إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%

الزواج و الإرشاد الأسري
تم تقييم هذه الإجابة:

سلام

إطرح سؤالك

الرد من العميل

سلام

الرد من العميل

دكتور انا اعاني جدًا جدًا اهلي مايفهموني بالمره وانخذلت من اصدقائي ويطلع عني كلام كثير وهذا الكلام مو فيني وافقد شهيتي وبالأحيان تشوفني اكل بشراهة انا تعبت مره ودايم حالي مع نفسي بس المشاكل والضغوطات تجي لين عندي احاول اهدي واتمالك مع نفسي بس مو قادره انا جيت لك بوقت حاجه يشهد الله يادكتور اني تعبت مره مره واهلي دايم يقولون عني نفسيه ماعندك اخلاق اذا تضايقت يقولون الحياه سهله باقي ماشفتي شي والله يادكتور بلال دائما يستصغرون بكل شي فيني رغم ان مايعرفون ايش فيني انا كل يوم انخذل من صديقه بدون سبب انا ابي اكون قويه و ما ابكي بسرعه دكتور اي شي اتحسس منه وابكي

الرد من العميل

فقدان الشهية

الرد من العميل

واحيانا اكل بشراهة

الرد من العميل

لا مازرت طبيب

الرد من العميل

اضغط وين؟

الرد من العميل

كيف مايضغط

الرد من العميل

دكتور!

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%

أتفهم ظرفك النفسي ومشاعرك السلبية فعدم وجود مساحة انسجام وتفاهم مع الأهل أمر يعطل السعادة النفسية ويعطل الاستقرار والشعور بالرضا, ومن الواضح أن المشاكل القائمة وعدم قدرتهم على فهمك وتجارب الخذلان من الأصدقاء فاقم لديك درجة من الاكتئاب والذي هو مرض نفسي جسدي يشمل شعور الفرد بالحزن الشديد واليأس وفقدان الحماس والإحساس تجاه الحياة ويعطل أداء الشخص لمهامه اليومية ويجعله يتبنى مشاعر وأفكار مشوهة تجاه الأشياء وحياته. ويُصاب به الأفراد بدرجات متفاوتة تبعًا لشدة الأعراض ومدة استمرارها, ,ويستطيع الفرد تحديد ما إذا كان مصاب بالاكتئاب أو لا من خلال مطابقة الأعراض التي يعيشها بمعايير وملامح الاكتئاب والتي تتضمن:
  • تقلبات مزاجية حادة
  • اضطرابات في النوم
  • اضطرابات في الشهية
  • الميل للوحدة والانطواء
  • تجنب التفاعل مع الآخرين أو الاحتكاك بهم
  • أفكار سلبية ملازمة للشخص كالموت أو الانتحار أو الكره الدائم للحياة 
  • الشعور بنقص القيمة والعجز وانخفاض مفهوم الذات
  • نوبات بكاء المستمرة 
  • سيطرة مشاعر الحزن  وعدم رغبته بممارسة النشاطات
  • آلام جسدية كالصداع أو آلام المفاصل والعضلات أو الإرهاق العام

وسبب الاكتئاب يشمل أسباب كثيرة مثل: انتكاسة عاطفية أو نفسية, أو وجود ضغوطات أسرية واجتماعية ومهنية وأكاديمية ومشاكل شديدة يعايشها الفرد وتكون فوق طاقة احتماله, أو بفعل أزمة كورونا وما نعيشه من تغير لنمط الحياة المفاجئ وعدم وضوح المستقبل, أو حالة الفراغ التي يعيشها الفرد وعدم وجود أهداف حقيقية يسعى لها, أو بسبب سمات شخصية مرهقة للفرد كالحساسية الزائدة والعصبية وضعف الثقة بالنفس وغيرها ما يزيد من شعوره بالتوتر,  أو وجود خبرات قاسية كالتنمر أو الإساءة او الإهمال الشديد أو عدم الشعور بالألفة مع المحيط وبيئة العائلة أو التشتت وعدم تحقيق الأحلام والوصول للطموحات التي تتناسب معك.

ولتخفيف اضطراب الاكتئاب يمكن الاستعانة بالتالي:

  • الحديث مع شخص مقرب منك وحكيم وواعي ومشاركته حالتك النفسية ومشاعرك لتقليل عبئك النفسي وتجنب الكبت لأنه أساس تفاقم الاكتئاب, بالإضافة لدعمك ومساعدتك في تجاوز أي مشكلة لربما تمر بها وليمثل تنبيه خارجي لك لأي افكار غير متزنة .
  • تجديد روتين الحياة وفعل أنشطة لم تعتاد عليها لتحسين المزاج وإشغال ذهنك عن مشاعر الكآبة والخذلان بالإضافة إلى مساعدتك في صقل شخصيتك وتطويرها وتقويتها, بإمكانك مثلًا التفكير بالالتحاق لفريق خيري تطوعي أو الالتحاق بدورات وورش عمل ومجالس شبابية تتناسب مع ميولك لتجديد طاقتك الاجتماعية والنفسية بشكل يساعدك في جوانب حياتك المختلفة.
  • ممارسة تمارين التنفس العميق بشكل يومي ومنتظم لتقليل التوتر والحزن.
  • ضع في ذهنك فكرة إيجابية وذكرى جميلة تحبها أو تخيل تحقيقك لأهدافك لتحفز نفسك ولتتخلص من السلبية .
  • زيارة طبيب نفسي لتقييم حالتك بدقة ومدى حاجتك لمضادات قلق ومضادات اكتئاب لضبط ما تمر به, ولتمنع تحكم أفكار الانتحار بك.
  • تجنب الوحدة والفراغ لأنهما مدخل السلبية وملأ الوقت بتعلم كل ما يمكنك تعلمه أو توظيف وقتك بفعله.
  • الاستعانة بتبني طقوس مريحة لتبديد الأفكار السلبية, كالتفكير في مكان آمن أو قراءة كتاب ممتع يجدد نشاطك النفسي ويبعدك عما تفكر به, أوممارسة الرياضة أو إشغال ذهنك بالاستغفار أو عمل مساج لرأسك أو زراعة ورعاية النباتات لإراحة أعصابك واستعادة اتزانك.
  • تحديد أولوياتك الحقيقية وأهدافها وتذكير نفسك بها باستمرار للتصرف وإعطاء ردود فعل تبعًا لها, فإعطاء كل موضوع حجمه وفهم أولوياتك من أهم الأمور لضبط استرسال الأفكار السلبية داخلك.
  • تذكر أنك المسؤول الأول عن صحتك النفسية وأن الاسترسال مع الانطفاء وحالة فقدان الشغف وعدم مواجهتها لن يؤذي غيرك, حاول أن تتمسك بالأشياء الإيجابية الصغيرة وأن تجدد علاقتك بالطبيعة والتأمل وتزيد فرص معايشة السلام والتجارب الجديدة لتشتيت انتباهك عن كل ما هو سلبي وكئيب.
  • إدراك أن الحياة ليست وردية وأن الكثير من الناس يمرون بضغوطات ومصاعب مع عائلاتهم أو تجارب خذلان مع من يحبونهم, ولكن الحياة غير ثابتة والحال يتغير وما لا نستطيع مجابهته اليوم نقدر عليه غدًا ولكن ترك أنفسنا لهذه التجارب وعدم مساعدتها لن ينفعنا إطلاقًا, أيضًا حاول أن تجد مداخل نفسية تتقرب بها من عائلتك وتكون مبادرة لتحسين العلاقة بينكم وتحسين طرق تعاملهم معك, مثل تنظيم سهرات عائلية ولعب العاب الطفولة او أمور تحبونها..التحدث معهم عن امور تلفتهم ويهتمون بها..تجنب الجدال والصراخ في وقت غير مناسب وتأجيل طرح الموضوعات لوقت هادئ وصحيح..تجنب الاسترسال في المشكلة والانسحاب وعلاجها بشكل منطقي أكثر بعد أن تهدأوا...إدراك أن الأهل يختلفوا أحيانًا عن أبنائهم ومحاولة جعلهم يفهموا تمامًا أو يتغيروا تمامًا أمر منهك..والتأقلم يكون خيار صحيح إذا ما قررت في نفس الوقت أن تشغل نفسك وحياتك بكل ما يذكرك بنفسك وينعشك ويساعدك على التفريغ النفسي.
  • ولأجل زيادة صلابتك النفسية وتقوية شخصيتك بإمكانك ممارسة نشاط المرآة من خلال تخيل سيناريوهات اجتماعية والتدرب على الرد عليها أمام المرآة ومراقبة لغة جسدك فهذه المحاولات تقلل من إحباطك بالموقف الحقيقي وتجعلك أكثر جاهزية وقوة وصرامة.
  • تذكير نفسك باستمرار بنقاط قوتك في الشخصية والمواقف التي كنت بها مبادر ومسؤول ولطيف ومساعد وحافظ على التحفيز الذاتي الإيجابي لتبدأ برفع مفهومك لذاتك وتتشجع في المواقف المختلفة.
  • الوعي بالأسباب التي تجعل الجميع يخذلك فلربما ثمة أمور في شخصيتك تحتاج إلى انتباه وتعديل أو أن تكون أكثر خبرة في المهارات الاجتماعية وهذا أمر طبيعي وعقلاني جدًا فمواجهة النفس بالعيوب أمر يشير إلى قوة ونضج الفرد.
  • عدم التوقف عند أي علاقة تعرضت بها للخذلان فهما كان الأمر قاسيا وصعبًا إلى أن الحياة تتقدم ولا تتوقف لأجل أحد لذا دائمًا احرض على أن تجد دائرة أمان من الأماكن والأشياء لتخفف عنك عبء ما يحدث معك ولتساعدك على المضي قدمًا.
  • التوجه لأخصائي نفسي لتنظيم جلسات علاج معرفي سلوكي لزيادة صلابتك النفسية وتوجيهك لأنماط التفكير والأساليب التي تساعدك على التعامل مع مشاعرك والأحداث .


إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار