إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%

الزواج و الإرشاد الأسري

الاسم انغام مغربي انا مشكلتي ابني عنيد جدا عنده ست...

تم تقييم هذه الإجابة:
الاسم انغام مغربي انا مشكلتي ابني عنيد جدا عنده ست سنين،،،وليا اخويا عنده 18 سنه بس هو طلع بيجيب مشاكل وما بيعديش ابدا في البيت مش عاوز يدرس تاعب والدتي جدا تقريبا بيشرب ما عندوش التزام ولااتزان ودائما بيتاخرخارج البيت ومش بيحب اخواتي ولا الكبير ولا الصغير وتقريبا بابا وماماده حلو ايه

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%

عناد الطفل في هذا العمرمن الممكن أن يكون بسبب التالي:

- أساليب التربية الخاطئة كالإهمال أو الدلال الزائد ما يدفعه للفت الانتباه بالعناد أو الاسترسال فيه بوعيه بعدم وجود رادع.

- تعرض الطفل للإساءة والعنف ما يجعله غير مكترث ويحمي نفسه بالعناد.

- وجود أخوة أكبر منه أو أقران في محيطه يتصرفون هكذا وهو يتعلم منهم ويقلدهم.

ولتخفيف هذه التصرفات يمكنك الاستعانة بالتالي:

  • تجاهل مواقف عناده ما لم يكن بها إيذاء لنفسه أو لغيره, لأن عدم وجود استجابة لطفلك وعدم إعطاءك رد فعل له يحبطه ويقلل احتمالية تكراره للسلوك.
  • حاولي أن تتزني في معاملته بحيث لا تكون دلال زائد ولا قسوة زائدة وأن تنبهي المحيط على ذلك.
  • قومي بإشغاله وتركيز انتباهه نحو أشياء يحبها عندما يكون عنيد  كالرسم او اللعب بالطين او التلوين أو القفز على السرير ما يساعد في تفريغ طاقته الداخلية السلبية باتجاه مناسب وسليم
  • تذكري أن في هذا العمر يكون الطفل أكثر اندفاعًا واستفزاز للأعصاب, فيجب أن تتفهميه وتصبري عليه ولا تستعملي العنف والصراخ بصوت عالي أبدًا لانه يفاقم مشكلته.
  • حاولي أن تخففي توترك وقلقك من خلال ممارسة تمارين التنفس العميق وتخصيص وقت لطفلك يقضيه مع العائلة.

    وفيما يتعلق بمشكلة الأخ, فهو بهذا العمر يكون بمرحلة المراهقة والتي مرحلة حرجة للغاية تتشكل بها شخصية الفرد وتتبلور، ويحصل بها الكثير من التغيرات الجسمية والهرمونية المعرفية والانفعالية والاجتماعية تتعب المراهق والمحيطين به، ويتمتع المراهق بسمات خلال مرحلة المراهقة من أهمها: الاستغراق في الصداقة والميل تجاه الرفاق، التقليد الأعمى، نشوة الخيال وأحلام اليقظة، عدم الوعي بالمسؤوليات، التقلبات الشديدة في المزاج والانفعالات، السلوك الحاد الرافض للتحكمات الخارجية من قبل الأهل، كما أنه يعاني من صراعات نفسية متمثلة في سعيه للاستقرار والحرية وحاجته لدعم الكبار في نفس الوقت، وضغوط اجتماعية خارجية تتطلب أن يختار ويتصرف في ضوء أخلاقها وثقافتها، مما يزيد في بعض الأحيان من جعل المراهق عنيدًا في تعامله مع الأهل والآخرين.

للتعامل مع الأمر يمكن الاستعانة بالإرشادات التالية:

  •  التحدث معه كشخص راشد دون إلقاء التعليمات والأوامر.
  • وعي الوالدين والمحيطين بأهمية تفهم احتياجات وتغيرات مرحلة المراهقة وعدم المبالغة في وصمه بالأحكام والسعي للتقرب منه لتخفيف وطأتها.
  • تعويده على تحمل المسؤولية وأنه مسؤول عن تصرفاته وينبغي أن يكون أساس تصرفاته هو احترام الآخرين وعدم التعدي على الغير إطلاقًا, ويمكن هذا من خلال وضع قواعد للعائلة بأكملها واستخدام التحفيز لكل من يلتزم بها والاتفاق على عقاب لكل من يتجاوزها, ويجب أن تشمل مثلًا مواعيد الدخول للمنزل .
  • الصبرعلى طريقة تصرفه وعدم استخدام أسلوب القسوة، مع فرض أسلوب الحزم في التعامل في حال تجاوز الحدود من خلال العقاب المنطقي مثل الحرمان من المصروف.
  • مخاطبته بكلمات المدح والتشجيع بدل الحديث الدائم عن سلوكياته وتنبيهه أمام الآخرين بنقاط القوة في شخصيته ومحاسنه، مما يساعد في تغييرطريقة تصرفه معكم وتحسين استجابته لنصائحكم.
  • أشعروه بأنكم اصدقاءه وتريدوا له الخير والتوفيق في كل شيء وتودوا أن يبدأ بالتركيز في حياته ومستقبله وتبني أهداف تجعله لا يندم فيما بعد.
  • قضاء وقت ممتع معًا خارج المنزل لزيادة الألفة والقرب بينكم، وليرى الجزء الآخر في العائلة وقيمتها الامر الذي يجعله يتواجد بينكم ويبدأ بالاهتمام, يمكن الذهاب للتنزه بالطبيعة مثلا وتنظيم حفل شواء ولعب وماشابه.
  • بناء علاقة بين الأخ والوالدين أو الأخ والأخوة من خلال  طقوس كالمشي أو الجري اليومي, الحوار اليومي في الصباح او المساء عما سيفعله في هذا اليوم أو عما فعله, والأمر يبدو صعبًا بالبداية لكن بتكرار الأمر يتعلم كلاهما أهمية وجود علاقة صحية بينه وبين أفراد عائلته .
  • الاستعانة بصديق يثق به أو أحد الأقران الأقارب الحكماء  لتوعيته بأن نصائحكم له من باب الحب لا شيء آخر وليشجعه على الدراسة من خلال الدراسة الجماعية مثلًا أو تذكيره بنظرة الناس له وبفرحة النجاح وأهمية أن يصبح شيء يفخر به في هذه الحياة, ففي هذا العمر الأفراد يتأثروا بحديث أقرانهم أكثر.
  • تشجيعه على ممارسة الرياضة لتفريغ الطاقة الداخلية بشكل مناسب لتخفيف حدة عدوانيته وفعله للمشاكل.
  • ضعوا للابن عبارات صباحية مثلا محفزة وايجابية واشرحوا بها كم انكم تحبونه أو أهدوه هدية بدون مناسبة ما يجعله يراجع نفسه في تصرفاته معكم ويكون أكثر حرص على احترامكم. فأحيانًا وإن كان الابن مخطئ ولكن في هذا العمر يجب الاحتواء والمبادرة من طرف العائلة لأن المراهق يكون مركز تمامًا على رغبته وعاطفته ولا يلتفتت للقيم الحقيقية دون تنبيه.
  • شجعوه على الالتحاق بالأندية الرياضية أو دورات تطوير الشخصية والفكر والانضمام للمجالس الدينية والثقافية ليتسع أفق تفكيره وتتسع دائرة علاقاته السليمة ما يمكنه من بناء معارف وأصدقاء  إيجابيين يجعلوه يتبنى طقس يومي مفيد يشغله عن تضييع الوقت ويحفزه على بناء حياة جيدة لنفسه والتركيز على الدراسة.


يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:

 

تحميل تطبيق جواب

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار