إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
دكتور لدي مشكله احس بتوتر فجأه وخوف اني امرض وادوخ...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
حالة التوتر والقلق المبالغ بها والتي تستمر لأيام قد تكون بسبب وسواس الخوف من المرض الذي يباغتك والذي يقودك لهذا ويقودك لكل الأعراض الجسدية التي ذكرتها كالغثينان والشعور بالدوخة ونفاد الطاقة.
ووسواس الخوف من المرض يشمل أن يقلق الإنسان على نفسه بشكل غير مبرر وغير منطقي وأن يمتلئ بالقلق والتوتر الدائم والاعتقاد بأنه سوف ينتهي في أي لحظة وبوقت قريب, وفي كثير من الأحيان تصاحبه أعراض جسدية كالارتجاف والخوف وضعف التركيز واضطرابات النوم والشهية, ويتمثل بوجود أفكار ملحة وقوية جدًا ومستمرة تسيطر على الشخص وتقنعه بوجوب الخوف والتوتر على نفسه وتقوده لتصرفات أو أقوال تعيق من ممارسته لوظائفه اليومية واستقرار حياته الاجتماعية وصحته النفسية, ,وقد يكون أيضًا هذا الخوف قد تفاقم بسبب مرورنا بأزمة كورونا التي نعيشها جميعًا وإصابة الكثير من الأشخاص به و الخوف الذي يكبر داخل الإنسان مع تطوره, أو بسبب وجود أمراض مزمنة تعاني أو عائلتك منها ما يجعلك أكثر توجسًا من المرض, أو بسبب أساليب نشئتها بالطفولة والحرص الزائد من الوالدين على زيارة الطبيب أو القيام بالفحوصات وما شابه, واسترسال الأفكار داخلك أجهد عقلك ما جعلك تشعر بالشتات والخوف الدائم.
ويمكنك الاستعانة بالتالي لوقف هذه الأفكار وتخفيف وطأة الأمر عليك:
- وقف الفكرة من خلال الحديث مع النفس بصوت عال كأن تقول: توقف عن ذلك, أنا بخير ولا يوجد سبب منطقي لأقلق..فتعويد العقل على هذا يحسن من استجابته لها.
- التدرب على أن تصبح شخصية متقبلة للأحداث التي ممكن أن تطرأ على حياتك من فقد او إصابة بالمرض, فكونك شخص متقبل للفقد ومتفهم لإمكانية تجاوزه في النهاية واستمرارية الحياة رغم أي صعوبة فيه يجعلك أكثر قدرة على السيطرة على هذه الأفكار والتعامل معها وضبط انفعالاتك بسببها. والإصابة بأي مرض لا تعني الموت والفقد فالطب الآن أصبح أكثر تطورًا وكفاءة في التعامل مع الأمراض.
- تشتيت الانتباه والتفكير نحو أمور أخرى فورًا كلما راودتك هذه الأفكار, كالقيام بأعمال منزلية أو دراسية أو مهام مؤجلة أو تبني طقوس مريحة كالاستماع لشيء هادئ , عمل مساج للرأس,وشرب مشروب دافئ وممارسة الرياضة وتمارين التنفس العميق بانتظام, الخروج للمشي, ممارسة أنشطة تحبها.
- التفكير بإيجابية واستحضار كل الجوانب الجميلة من حياتك وتوجيه تركيزك إليها فإشغال العقل الدائم خطوة مهمة لمقاومة الوساوس.
- تفريغ عبئك النفسي من خلال التحدث مع شخص حكيم ومقرب لتشعر بالدعم ولتجنب الكبت ولتعديل افكارك وتوجيهك للخطوات الصحيحة, كما أن الإحساس بتفهم المحيط واحتواءه يشتتك عن خوفك ويكون بمثابة تنبيه خارجي له لضبط توترك.
- زيارة طبيب نفسي لتقييم حالتك وفحص مدى حاجتك للعلاج الدوائي مثل مضادات القلق .
- عدم ترك نفسك للوحدة والفراغ مطلقا, فالوحدة والفراغ مدخل السلبية والوساوس, بالإمكان مثلا ممارسة الرياضة اليومية أو الخروج لزيارة الأقارب أو القراءة ومشاهدة وثائقيات وافلام وماشابه.
- مشاهدة فيديوهات لتجارب أناس عانوا من الوساوس وكيف تخلصوا منها فلربما هذا يعطيك الحافزية لتقاومها وتتذكر أنك المسؤول عن صحتك النفسية .
- تجنب أيضًا تداول اخبار الموت والمرض وماشابه ومتابعتها على الانترنت لمنع حدوث انتكاسة.
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين