إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%

الزواج و الإرشاد الأسري

انا بنتى عندها ١٣ سنه وبتدخل اوضتها وتفضل تقعد على...

تم تقييم هذه الإجابة:
انا بنتى عندها ١٣ سنه وبتدخل اوضتها وتفضل تقعد على الموبيل طل اليوم اعمل ايه واتغيرت معايا فى معاملتها

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.9%

الابنة في هذا العمر تكون في مرحلة حساسة تنقلها للمراهقة ومن الطبيعي أن تبني لنفسها عالم جديد وأن يشعر الأهل بأن مواقفها أصبحت مختلفة وطبيعة تعاملها اختلفت, ولربما لأزمة كورونا وقلة التواجد الاجتماعي الذي عايشناه جميعًا في الفترة السابقة بالإضافة إلى تغير نمط روتين الحياة للأبناء وتغير طبيعة الدراسة ولقاء الأقران وانتشار المحتوى الالكتروني التي يحبه الأفراد في هذا العمر من تحديات وفيديوهات وأنشطةوألعاب الكترونية...دور في جعل الأبناء أكثر تعلق بالهواتف الذكية وأكثر ميل لقضاء الوقت باستخدامها والاحتكاك بالآخرين من خلالها, وهذا التغير يجب أن يتفهمه الأهل ويتفهموا أسبابه من خلال ملاحظة ومتابعة حياة الابنة وما أثّر عليها, ولربما ميلها للتواجد بالغرفة لوحدها مع هاتفها متعلق بعدم انسجامها مع العائلة وشعورها بالإهمال وروتينية الحياة وعدم وجود أي تجدد في الحياة الأسرية وما يحدث بالأيام ..وهذا كله يجعل الابنة تجد في الهاتف ملاذ لها حيث يوفر لها ما يشغل ذهنها عن أي شيء لا تحبه.

لذا من الأفضل احتواء الابنة والسعي لفهم ما هي عليها كما وضحت سابقًا بالإضافة إلى الاستعانة بالإرشادات السلوكية التالية:

- محاولة تجديد العافية النفسية للابنة داخل الأسرة من خلال اقتراح  الخروج من المنزل والتنزه في الطبيعة أو أماكن تحبها وفعل أنشطة جديدة غير معتادين عليها كحفل شواء أو السباحة أو ما تجدونه مناسبًا لكم...

- وضع قواعد في المنزل لاستخدام الهاتف وترك هذا الأمر لولي الأمر أو شخص حاسم في المنزل, لأن الابنة ما زالت بعمر حساس وعدم تحديد ساعات لاستخدام الهاتف يضر بصحتها وبشخصيتها وبتركيزها وبدراستها أيضًا, تذكري أنكم مسؤولون عنها ولكن لا يتم الأمر بالمنع بقدر ما يجب أن تفهمه الابنة أنه نظام جديد سيشملكم جميعًا, فجميع أفراد الأسرة لا يجب أن يقضوا وقت طويل باستخدام هواتفهم لأجل صحتهم ولأجل ألا يفقدوا صلتهم بالواقع أيضًا ويضيق وقتهم بلا فائدة, ومشاهدة الابنة أن القواعد تشمل الجميع والالتزام بها موجود يجعلها تتغير بالتدريج.

- ضرورة جعل الابنة تتبنى نمط حياة جديد يصقل شخصيتها ويجعلها تتبنى اهتمامات تهب طاقتها لها بدلًا من استخدام الهاتف, مثل إشراكها في أندية مناسبة لصقل مهاراتها وهواياتها, إشراكها في فعاليات خيرية للأطفال لتكون أكثر احتكاكا بالآخرين من حولها وتتعرف على أشخاص جدد, توجيه الابنة لممارسة الرياضة أو زيارة الأقران من الأصدقاء والأقارب أو تنظيم حفلة لتغيير المزاج...فهذه الأشياء تبدو بسيطة ولكنها تُحدث فارق في علاقتكم وفي تغيير ما هي عليه مع الهاتف, فالطفل لا ينساق للهاتف إلا إذا لم يكن ثمة شيء محبب ليفعله في يومه ووقته.

- ضرورة توطيد العلاقات الأسرية والجو الأسري من خلال الاتفاق على السهر معًا مثلًا ولعب العاب الطفولة ومشاهدة فيلم وماشابه..فهذه الأجواء تجعل الابنة أكثر رغبة بالبقاء معكم وأقل رغبة بالجلوس في الغرفة.

- من الممكن جعل صديقة مقربة منها  وتثق بها او اخت أكبر بان تتحدث معها وتفهم ظرفها النفسي وإذا ما كانت تعاني من شيء يزعجها او مشكلة خارج المنزل أو ثمة ما يجذبها على الهاتف..فأيضًا تبديد هذا الهاجس يطمئنك ويجعلك تطمئني على ابنتك.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط :

تحميل تطبيق جواب

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار