علي الوالدين، مكافأة الطفل عن السلوك الحسن، فعندما تمر ساعات مثلاً من غير إن تلمس نفسها بهذا الشكل، يمكن أن يقال لها أنها اليوم تصرفت بالطريقة الحسنة ويمكن أن تقدم لها الأم كلمة طيبة تنم عن الشكر، أو شيئاً مادياً تحبه كلعبة صغيرة. او قضاء وقت معها في اللعب أو تحكي لها حكاية ، تؤكد الأم للطفل وتطلب منها بوضوح وحزم مع اللطف بأن هذا السلوك قطعاً غير مسموح به خارج المنزل أو أمام الناس، إذا قامت به خارج المنزل، فيمكن أن تحرم من الخروج في اليوم التالي، يجب أن يشعر الطفل هنا أن عملها هذا خارج البيت أو أمام الناس لا يمكن أن يقبل أبداً من الوالدين ، حاولي إزالة أي إشكال أو خلاف بين الزوجين أو داخل الأسرة، مما قد يسبب التوتر والقلق عند البنت، وإذا كان لابد من النقاش والأخذ والرد بين الوالدين، فليكن بعيداً عن الأولاد، لابد ان تقوم الأم بجذب انتباه الطفل إلي أعمال وأنشطة أخري إيجابية تشغلها، كالألوان والرسم، أو الألعاب المسلية المختلفة ، لا أنصح بتخويف الطفل بأمور مخيفة كأن تصاب مثلاً بالمرض، أو كحرق أصابعها بالنار أو ما شابه ذلك، مما قد يستعمله بعض الناس، فهذه من شأنها أن أن تزيد من القلق وتوتره بالضرورة من هذا السلوك ، تشجيع الطفل علي الاختلاط مع الأطفال الذين في مثل عمره ليلعب معهم، فهذا من شأنه أن يساعده علي اكتساب العادات الحسنة من السلوك، ويجب ان تستمري بأن لا يراكم الطفل عند الجماع حاولي لا تجليه يشك بكم بهذه الظروف ، ويجب عليكي تبسيط المشكلة ولا مانع ان تبقىل الطفل تحت نظرك حتي تتأكدي من الامر انه ينجلى من سلوك الطفل وحاولي أنتي ان تجتهدي بأن تعقدي مع الطفل اتفاق وتعطيه الهاتف بوقت محدد وان تراقبيه دون ان يعرف وان تطلبي منه ان يتوقف عن هذه السلوكيات الخاطئة ولا مانع ان تتحدثي معه عن الحلال والحرام وعن اهمية ترك هذه الموضوعات وحاولي ان تلفتي نظرة للاشياء التي يحبها وان تطلبي منه ان يمارسها وكذلك يمكنك ان تخصصي له وقت للعب والمشاركة معه وان لا تتركيه لوقت طويل لوحده حتى يبدأ بنسيان ما حدث معه .
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط :
تحميل تطبيق جواب
إسأل اخصائي نفسي
سعيد نبهان
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9664 | نسبة الرضا 98%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود