إسأل خبيرة العلاقات العاطفية الآن

مها سرور

مها سرور

خبيرة العلاقات العاطفية

الأسئلة المجابة 24322 | نسبة الرضا 97.5%

استشارات الحب و الزواج

افترقت انا و شاب كنا على وشك الارتباط ومن عادتي ان...

تم تقييم هذه الإجابة:
افترقت انا و شاب كنا على وشك الارتباط ومن عادتي ان انسى بسرعة بعد الفراق.و كانه لم يحدث لقاء المشكل انني أفكر بهذا الشاب دائما. فهو في مخيلتي طول الوقت. و لا يمكنني اخراجه من رأسي.ولدي شعور غريب باننا لم نفترق واننا سنعود كما كنا في السابق.وارى دائما في منامي اننا تصالحنا. هل يعني هذا انه هو ايضا يفكر بي. مع العلم انه ظلمني وأذاني كثيرا في السابق

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: مها سرور

مها سرور

مها سرور

خبيرة العلاقات العاطفية

الأسئلة المجابة 24322 | نسبة الرضا 97.9%

النفس البشرية بطبعها تألف النعم وتعتاد عليها وتعتبرها من المسلمات ولى تشعر بقيمة ما لديها، ومن طبعها أيضا بأن تميل للأشخاص اللذين لا يتعاملون معهم على نفس الوتيرة من الطيبة اي يميلون للعلاقات السامة على أمل بأن تتغير معاملتهم ويتغيرون مع الوقت.
الشخص المضمون لا يبقى بعقلك لأنك متأكدة بأنه لن يتغير عليك لذا لا يبقى بعقلك وتنسينه بسهولة.
أما هذا الشخص فعلاقتك معه تندرج تحت مسمى العلاقة السامة لأنه لا يسير في تعامله معك على نفس الوتيرة وبالتالي يجعلك تستمرين في المحاولة من الإقتراب منه على أمل أن يتغير لأنك تجدين أنه في مرحلة ما يشعرك بأنك ملكة ولى يرى غيرك في هذا الكون ومرة يعيدك غريية بالنسبة له وقد يسبب لك مشاكل وأذى نفسي كبير ويعيد الكرة مرة أخرى وهذا ما يفسر تعلقك به وعدم قدرتك على نسيانه.
قدمي خدمة لأحدهم مرة، وسينبهر، قدميها ذاتها للمرة الثانية، وسينظر إليكِ كملاكه الحارس، قدميها للمرة الثالثة وستصبح تلك لمستك الخاصة في حياة هذا الشخص، قدميها الخامسة وسوف يتلقاها كحق طبيعي دون أدنى رد فعل. توقفي عن تقديمها في المرة الثانية عشر، عندها ستكونين مُقصِّرةً في حق هذا الشخص، بل لستِ جديرةً بمكانتك في حياته، بل إنه يستحق من هو أفضل
نحن نُربي فيهم الأخذ كل يوم، نزيد الجرعة كلما اعتادوا على تضحياتنا ولم تعد مبهرةً كفاية، لا نتوقف لنعد ما أنفقناه من وقت وعواطف، ونقارنه بما تلقيناه في المقابل، فنصبح مؤسسات، ثم تأتي عاصفة، نظن وقتها أننا سنجد كل هذه السنوات من التقديم والتضحيات، فلا نجد إلا أشخاصًا تلومنا أننا لم نعد نعطي.
لا تتبعي "الاستجداع" بالآخر، لا تُسهِّلي كل شيء، لا تبتلعي التقصير، ولا ترضي بأقل مما تستحقين، ارحلي عندما لا تجدين تقديرًا.
من يعذبك ويرضى بحزنك لم يحببك يوما ولو عاد ستعلقين بدائرة التقلب الغير مبرر وغير مفهوم لذا أخرجي نفسك من هذه الدائرة.
أحلامك المتكررة ما هي إلا إنعكاس لأمنياتك ورغباتك وليست رؤى لها دلالة ما.
والحل بأن تغيري طريقة تفكيرك ولى تتبعي نفس الأسلوب لكي لا تجدي نفس النتائج مرة أخرى.
هل سألت نفسك هل يستحق هذا الإنسان أن أضيع دقيقة من حياتي في التفكير به هل بذل من أجلي الممكن لأفعل من أجله المستحيل.
أعطي لنفسك يوم واحد فقط وتجردي به من عواطفك وفكري بشكل عقلاني وستجدين بأن لا أحد يتخلى عنك يستحق منك دقيقة تفكير وأن نفسك فقط بعد إرضاء رب العالمين ورضا والديك هي من تستحق أن تشغل بالك وأنك تستحقين من يراعي مشاعرك وليس من يعذبك ويسبب لك الالم.
نتمنى لك التوفيق.

إسأل خبيرة العلاقات العاطفية

مها سرور

مها سرور

خبيرة العلاقات العاطفية

الأسئلة المجابة 24322 | نسبة الرضا 97.5%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار