إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
ابحث عن دكتور لتعديل سلوك بنتي العدواني وفرط شديد...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%
يعاني الكثير من الأطفال في المراحل العمرية المبكرة والأساسية من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه, وهو اضطراب يشمل أن يكون الطفل اندفاعي ومتسرع وكثير الحركة ولا يستجيب للتعليمات, وصعوبة التزامه بالجلوس في مكان معين أو فعل نشاط معين لمدة طويلة, بالإضافة إلى صعوبات في التركيز مع البيئة من حوله وانتباهه المشتت تجاه الاشياء, وتشخيص هذا الاضطراب يتطلب مراقبة من الأهل بمدى معايشته لهذه الأعراض بالإضافة إلى تقييم أخصائي نفسي وفق اختبار نفسي خاص لذلك ويمكن لأجل هذا زيارة أحد المؤسسات أو المختصين بذلك.
أيضًا يمكن الاستعانة بالتالي لتخفيف وطأة الاضطراب :
- فهم ضرورة احتواء رغبته بالحركة والصبر عليه وبمرور الوقت ونضوج الطفل يقل الاضطراب.
- تعزيز الدور والتشارك في رعايته مع زوجك والعائلة لأن الدور المشترك بينكم من اهم الأساليب المخففة لاي عبء نفسي.
- إشغاله بنشاطات يفرغ من خلالها طاقته وحركته الزائدة كاللعب على لعبة القفز في الحديقة أو القفز على السرير مثلًا أو شراء لعبة الكترونية تشمل الرقص وممارسة الرياضة في الالعاب ليتم من خلالها تفريغ طاقة الطفل, او جعله يساعدك في مهام المنزل ويناولك اشياء بسيطة تتطلب الحركة والمشي.
- محادثته باستمرار بأشياء يحبها او موضوعات تلفته لتحسين قدرته على الانتباه وقدرته على الحوار والنظر إلى الآخرين
والعدوانية التي يمارسها الطفل تكون لأحد الأسباب التالية:
- التعرض للعنف أو التنمر أو القسوة الزائدة
- الإهمال الشديد من عائلته واندفاعه لسلوكيات العدوان للفت الانتباه
- التقليد لمحيطه, ووجود أشخاص عدوانيين حوله والتعلم السلوكيات منهم
- المقارنة الدائمة بينه وبين أقرانه وشعوره بالاستياء والغضب, أو غيرته من مولود جديد
- عدم إشعاره بالحب والرعاية والتوجيه للأنشطة المناسبة من الوالدين
ويمكن تحسين حالته من خلال الاستعانة بالتالي:
- تغافلي عن سلوكيات العدوان إذا لم يكن بها ضرر لنفسه وللآخرين, لأن إهمال وتجاهل سلوكيات الطفل الغير مرغوبة وعدم إعطاءه استجابة تقلل من احتمالية تكراره لها.
- التركيز على إشعار الطفل بالحب والاهتمام دون دلال زائد ولا قسوة زائدة, إنما تعامل معتدل لضمان شعوره بالأمن النفسي.
- استغلال قصص ما قبل النوم في توعية الطفل بما يجب أن يفعله وكيف يسيطر على عدوانيته وغضبه, من خلال تجسيد شخصيات تشبه تصرفاته وتعليمه التصرف الصحيح بأسلوب يناسب عمره, فالأطفال يتعلمون من القصص بشكل كبير.
- ممارسة النشاطات مع الطفل وشغل وقته بأشياء سليمة بعيدة عن العدوان, فتغيير اهتماماته تغير تصرفاته ويمكن الاستعانة بممارسة الرياضة يوميًا مع أحد الوالدين مثلا أو التحاقه بنادي كارتيه, تركيب القطع وتشكيل الأشكال بالطين, التلوين والرسم الحر بشكل جماعي على لوحات كبيرة أو مشاهدة فيلم كرتون.
- تعليم الطفل تمارين التنفس العميق أو عد الأرقام في عقله وكيف يلجأ لها وقت اندفاعه ورغبته بالعدوان.
- تحفيز الطفل بالهدايا كلما ضبط تصرفه.
- ممارسة نشاط لفهم الحالة النفسية لطفلك, من خلال وضع لوحة في غرفته يقوم بتعليق تعبير وجه معين عليها كلما شعر بشيء وأن يكتب على ورقة بجانبها لماذا شعر بذلك, أو أن تناقشيه بها شفويًا, ما يجعلك على فهم بماذا يمر وما الذي يدفعه للعدوان.
- تجنب العنف ومقارنته بغيره بشكل كامل لأنه يفاقم المشكلة
- إحاطته بأصدقاء مناسبيين وايجابيين وعدم تعريضه لأي مشاهد عدوان أو مشاكل داخل البيت.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين