إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%
لو سمحت اناوفي مشاكل بيني وبين عيلتي وكل يوم...
الرد من العميل
بعتذر كلامي هيطول. انا بقالي اكتر من خمس سنين ف مشاكل مع اهلي بابا طلق ماما وانا واخواتي عيشنا مع بابا ويعتبر مكناش بنشوف ماما ولا اي حد من اهلها ولما جيت اكلم حد منهم بابا مش معارض بالعكس مرحب جدا بس عمي اتدخل ف الموضوع وخلاني اختار بين اهل بابا واهل امي وقالي مكلمش اي حد مهما كان وكانت مشكله كبيره اوي يعني هو دلوقتي مانعني عنهم وكل اهل بابا واقفين ضدي وانا خايفه اشيل ذنب. ودا غير انهم بيزعقولي اني زعلانه يعني شايفين اني مليش حق ازعل وان الموضوع عادي.
الرد من العميل
اكتر من خمس سنين بجد وتعبت وجالي اكتئاب حرفيا واتعالجت ودلوقتي حاسه اني هرجع تاني.
الرد من العميل
لا
الرد من العميل
لا
الرد من العميل
حضرتك بتقولي اضغط هنا ومفيش حاجة بتتغير
الرد من العميل
في مشكله. مش بيحصل تغير
الرد من العميل
حضرتك انا مش عارفه اتعامل!
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
الاكتئاب مرض نفسي جسدي يشمل شعور الفرد بالحزن الشديد واليأس وفقدان الحماس والإحساس تجاه الحياة ويعطل أداء الشخص لمهامه اليومية ويجعله يتبنى مشاعر وأفكار مشوهة تجاه الأشياء وحياته. ويُصاب به الأفراد بدرجات متفاوتة تبعًا لشدة الأعراض ومدة استمرارها, ,ويستطيع الفرد تحديد ما إذا كان مصاب بالاكتئاب أو لا من خلال مطابقة الأعراض التي يعيشها بمعايير وملامح الاكتئاب والتي تتضمن:
- تقلبات مزاجية حادة
- اضطرابات في النوم
- اضطرابات في الشهية
- الميل للوحدة والانطواء
- تجنب التفاعل مع الآخرين أو الاحتكاك بهم
- أفكار سلبية ملازمة للشخص كالموت أو الانتحار أو الكره الدائم للحياة
- الشعور بنقص القيمة والعجز وانخفاض مفهوم الذات
- نوبات بكاء المستمرة
- سيطرة مشاعر الحزن وعدم رغبته بممارسة النشاطات
- آلام جسدية كالصداع أو آلام المفاصل والعضلات أو الإرهاق العام
ومن الواضح أن الاكتئاب لديك مصدره عدم انسجام عائلة والدك مع ما تريدينه ووقوفهم ضدك وعدم فهمك بالإضافة إلى انفصال والديك وأثره النفسي الطبيعي عليك, ولكن من المهم أن تعلمي أن زيارتك لوالدتك أمر واجب وعدم انقطاعك عنها أمر ضروري دينيًا ونفسيًا...فأمك بحاجتك وبحاجة تواجدك وبرك كما أنت بحاجتها..وسماح والدك بذلك لك أمر كافي وعمك ليس ولي أمرك ومن المهم أن يتعامل والدك مع الأمر ويحسم المشكلة ويتحدث مع والدك لألا يتدخل ..أيضًا بإمكانك طلب المساعدة من شخص واعي من العائلة للتحدث مع عمك وعائلة والدك ليتبنوا موقف مغاير ولا يزيدوا عبئك النفسي بما يطلبونه منك أو بأساليب معاملتهم لك..ولا يجب أن تبقي في دائرة التأثر من الآخرين وأن تبالي بما يريدونه وبما يشعرون بشكل غير منطقي فصحتك النفسية أولوية..أيضًا حاولي أن تساعدي نفسك في تبديد نوبة الاكتئاب من خلال :
- الحديث مع شخص مقرب منك كصديقة ومشاركتها حالتك النفسية ومشاعرك لتقليل عبئك النفسي وتجنب الكبت لأنه أساس تفاقم الاكتئاب, بالإضافة لدعمك ومساعدتك في تجاوز أي مشكلة لربما تمر بها وليمثل تنبيه خارجي لك لأي افكار غير متزنة تسيطر عليك.
- تجديد روتين الحياة وفعل أنشطة لم تعتاد عليها لتحسين المزاج وإشغال ذهنك عن مشاعر الكآبة بالإضافة إلى مساعدتك في صقل شخصيتك وتطويرها, بإمكانك مثلًا التفكير بالالتحاق لفريق خيري تطوعي أو الالتحاق بدورات وورش عمل تتناسب مع ميولك لتجديد طاقتك الاجتماعية والنفسية بشكل يساعدك.
- ممارسة تمارين التنفس العميق بشكل يومي ومنتظم لتقليل التوتر والحزن.
- ضع في ذهنك فكرة إيجابية وذكرى جميلة تحبها أو تخيل تحقيقك لأهدافك لتحفز نفسك ولتتخلص من السلبية .
- زيارة طبيب نفسي مرة أخرى لتقييم حالتك الحالية بدقة ومدى حاجتك لمضادات قلق ومضادات اكتئاب لضبط ما تمر به.
- تجنب الوحدة والفراغ لأنهما مدخل السلبية وملأ الوقت بتعلم كل ما يمكنك تعلمه أو توظيف وقتك بفعله.
- الاستعانة بتبني طقوس مريحة لتبديد الأفكار السلبية, كالتفكير في مكان آمن أو قراءة كتاب ممتع يجدد نشاطك النفسي ويبعدك عما تفكر به, أوممارسة الرياضة أو إشغال ذهنك بالاستغفار أو عمل مساج لرأسك أو زراعة ورعاية النباتات لإراحة أعصابك واستعادة اتزانك.
- تحديد أولوياتك الحقيقية وأهدافها وتذكير نفسك بها باستمرار للتصرف وإعطاء ردود فعل تبعًا لها, فإعطاء كل موضوع حجمه وفهم أولوياتك من أهم الأمور لضبط استرسال الأفكار السلبية داخلك.
- تذكر أنك المسؤول الأول عن صحتك النفسية وأن الاسترسال مع الانطفاء وحالة فقدان الشغف وعدم مواجهتها لن يؤذي غيرك, حاول أن تتمسك بالأشياء الإيجابية الصغيرة وأن تجدد علاقتك بالطبيعة والتأمل وتزيد فرص معايشة السلام والتجارب الجديدة لتشتيت انتباهك عن كل ما هو سلبي وكئيب.
- إدراك أن الحياة ليست وردية وأن الكثير من الناس يمرون بضغوطات ومصاعب مع عائلاتهم ولكن الحياة غير ثابتة والحال يتغير وما لا نستطيع مجابهته اليوم نقدر عليه غدًا ولكن ترك أنفسنا وعدم مساعدتها لن ينفعنا إطلاقًا, أيضًا حاول أن تجد مداخل نفسية تتقرب بها من عائلتك وتكون مبادرة لتحسين العلاقة بينكم وتحسين طرق تعاملهم معك, مثل تنظيم سهرات عائلية ولعب العاب الطفولة او امور تحبونها..التحدث معهم عن امور تلفتهم ويهتمون بها...
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين