إسأل كاتب الآن

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 37716 | نسبة الرضا 98.4%

كتابة

السلام عليكم اخي اريد مساعدتك ، لدي تعبير كتابي...

تم تقييم هذه الإجابة:
السلام عليكم اخي اريد مساعدتك ، لدي تعبير كتابي لمادة اللغة العربية تعبير غيرية يجب ان تكون ثلاث فقرات المقدمة يجب ان تكون قصيرة وان تكون نبذه عن الشخص الذي اريد ان اتحدث عنه ، الفقرة الاول ثم الفقرة الثانية الاخيرة سوف تكون الخاتمة ، اريد ان اكتب عن اكثر من شخصية لكني اريدك ان تنتهي منه باسرع وقت اريد ان اكتب عن النبي ايوب ، النبي محمد ، النبي خضر او كما يسمى العبد الصالح , اتمنى ان تنتهي منه باسرع وقت و اتمنى ان يكون هناك علامات ترقيم و الاملاء يكون صحيح و التعبير ان يكون لفتاة فص الصف العاشر ولا اريدة ان يكون مثل الشبكة العنكبوتية و شكرا

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: بدر هادي

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 37716 | نسبة الرضا 98.4%


(الموضوع الأول: سيدنا أيوب عليه السلام) 
مرت علينا في حياتنا كثير من أسماء الشخصيات العظيمة والبارزة التي تركت لنا أعظم قدوة نقتدي بها في حياتنا ومن هذه الشخصيات أيوب عليه السلام، وأيوب عليه السلام نبي مرسل من عند الله ورد ذكره في جميع الديانات السماوية، ولد في القرن السادس عشر قبل الميلاد، وكان أيوب عليه السلام من أثرياء قومه حيث أنه كان يمتلك كثير من المواشي والأنعام والعبيد والأراضي الواسعة. 
كان أيوب عليه السلام جوادا كريما، يساعد الناس ولا يظلمهم، وكانت ملائكة السماء تبجله وهذا ما أثار غيط إبليس ومردته، فطعن في أيوب وقال أن أيوب لا يعبد الله إلا بسبب ثراه الفاحش وأنه لو أصيب بمصيبة فسوف يكفر، فأمره الله أن يتسلط على أيوب وأن يبتليه ليرى مدى صبره وقوة إيمانه، بدأ إبليس بداية بحرق جميع ممتلكات أيوب، ثم سلط زلزالا على منزله فقتل جميع أبناءه وكان أيوب في كل مرة يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون ويصبر ويحستب، وهذا ما زاد غيظ  ابليس عليه فأصابه بمرض عضال خارت قواه بسببه، فدعا أيوب ربه أن يكشف عنه الضر فاستجاب الله لدعائه وأعاد له ماله ورزقه.
إن أيوب عليه السلام مثالا لكل إنسان صالح يتسلط عليه أشرار قومه فلا يبالي بهم بل يحتسب كل شيء لوجه الله تعالى ، وايوب عليه السلام يعلمنا أن نصبر ونحمد الله في السراء والضراء..
(الموضوع الثاني: محمد صلى الله عليه وسلم) 
إن محمدا لنور يستضاء به 
مهند من سيوف الله مسلول 
محمد صلى الله وسلم، خاتم الأنبياء والمرسلين، بعث من عند الله تعالى بأعظم ديانة سماوية، مشهور في بقاع الأرض جميعها، يعرفه القاصي والداني، يحبه الناس كثيرا، ويعتبرونه قرآنا يمشي على الأرض لما قدم في حياته من تضحيات إعلاء لكلمة الله ونصرة لدينه وكتابه. 
عمل في الرعي واختاره الله ليكون نبيا وهو في الأربعين من عمره، حين نزل عليه الوحي وقال له: اقرأ، بدأ محمد دعوته سرا في الخفاء وأسلم معه في البداية قليل من الرجال والنساء والفتية، ولما انكشف أمرهم تعرضوا لجميع أنواع الإهانة والتعذيب، فقرر عليه الصلاة والسلام الهجرة من مكة إلى المدينة هربا من المشىكين، واستمرارا لنشر دين الله، بدأ الإسلام بفعل جهوده ينتشر شيئا فشيئا، وخاض الكثير من المعارك لنصرة الدين وتوفي عن عمر يناهز ٦٣ عاما تاركا وراءه إرثا دينيا عظيما. 
يعلمنا محمد صلى الله عليه وسلم ألا نستسلم وأن نواجه أعداءنا بكل شجاعة طالما أننا على حق، كذلك نتعلم منه الكثير من الصفات الحسنة كالصبر والجود والإيثار والصدق واحترام الديانات الأخرى وغيرها الكثير التي لا حصر لها، فطبت حيا وميتا يا رسول الله. 
(الموضوع الثالث:خضر عليه السلام) 
بحر العلم واسع لا ينضب، لذلك مهما بلغ الإنسان من العلم يبقى جاهلا عن كثير من الأمور والمعلومات، وهذا ما جسدته لنا شخصية الخضر عليه السلام، الذي ورد ذكره في سورة الكهف على أنه رجل صالح أتاه الله من العلم الشيء الكثير، فكان عالما حكيما، يفعل أمورا في ظاهرها شرا وفي باطنها كل الخير. 
أبرز ما وردنا من معلومات عن هذه الشخصية العظيمة هو قصته مع موسى عليه السلام، ففي يوم من الأيام سأله قومه عن أعلم الناس، فقال موسى أنا اعلمهم، فأراد الله أن يعلم موسى درسا عظيما حتى لا يتكبر ويصف نفسه بأنه أعلم الناس، فقال له خذ فتاك وحوتك واذهب في بقاع الأرض، وحينما تفقد الحوت تكون قد وصلت الى المكان المطلوب وهناك ستجد شخصا أعلم منك، وبالفعل حدث ذلك، وحينما قابل موسى الخضر أخذه معه في جولة كانت بدايتها حينما ركبا في سفينة فقام الخضر بخرقها، والحدث الثاني كان حينما قتل الخضر فتى صغيرا، والحدث الثالث كان حينما رمم الخضر جدارا متهالكا لقوم بخلاء لم يحسنوا ضيافتهم، استغرب موسى وكان في كل مرة يسأل بإلحاح عن كل حدث، فكانت إجابة الخضر كالتالي: قام الخضر بخرق السفينة لأن هناك ملك ظالم يأخذ كل سفينة صالحة جورا وظلما، أما الغلام الذي قتله فقد قتله لأنه غير بار بأمه وأبيه الصالحين ولو تركه على قيد الحياة فسوف يستمر في تعذيبهما وإلحاق الأذى بهما، اما الجدار الذي رممه الخضر فلم يرممه حبا بالقوم البخلاء ولكن رممه لأن تحته يوجد كنز لطفلين يتيمين ولو ترك الجدار ينهار فسوف ينكشف أمر الكنز ويأخذه هؤلاء القوم. 
قصة عظيمة يتجسد فيها قول الله تعالى:"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" لذلك يجب ألا نتسرع ونحكم على الأمور من أول وهلة خاصة إن كان ظاهرها شرا لكن باطنها خيرا، كذلك يجب علينا أن نستمر بالتعلم وكسب العلم مهما حصدنا من درجات علمية، وألا نتكبر ونعتبر أنفسنا أعلم الناس، وكذلك يجب أن نساعد المظلومين والمكلومين ونرفع الظلم عنهم كما فعل الخضر مع أصحاب السفينة وغيرهم. 
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط تحميل تطبيق جواب

الرد من العميل

السلام عليكم اريد تعبير كتابي تعبير غيرية اريد تعبير عن شخصية النبي ايوب عليه السلام لكن هذه المره اريد بطريقة ثاني اولا اريد عنوان للتعبير ثانيا المقدمة تكون قصير ثلاثا الفقرة الاولى رابعا الفقرة الثانية خامسا والاخيرة فستكون الخاتمة لكي اعرف هذه اي فقرة اريدك ان تكتب ( مثال ) ( العنوان ) : اسم العنوان ( المقدمة ) : تكتب المقدمة ( الفقرة الاولى ) : تكتب الفقرة الاولى وهكذا لكي اعرف ولا اتلخبط ، ولا اريدك ان تكتب مثل ماكتبته قبل قليل عن النبي ايوب ، اريدك عندما تكتب عن النبي ايوب تكتبه بطريقة اخرى و يوجد تفاصيل اكثر لا كنني اريد فقط ثلاث فقرات فقط

إجابة الخبير: بدر هادي

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 37716 | نسبة الرضا 98.4%

تعديل للموضوعات بعد اختصارها
(الموضوع الأول: سيدنا أيوب عليه السلام) 
(الفقرة الأولى) 
أيوب عليه السلام نبي مرسل من عند الله ورد ذكره في جميع الديانات السماوية، ولد في القرن السادس عشر قبل الميلاد، وكان أيوب عليه السلام من أثرياء قومه حيث أنه كان يمتلك كثير من المواشي والأنعام والعبيد والأراضي الواسعة. 
(الفقرة الثانية) 
كان أيوب عليه السلام جوادا كريما، يساعد الناس ولا يظلمهم، وكانت ملائكة السماء تبجله وهذا ما أثار غيط إبليس ومردته، فطعن في أيوب وقال أن أيوب لا يعبد الله إلا بسبب ثراه الفاحش وأنه لو أصيب بمصيبة فسوف يكفر، فأمره الله أن يتسلط على أيوب وأن يبتليه ليرى مدى صبره وقوة إيمانه، بدأ إبليس بداية بحرق جميع ممتلكات أيوب، ثم سلط زلزالا على منزله فقتل جميع أبناءه وكان أيوب في كل مرة يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون ويصبر ويحستب، وهذا ما زاد غيظ  ابليس عليه فأصابه بمرض عضال خارت قواه بسببه، فدعا أيوب ربه أن يكشف عنه الضر فاستجاب الله لدعائه وأعاد له ماله ورزقه.
(الفقرة الثالثة) 
إن أيوب عليه السلام مثالا لكل إنسان صالح يتسلط عليه أشرار قومه فلا يبالي بهم بل يحتسب كل شيء لوجه الله تعالى ، وايوب عليه السلام يعلمنا أن نصبر ونحمد الله في السراء والضراء..
(الموضوع الثاني: محمد صلى الله عليه وسلم)
(الفقرة الأولى) 
محمد صلى الله وسلم، خاتم الأنبياء والمرسلين، بعث من عند الله تعالى بأعظم ديانة سماوية، مشهور في بقاع الأرض جميعها، يعرفه القاصي والداني، يحبه الناس كثيرا، ويعتبرونه قرآنا يمشي على الأرض. 
(الفقرة الثانية) 
عمل في الرعي واختاره الله ليكون نبيا وهو في الأربعين من عمره، حين نزل عليه الوحي وقال له: اقرأ، بدأ محمد دعوته سرا في الخفاء وأسلم معه في البداية قليل من الرجال والنساء والفتية، ولما انكشف أمرهم تعرضوا لجميع أنواع الإهانة والتعذيب، فقرر عليه الصلاة والسلام الهجرة من مكة إلى المدينة هربا من المشىكين، واستمرارا لنشر دين الله، بدأ الإسلام بفعل جهوده ينتشر شيئا فشيئا، وخاض الكثير من المعارك لنصرة الدين وتوفي عن عمر يناهز ٦٣ عاما تاركا وراءه إرثا دينيا عظيما. 
(الفقرة الثالثة) 
يعلمنا محمد صلى الله عليه وسلم ألا نستسلم وأن نواجه أعداءنا بكل شجاعة طالما أننا على حق، كذلك نتعلم منه الكثير من الصفات الحسنة كالصبر والجود والإيثار والصدق واحترام الديانات الأخرى وغيرها الكثير التي لا حصر لها، فطبت حيا وميتا يا رسول الله. 
(الموضوع الثالث:خضر عليه السلام) 
(الفقرة الأولى) 
بحر العلم واسع لا ينضب، لذلك مهما بلغ الإنسان من العلم يبقى جاهلا عن كثير من الأمور والمعلومات، وهذا ما جسدته لنا شخصية الخضر عليه السلام، الذي ورد ذكره في سورة الكهف على أنه رجل صالح أتاه الله من العلم الشيء الكثير، فكان عالما حكيما، يفعل أمورا في ظاهرها شرا وفي باطنها كل الخير. 
(الفقرة الثانية) 
في يوم من الأيام سأل قوم موسى موسى عن أعلم الناس، فقال موسى أنا اعلمهم، فأراد الله أن يعلم موسى درسا عظيما حتى لا يتكبر ويصف نفسه بأنه أعلم الناس، فقال له خذ فتاك وحوتك واذهب في بقاع الأرض، وحينما تفقد الحوت تكون قد وصلت الى المكان المطلوب وهناك ستجد شخصا أعلم منك، وبالفعل حدث ذلك، وحينما قابل موسى الخضر أخذه معه في جولة كانت بدايتها حينما ركبا في سفينة فقام الخضر بخرقها، والحدث الثاني كان حينما قتل الخضر فتى صغيرا، والحدث الثالث كان حينما رمم الخضر جدارا متهالكا لقوم بخلاء لم يحسنوا ضيافتهم، استغرب موسى وكان في كل مرة يسأل بإلحاح عن كل حدث، فكانت إجابة الخضر كالتالي: قام الخضر بخرق السفينة لأن هناك ملك ظالم يأخذ كل سفينة صالحة جورا وظلما، أما الغلام الذي قتله فقد قتله لأنه غير بار بأمه وأبيه الصالحين ولو تركه على قيد الحياة فسوف يستمر في تعذيبهما وإلحاق الأذى بهما، اما الجدار الذي رممه الخضر فلم يرممه حبا بالقوم البخلاء ولكن رممه لأن تحته يوجد كنز لطفلين يتيمين ولو ترك الجدار ينهار فسوف ينكشف أمر الكنز ويأخذه هؤلاء القوم. 
(الفقرة الثالثة) 
قصة عظيمة يتجسد فيها قول الله تعالى:"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" لذلك يجب ألا نتسرع ونحكم على الأمور من أول وهلة، كذلك يجب علينا أن نستمر بالتعلم وكسب العلم مهما حصدنا من درجات علمية، وألا نتكبر ونعتبر أنفسنا أعلم الناس، وكذلك يجب أن نساعد المظلومين والمكلومين ونرفع الظلم عنهم كما فعل الخضر مع أصحاب السفينة وغيرهم. 

الرد من العميل

السلام عليكم اريد تعبير كتابي تعبير غيرية اريد تعبير عن شخصية النبي ايوب عليه السلام ولا اريد عن النبي محمد ولا النبي خضر فقط النبي ايوب مفهوم ، هذه المره اريد بطريقة ثاني اولا اريد عنوان للتعبير ثانيا المقدمة تكون قصير ثلاثا الفقرة الاولى رابعا الفقرة الثانية خامسا والاخيرة فستكون الخاتمة لكي اعرف هذه اي فقرة اريدك ان تكتب ( مثال ) ( العنوان ) : اسم العنوان ( المقدمة ) : تكتب المقدمة ( الفقرة الاولى ) : تكتب الفقرة الاولى وهكذا لكي اعرف ولا اتلخبط ، ولا اريدك ان تكتب مثل ماكتبته قبل قليل عن النبي ايوب ، اريدك عندما تكتب عن النبي ايوب تكتبه بطريقة اخرى و يوجد تفاصيل اكثر لانك لم تكتب عندما ابتلا الله بمرض و عن فقده لاولاده و فقده لامواله والكثير من اللامور انت اختصرت الكثير من انا لا اريدك ان تختصر ، اريدك ان تضع ايات قرانيه و كلمات كان النبي ايوب يقولها عندما ابتلاه الله ارجوك لا اريد مثل هذه الفقرة لان معلمتي قالت لاتجوز هناك دلائل و ايات قرانيه واشياء كثير عن قصة النبي ايوب فلذلك اريدك ان تضع تفاصيل اكثر ، اريد فقط ثلاث فقرات فقط، ارجوك اريده باسرع وقت واريد طريقة تعبير مختلفة

إجابة الخبير: بدر هادي

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 37716 | نسبة الرضا 98.4%


(اسم الموضوع: صبر أيوب)  
(الفقرة الأولى) 
مرت علينا في حياتنا كثير من أسماء الشخصيات العظيمة والبارزة التي تركت لنا أعظم قدوة نقتدي بها في حياتنا ومن هذه الشخصيات أيوب عليه السلام، وأيوب عليه السلام نبي مرسل من عند الله ورد ذكره في جميع الديانات السماوية، ولد في القرن السادس عشر قبل الميلاد، وكان أيوب عليه السلام من أثرياء قومه حيث أنه كان يمتلك كثير من المواشي والأنعام والعبيد والأراضي الواسعة. 
(الفقرة الثانية) 
كان أيوب عليه السلام جوادا كريما، يساعد الناس ولا يظلمهم، وكانت ملائكة السماء تبجله وهذا ما أثار غيط إبليس ومردته، فطعن في أيوب وقال أن أيوب لا يعبد الله إلا بسبب ثراه الفاحش وأنه لو أصيب بمصيبة فسوف يكفر، فأمره الله أن يتسلط على أيوب وأن يبتليه ليرى مدى صبره وقوة إيمانه، بدأ إبليس بداية بحرق جميع ممتلكات أيوب فكان أيوب يصبر ويحتسب ويردد قوله: إنا لله وإنا إليه راجعون لله ما أخذ ولله ما أعطى" ، ثم سلط زلزالا على منزله فقتل جميع أبناءه وكان أيوب يردد ما قاله في كل مرة حيث كان يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون لله ما أخذ ولله ما أعطى،  ويصبر ويحستب، وهذا ما زاد غيظ  ابليس عليه فأصابه بمرض عضال خارت قواه بسببه، فدعا أيوب ربه أن يكشف عنه الضر قائلا:"رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين،  فاستجاب الله لدعائه وأعاد له ماله ورزقه.
(الفقرة الثالثة) 
إن أيوب عليه السلام مثالا لكل إنسان صالح يتسلط عليه أشرار قومه فلا يبالي بهم بل يحتسب كل شيء لوجه الله تعالى ، وايوب عليه السلام يعلمنا أن نصبر ونحمد الله في السراء والضراء، وقد ضرب العرب بأيوب اعظم مثال بالصبر فحين كان يصاب أحدهم بمصيبة يستجدي الله قائلا: يا صبر أيوب، أي يطلب من الله أن يمنحه كصبر أيوب..
(الموضوع الثاني:خاتم الأنبياء والمرسلين) 
(الفقرة الأولى) 
إن محمدا لنور يستضاء به 
مهند من سيوف الله مسلول 
محمد صلى الله وسلم، خاتم الأنبياء والمرسلين، بعث من عند الله تعالى بأعظم ديانة سماوية، مشهور في بقاع الأرض جميعها، يعرفه القاصي والداني، يحبه الناس كثيرا، ويعتبرونه قرآنا يمشي على الأرض لما قدم في حياته من تضحيات إعلاء لكلمة الله ونصرة لدينه وكتابه. 
(الفقرة الثانية) 
عمل في الرعي واختاره الله ليكون نبيا وهو في الأربعين من عمره، حين نزل عليه الوحي وقال له: اقرأ، بدأ محمد دعوته سرا في الخفاء وأسلم معه في البداية قليل من الرجال والنساء والفتية، ولما انكشف أمرهم تعرضوا لجميع أنواع الإهانة والتعذيب، فقرر عليه الصلاة والسلام الهجرة من مكة إلى المدينة هربا من المشىكين، واستمرارا لنشر دين الله، بدأ الإسلام بفعل جهوده ينتشر شيئا فشيئا، وخاض الكثير من المعارك لنصرة الدين وتوفي عن عمر يناهز ٦٣ عاما تاركا وراءه إرثا دينيا عظيما. 
(الفقرة الثالثة) 
يعلمنا محمد صلى الله عليه وسلم ألا نستسلم وأن نواجه أعداءنا بكل شجاعة طالما أننا على حق، كذلك نتعلم منه الكثير من الصفات الحسنة كالصبر والجود والإيثار والصدق واحترام الديانات الأخرى وغيرها الكثير التي لا حصر لها، فطبت حيا وميتا يا رسول الله. 
(الموضوع الثالث:خضر عليه السلام) 
(الفقرة الأولى) 
بحر العلم واسع لا ينضب، لذلك مهما بلغ الإنسان من العلم يبقى جاهلا عن كثير من الأمور والمعلومات، وهذا ما جسدته لنا شخصية الخضر عليه السلام، الذي ورد ذكره في سورة الكهف على أنه رجل صالح أتاه الله من العلم الشيء الكثير، فكان عالما حكيما، يفعل أمورا في ظاهرها شرا وفي باطنها كل الخير. 
(الفقرة الثانية) 
أبرز ما وردنا من معلومات عن هذه الشخصية العظيمة هو قصته مع موسى عليه السلام، ففي يوم من الأيام سأله قومه عن أعلم الناس، فقال موسى أنا اعلمهم، فأراد الله أن يعلم موسى درسا عظيما حتى لا يتكبر ويصف نفسه بأنه أعلم الناس، فقال له خذ فتاك وحوتك واذهب في بقاع الأرض، وحينما تفقد الحوت تكون قد وصلت الى المكان المطلوب وهناك ستجد شخصا أعلم منك، وبالفعل حدث ذلك، وحينما قابل موسى الخضر أخذه معه في جولة كانت بدايتها حينما ركبا في سفينة فقام الخضر بخرقها، والحدث الثاني كان حينما قتل الخضر فتى صغيرا، والحدث الثالث كان حينما رمم الخضر جدارا متهالكا لقوم بخلاء لم يحسنوا ضيافتهم، استغرب موسى وكان في كل مرة يسأل بإلحاح عن كل حدث، فكانت إجابة الخضر كالتالي: قام الخضر بخرق السفينة لأن هناك ملك ظالم يأخذ كل سفينة صالحة جورا وظلما، أما الغلام الذي قتله فقد قتله لأنه غير بار بأمه وأبيه الصالحين ولو تركه على قيد الحياة فسوف يستمر في تعذيبهما وإلحاق الأذى بهما، اما الجدار الذي رممه الخضر فلم يرممه حبا بالقوم البخلاء ولكن رممه لأن تحته يوجد كنز لطفلين يتيمين ولو ترك الجدار ينهار فسوف ينكشف أمر الكنز ويأخذه هؤلاء القوم. 
(الفقرة الثالثة) 
قصة عظيمة يتجسد فيها قول الله تعالى:"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" لذلك يجب ألا نتسرع ونحكم على الأمور من أول وهلة خاصة إن كان ظاهرها شرا لكن باطنها خيرا، كذلك يجب علينا أن نستمر بالتعلم وكسب العلم مهما حصدنا من درجات علمية، وألا نتكبر ونعتبر أنفسنا أعلم الناس، وكذلك يجب أن نساعد المظلومين والمكلومين ونرفع الظلم عنهم كما فعل الخضر مع أصحاب السفينة وغيرهم. 

إسأل كاتب

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 37716 | نسبة الرضا 98.4%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار