إسأل مفسر الاحلام الآن

وائل صايمة

وائل صايمة

مفسر الاحلام

الأسئلة المجابة 28786 | نسبة الرضا 98.9%

تفسير الأحلام

السلام عليكم أنا لدي بنت مخطوبة إلى ابن عمها حدثت...

تم تقييم هذه الإجابة:
السلام عليكم أنا لدي بنت مخطوبة إلى ابن عمها حدثت بينهم مشاكل وقالت البنت أنها لم تعد تريد ابن عمها زوج لها فحلمت أن ابنتي جالسة وبين يديها فستان حفلة لونه فضي او الون السكري وتبكي ما تفسيره

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: وائل صايمة

وائل صايمة

وائل صايمة

مفسر الاحلام

الأسئلة المجابة 28786 | نسبة الرضا 98.9%

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الأخت الفاضلة: رأيت خيراً وكفيت شراً بأذن الله، رؤيا الشخص المعروف في الحقيقة في المنام فهو يدل على نفسه، ولا يكون رمزاً لغيره فهي ذات الإبنة، ورؤيا الشخص المعروف يتكلم أو يفعل شئ بالمنام فالكلام والفعل من كل شيء إن وافق كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو المعقول كان مقبولاً، وكان خيراً في حق صاحبه ويجب اتباعه، وما كان مخالفاً لكتاب الله أو سنة رسوله عليه السلام وفيه ضرر فهو محذور يجب اجتنابه، ولباس الشخص تدل على شخصيته، إذا كان لباسه نظيف جميل واسع، دل على دينه وأخلاقه، والعكس صحيح، والثياب في المنام في الأصل تدل على: الزوج أو الدين. والثياب ترمز للزواج لأن الله قال:( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) البقرة 187، فثياب المرأة ستره ورمز عفتها زوجها، والثياب في المنام كذلك دينها وذلك  لأن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: ( بينما أنا نائم؛ رأيت الناس يُعرَضُونَ عليّ وعليهم قُمُصٌ ؛ منها ما يَبْلُغُ الثَّديَّ، ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك؛ فعُرِضَ عليَّ عُمَرُ وعليه قميص يَجُرُّهُ ، قالوا: فما أوّلتَهُ يا رسول الله ؟! قال: الدِّين)، فبمقدار ستر الثياب لها وجمالها بمقدر دينها في الحقيقة، وثياب المرأة في المنام  تدل كذلك على خطيبها وصفاته، فإذا كان لباس ساتر جميل أنيق دل على رجل فاضل من أهل الصلاح، ورؤيا بيدها فستان حفلة لونه فضي أو سكري، فقد يدل على أن خطيبها رجل صالح فيه الشروط الشرعية للزوج الصالح، وهو لازال بيدها لو شاءت، فاللون الفضي يدل على الرجل المتبع لسنة رسول الله صل الله عليه وسلم، والسكري يدل على الرجل المؤمن الصالح من جهة الدين وكذلك على الرجل الطيب ذو الأخلاق الجميلة وقد يكون دنياه ومعيشته هنية طيبة فهو سكري، والبكاء في المنام أصناف
فإذا كان بكاء بصوت مرتفع أو معه صراخ فهو حزن وندم، وقد يكون المعنى بأنها إذا تركته سوف تندم وتحزن في وقت لا ينفع الندم ولا الحزن، وهذا إذا صدق المنام وكان رجلاً صالحاً في الحقيقة، وقد يكون العكس، أي إذا كان في الواقع رجل لا تتوفر فيه الشروط الشرعية لزوج الصالح فقد تتندم التمسك به فهي قد تكون تظنه رجل صالح في دينه ودنياه، والله أعلم. 
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط: تحميل تطبيق جواب

إجابة الخبير: وائل صايمة

وائل صايمة

وائل صايمة

مفسر الاحلام

الأسئلة المجابة 28786 | نسبة الرضا 98.9%

الأخت الفاضلة: بما أن الأمر جد وهو حاصل في الواقع فالوجب القول للأخت هو:
الصحيح أختاه أن يعمل بمثل هذه المسائل بالأحكام الشرعية وليس بالأحلام المنامية، ولا يجوز ترك هذه المسائل المهمة جداً للأحلام، لأنه لا يملك أحد أن يجزم بصحة المنام، فقد يكون حلم من الشيطان يريد أن يفسد عليك زيجة صالحة، وقد يكون على العكس منام قد يسعى أن يورطك بزواج غير صالح، وقد يكون حديث من نفسك، تخوفات وهواجس، إذ ليس كل ما يره النائم يعد رؤيا صالحة والتي هي رسالة من الله ، فالرؤى أقسام منها: ما هو رسالة من الله يبشر بها العباد، ومنها: الحلم وهو من الشيطان وهو أضغاث أي مشاهد غير مكتملة، ومهمتها التخويف والتحزين، ومنها: حديث النفس وهو ما يشغل الأنسان به نفسه أو ما يتمنه أو ما يخشه فيظهر في النوم ، إذاً ليس كل ما نراه رؤيا صالحة ، فقد قال صل الله عليه وسلم: ( الرؤيا ثلاث، فرؤيا حق، ورؤيا يحدث الرجل نفسه ، ورؤيا تحزن من الشيطان ) رواه مسلم، لذلك لم يكلفنا الله بالعمل بالمنامات، بل كلفنا بالشرع، والأحكام الشرعية تقول في هذه المسألة من جهة المرأة فالأمر الشرعي الواجب عليها هو: إذا تقدم له خاطب وكان تتوفر به الشروط الشرعية قبل ورحب به ووثق به وغير ذلك مجازفة وضياع في الدنيا، وذنب عظيم يوم الحساب، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ) صحيح الترمذي، فمن كان صاحب دين صادق وتدين مستقيم وكذلك له خلق طيب زوج وتمسك به، والدين المقبول هو أن يكون ملتزم بأوامر الله كلها طاعة الله، ومجتنب لنواهيه كلها طاعة الله، والخلق هو أن يكون شجاع ليس بجبان، كريم ليس ببخيل، طيب النفس ليس بخبيث، يغار على أهله ليس بديوث والعياذ بالله، وما أكثرهم في هذا الزمان، وهكذا من هذه الصفات الطيبة، فهذا الرجل الذي يزوج ويتمسك به وتؤجر المرأة على الزواج به ويوثق به لأنه صاحب دين يقف عند حدود الله في الرضا والغضب، وهذه هي الأصول الواجبة في الزوج الذي يرضي الله، وهناك فرع أخرى قد ترغب بها الفتاة ولا مانع منها إذا توفرت هذه الأصول، ولا يجوز التنازل عن الأصول من أجل تحقيق الفروع ومن هذه الفروع: الشهادة العلمية العالية، أو الغنى المادي، أو السمعة والجاه، أو الشكل والشهرة، فإذا كان الخطيب كذلك فهو نعمة فالتتمسك به وتصرف عنها وساوس الشيطان الذي يحاول أن يفسد عليك زيجة طيبة صالحة، وإذا لم يكون كذلك ولا تتوفر به الشروط الشرعية المذكورة خصوصاً المحافظة على الصلاة والرزق الحلال فهو لا يجوز بالأصل الزواج به، والله أعلم.
وبعد التثبت من توفر الشروط الشرعية به هناك كذلك الإستخارة، وهي صلاة يقول فيها دعاء الإستخارة، وتكون بعدما يقوم المرء بما عليه من واجبات ويتأكد بأن الخاطب رجل صالح كما شرحت لك فيستخير الله فإذا وجد الأمور بعد ذلك متيسرة وسهلة وفيها إنشارح للصدر فقد يكون قد إختاره الله لك، وإذا تعثرت الأمور وتصعبت ووجدت في صدرها ضيق وكره فقد يكون قد إختار الله أن يصرفه عنها، ولا يستخار على شئ محرم كمثل أن تكون تعلموا بأنه رجل غير صالح لا تتوفر فيه الشروط لمذكورة، وهناك غير الإستخارة الإستشارة من أهل الحكمة والتجربة وبالخصوص من يعرف الخطيب والخطيبة، وفقكم الله لما يحب ويرضى والله أعلم.

إسأل مفسر الاحلام

وائل صايمة

وائل صايمة

مفسر الاحلام

الأسئلة المجابة 28786 | نسبة الرضا 98.9%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار