إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.9%
السلام عليكم دكتورانا فجاه صرت م حس للحياه طعم...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%
حالة التخبط والضيق النفسي والتعب والانطفاء وفقدان الشغف بالحياة والأشياء ورعاية من حولك يشير إلى أنك تعاني من ضغوط نفسي معينة لربما تراكمت عليك جعلتك تصلي لهذه الحالة, وهذا الأمر وارد لفرط ما يمر الفرد اليوم بضغوطات ومسؤوليات وأعباء وعدم مساعدة الزوج لك أو بسبب الحالة التي خلقتها أزمة كورونا أو بسبب عدم قدرة الإنسان على تحقيق طموحاته أو حل مشاكله أو كون حياته ليست الحياة التي يريد أو بسبب حنينك لحياتك السابقة ما قبل الزواج وطبيعتها وماشابه.
ويجب أن تدركي أن هذه الحالة لربما تكون طبيعية وتحتاج منك فقط أن تريحي نفسك ولا تخضعي لفكرة الاسترسال بهذه الحالة لألا تتفاقم لاضطرابات نفسية أخرى كالاكتئاب والأفكار الوسواسية وغيرها..
ماذا يمكن أن تفعلي لتخفيف وطأة هذه الحالة وتحسين حالتك النفسية؟
- تفهم أنه لا بأس بالشعور بالتعب ولا بأس بأن تشعري بأنك تفقدين طاقتك النفسية والفكرية فالحياة ليست وردية دائمًا ولكن يجب أن تعي في ذات اللحظة أنك المسؤولة الأولى عن صحتك النفسية ويجب أن تخلقي كل المحاولات التي بإمكانها مساعدتك لاستعادة اتزانك النفسي دون مبالغة.
- ممارسة الرياضة كالمشي اليومي مع صديقة أو أخت أو جارة لتحسين مزاجك أو ممارسة اليوغا والتأمل وتمارين التنفس العميق بشكل منتظم لاستعادة اتزانك النفسي الذهني وتخفيف العبء النفسي.
- فعل نشاطات جديدة لم تعتادي عليها كالخروج لرحلات في الطبيعة مع العائلة أو الصديقات ولعب التحديات والألعاب والرياضات والذي يساعدك على تجديد نشاطك النفسي.
- استعيني بكتابة مشاعرك وأفكارك لتصبحي أكثر فهمًا لذاتك وتريها بشكل أكثر منطقية وتعطي كل موضوع حجمه وتبددي الغير مناسب من افكارك أيضًا تساعدك هذه العادة على تخفيف عبئك النفسي الداخلي وتجنب الكبت الذي يراكم الاضطراب النفسي.
- مشاهدة فيديوهات مبهجة والاستعانة بالتفكير بمكان آمن وذكريات تحبينها لتبديد السلبية والتعب.
- التحدث مع شخص تثق به ومشاركته حالتك النفسية لمنع مضاعفات الكبت وتراكم الضغوط والحصول على الدعم والمساعدة في حل مشكلاتك.
- حاول ان تشتتي تفكيرك السلبي وشعورك النفسي بالتعب من خلال فعل أمور تريحك نفسيًا وذهنيًا وجسديًا كعمل مساج للرأس والجسد والعينين, شرب مشروبات دافئة, الاستماع لشيء هادئ, تلوين رسومات الكبار للتفريغ النفسي, الاتصال بصديق, مشاهدة فيلم تحبه, تجديد النشاط بتحضير طعام تحبه, تعلم لغة/مهارات جديدة, رعاية النباتات أو زراعتها
- التحدث مع زوجك وجعله على وعي بظرفك النفسي لأهمية دوره وطمأنته لك وتخفيف الأعباء عنك وتفهم حاجتك لاستعادة نفسك هذه الفترة ومدى التعب الذي تمرين به.
- أيضًا من المهم أن تذكري نفسك باستمرار بأن الحياة تتغير وطبيعة كل مرحلة تفرض مسؤوليات ونمط حياة مغايرة عما نحبه أو نعتاده, ولا يجب أن يكون هذا الشيء سلبي أو محزن فكونك أم وزوجة جيدة هو شيء يتمناه الكثير وهذا لك يمثل نعمة ..لذا حاولي أن تنظري للأمر بشكل إيجابي وأن تجعلي الأمومة والزواج تجارب محببة لك وتحاولي قدر الإمكان كسر الروتين والوصول مع زوجك لمساحة تفاهم تمكنك من العيش بطريقة تشبهك وبوجودهما وفعل كل ما يمكن تقديمه من أجل التخفيف عنك.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.9%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين