إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 5857 | نسبة الرضا 98%

الزواج و الإرشاد الأسري

استفسار بخصوص الهلع الليلي والصراخ والمشي وقت...

تم تقييم هذه الإجابة:
استفسار بخصوص الهلع الليلي والصراخ والمشي وقت النوم لطفل بعمر 12 سنه ونصف
مساعدة الخبير: هل تم زيارة طبيب حول هذا الأمر؟ هل تم تناول أي أدوية؟
كلا ولايتناول اي ادويه
مساعدة الخبير: هل هناك أي شيء مهم في التاريخ الطبي يجب أن يعرفه الطبيب؟
طبيعي ونشيط وقوي وكل شي ممتاز بس فيه قلق وعند السهر او قلة النوم تحدث هذه المشكله

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 5857 | نسبة الرضا 97.8%

يتضح من استفسارك أن الطفل تحدث معه هذه الحالة عند السهر أو قلة النوم, وعدم كفاية ساعات النوم يُحدث خلل في الاتزان العصبي والنشاط النهاري للطفل وقدرته على أداء المهام المختلفة ولكنها ليست سبب للحالة وحدها, والفزع الليلي والمشي أثناء النوم لربما متولد من معاناة الطفل من أحلام مزعجة أو كوابيس, أو أن الطفل يعايش تجارب إساءة مع الأقران أو تنمر أو عدم انسجام مع المحيط أو تجارب صعبة كفقد عزيز/حرب وماشابه وعدم تفريغه لها وحديثه عنها أثناء النهار يراكم الكبت داخله ويجعل الخوف والقلق يخرجوا أثناء النوم أي في مرحلة اللاوعي.

و المشي خلال النوم حالة تشمل السير في المنزل بعد الساعات الأولى من الاستغراق في النوم أو في حالة النوم العميق وتتضمن عدم التجاوب مع حديث الغير والتلفظ بكلمات غير مفهومة بالإضافة إلى ارتجاف في الجسم أو الحركة السريعة خلال المشي بدون هدف واضح ولا يستطيع الشخص في الصباح تذكر أي شيء حصل.

ويمكن تخفيف وطأة ما يمر به الطفل والتعامل مع الأمر من خلال الاستعانة بالإرشادات التالية:

  • التأكد من دخول الطفل للحمام قبل النوم فلربما أنه غير قادر على أن يكون واعي لفعل هذا بسبب قلة ساعات النوم وحاجته للأمر معًا ما يدفعه للسير نائمًا.
  • في حال كان الطفل يمشي أثناء نومه في ذات الوقت يوميًا، حاول بلطف وهدوء إيقاظه قبل 10-15 دقيقة من سيره النومي المعتاد، إذ قد يساعد ذلك في منع المشي أثناء النوم عبر تبديل حلقة نومه المعتادة.
  • التأكد من بقاء الطفل في وضع آمن ورفع أي شيء من الممكن إيذائه، وتوجيهه بلطف إلى السرير وطمأنته, وإذا كان الأمر يصاحبه صراخ فطمأنة الطفل أولوية ويمكن فعل هذا من خلال احتضانه وتذكيره بفكرة آمنة كشخص أو شيء يحبه والتحدث معه عن أمر جميل ستفعلونه.
  •  القيام بوسائل استرخاء كشرب مشروب دافئ  وعمل مساج ليديه ورأسه ليشعر بالراحة والاسترخاء ويعود للنوم, أو من خلال قراءة قصص له.
  • تنظيم نوم الطفل والالتزام بنمط صحي خلال اليوم من حيث الاستيقاظ المبكر والنوم المبكر أمر ضروري لضبط الأمر, وممارسة الرياضة معًا لاستعادة الاتزان الذهني والجسدي.
  • زيارة طبيب نفسي في حال اشتد الأمر لتقييم الحالة ومدى حاجته لجلسات علاج نفسي مع أخصائي نفسي للأطفال من أجل محاربة الفزع والكوابيس.
  • إشعار الطفل بالحب والأمان النفسي أثناء النهار ومساعدته على التحدث لفهم إذا ما كان يمر بأي شيء مزعج أو مشاعر سيئة, ويمكن لأجل هذا الاتفاق على نشاط الحوار اليومي :  وضع لوحة حائط بجانبها ملصقات تعابير للوجه والاتفاق على وضع ملصق على اللوحة متناسب مع أي موقف نعيشه خلال يومنا وكتابة كلمة تذكرنا به...ونقاش ذلك قبل النوم أو بوقت مناسب من اليوم لفهم الحالة النفسية للطفل التي لربما يخفيها او لا يعيها بالإضافة إلى مساعدته على تفريغ عبئه النفسي وتخفيف ظهوره ليلًا. 

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:

تحميل تطبيق جواب

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 5857 | نسبة الرضا 98%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار