إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%

الزواج و الإرشاد الأسري

مشكلتى فى أهلى دايماً مدايقنى دايما بابا يفضل...

تم تقييم هذه الإجابة:
مشكلتى فى أهلى دايماً مدايقنى دايما بابا يفضل اخواتى الصبيان عنى . دايما كل ممارسات المجتمع الشرقى على البنت كابتين طاقتى و شغفى . و أنا تخنت بس مش كتير للدرجه بيفضلوا طول الوقت يغيروا عليا و خسى و اعملى و اقول لبابا اروح جيم لااا اللى عايز يخس هيبطل أكل مش هطروحى چيمات و لو أنا اللى هدفه يرضى بس بعدها بفتره علشان ميبانش أنه مش عايز يدفع . زهههقت و مواقف كتير و اهانات كتير حتى عايزه العب كونغفو انتى بنننت سباحه كانت جريمه ساعة ما قولتها . أنا عندى القدره انى اعمل كذه حاجه فى نفس الوقت و عايزه اعمل كذه حاجه فى كذه مجال لما اقول لماما تروح تصوت فيا و تقولى يا بنتى ارحمينى انتى كل يوم بحاجه يا مجنونه . امال لو قولتلها انى عايزه اعمل الحاجات ديه مع بعض مش هستفنى عن حاجه بدال حاجه . أنا زهقت و تعبت من كتر قولة تعبت زهههههههقت مش قادره خلاص كفايه بققققى

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%

أتفهم ضيقك ومدى كون الأنماط الشرقية أمر مجهد على الفتاة خصوصًا في ظل التغير العالمي المستمر والانفتاحات والتجدد اليومي ورغبة الإنسان بالوصول وتحقيق طموحاته وتوسع رغباته بفعل توسعه اكثر على العالم, وتعامل أهلك معك بعدم مساواة مع إخوتك الذكور أمر مزعج وتعمد تبخيس حديثك ورغباتك أيضًا يزيد الثغرة في العلاقة بينكم ويزيد شعورك بعدم الاحتمال بينهم ورغبتك بالانفجار والانهيار, ولكن من المهم أن تأخذي نفس عميق وتسألي نفسك: هل كنتِ ذكية في التعامل معهم للوصول لما تريديه؟

فلربما اندفاعك بالكلام وحماسك في أوقات غير مناسبة وإظهارك لعنادك ورفضك لأفكارهم الشرقية وماشابه هو ما يعطّل الأمر أكثر ويزيد وطأته عليك, فالأهل ليس ببساطة يتم تغيير أفكار مُتبناة داخلهم, وأحيانًا تحتاج الفتاة الشرقية أن تنال ما تريد أو ما يمكن منه بطرق التفافية وغير مباشرة وبالصبر والتريث, حاولي أن توجدي المداخل النفسية لوالدك ووالدتك وإخوتك وأن تتقربي منهم وتكوني علاقة جيدة معهم وتحافظي على هذا المسار الإيجابي بينكم..فوجود هذا الأمر يجعل مخاطبتهم أسهل ومحاولة إقناعهم ممكنة أكثر, واتخاذ أسلوب الدفاع أو التلقين منك لا يفيد بل يزيد من رفضهم للأمر واعتبار أن ما تريدينه فعله أمر مجنون رغم كونه في الزمن الحالي أمر منتشر, ومن المهم أن تدركي أن ليس كل العائلات واحدة والحياة ليست وردية وتغيير الأفكار الشرقية ليست سهلة والتصالح مع ما يمكن نيله في مرحلة معينة من الحياة أمر يساعدك ويساعد صحتك النفسية, لذا حاولي أن تهدئي وتمارسي تمارين التنفس العميق وتبدأي بالتفكير بهدوء وتريث بالأمور التي تودي فعلها وتضعيها في قائمة ورقية وتفكري بها وبدافعك لتعلمها ومدى رغبتك الحقيقية بفعلها لتميزي بهذا التحديد دوافعك والافكار المتزنة من الغير المتزنة ومدى أهمية أهدافك, أيضًا دوّني أهدافك وطموحاتك بشكل واقعي ومنطقي وحاولي فعل الممكن في هذه الفترة لترفعي من قيمتك داخلك ومفهومك لذاتك وتقللي شعورك بالاستياء, فمثلًا بإمكانك تعلم مهارة /لغة جديدة من خلال الانترنت أو الالتحاق بمركز لذلك.. أيضًا بإمكانك شراء معدات رياضية بسيطة والبدء بلعب الرياضة بالمنزل ووضع خطة لذلك وبالإمكان جعل جارة أو صديقة تشاركك في ذلك مثلًا..فالإنسان لا يحصر الهدف من خلال طريق واحد ..فتخفيف الوزن مثلًا ليس حصرًا على الذهاب للنادي الرياضي ومن المهم ألا تفكري بهذه الطريقة وأن تتخلي عن موقف عنادهم ومجابهتهم وتبدأي بالتفكير بما يمكن فعله لرفع صحتك النفسية وتحسين جودة حياتك بما هو متاح.

قللي من متابعة مواقع التواصل الاجتماعي وما ترينه من توسع في الاهتمامات والرغبات والرياضات وماشابه...فهذه الأمور تؤثر بك بشكل غير واعي وغير مباشر وتخلق منك شخصية رافضة لحياتها بشكل أكبر..ولا اقول هذا لأخبرك بأنك يجب أن تقنعي بقدرك وحياتك ولا تسعي للتغيير, ولكن من الذكاء أن ينتبه الشخص لظروفه المختلفة عن الآخرين ولطبيعة حياته المختلفة عنهم أيضًا وأن يؤمن بأن الحال لا يدوم وأنه بالإمكان تأجيل بعض الأهداف والحفاظ على الرضا ومسايرة المحيط إلى أن ينتقل لمرحلة يستطيع فيها إنجاز ما يريد.

حاولي تحسين علاقتك بعائلتك من خلال إظهار جوانبك الجميلة لهم.. من خلال التحدث معهم عن اهتماماتهم والموضوعات التي تلفتهم..لعب العاب الكبار معًا...تنظيم جلسة وسهرة واعداد مأكولات لطيفة ومشاهدة فيلم مثلًا او مشاهدة البومات الصور القديمة وماشابه...الذهاب للتنزه في الطبيعة وعمل حفل شواء ... عدم مناقشتهم في أوقات العصبية والمشاكل ...فكل هذه المحاولات تعلمك الهدوء وتجعلهم يحسنون التصرف معك إلى أن تصبح الظروف والأيام لصالحك فالتغير سنة الحياة والله سيعوضك, بالإمكان أيضًا طلب المساعدة من طرف ثالث وحكيم ان يتحدث مع والديك ويجعلهم يفهموا تغيرات هذا الجيل وأن أساليب تربيته وتحقيق احتياجاته مختلفة وأن يشرح لهم مفهوم المرونة ووجوب التفتح الفكري من أجل الأبناء ومن أجل صحتهم النفسية..فلربما يستمعوا للشخص ويصبحوا أكثر وعي بمهارات التعامل معك.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:

تحميل تطبيق جواب

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار