إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%

الزواج و الإرشاد الأسري

انا اعاني من مشاكل اسريه منذ ان كنت صغيره ومشاكل...

تم تقييم هذه الإجابة:
انا اعاني من مشاكل اسريه منذ ان كنت صغيره ومشاكل لاتنتهي اخجل ان اخرج الى الناس واذا خرجت احس بالخوف ولا اعرف اتحدث معهم واخجل من شكلي امامهم واحس بنظراتهم لي غريبه واحس انهم يتحدثون عني وتحصل مشاكل بيني وبينهم حاولت ان اعيش حياتي طبيعيه لاكن لم استطع حاولت ان اغير نفسي لم استطع في الفتره الاخيره كرهت كل شي حاولت الانتحار مره ولاكن تراجعت لانه لدي سبب اعيش وهو وجود القطط في حياتي اذا مت اين سيذبهون من يطعمهم فتمسكت بالحياه واستمرت حياتي وانا اعيش في ضيق وهم وحزن وانني لست مثل غيري فهم يملكون كل شي وانا لا لديهم المال وانا لا يخرجون وانا لا اخرج الان وصل عمري ٤٠سنه لم انجز شي في حياتي لم اكمل دراستي لم احصل على وظيفه بسبب خوفي من الخروج ومواجهه الناس لم اعد اشتهي الاكل وصل وزني ٣٩ في بعض الاحيان تحدث اظطرابات وقت النوم فانا احلم احلام مخيفه ونصفها مرتبط في منزلنا القديم عشت فيه الى عمر ٦سنوات لم تكن جيده بل كانت سيئه جدا
مساعدة الخبير: هل راجعت دكتور نفسي من قبل؟ أو حاولت أي شئ آخر؟
حاولت ان اذهب الى طبيب نفسي ولا كن لم استطع فانا اخاف كثيرا
مساعدة الخبير: هل لديك أي معلومة أخرى تريد أن تطلع الدكتور النفسي عليها قبل أن أقوم بإيصالك به؟
لا

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%

من الواضح من استفسارك أنك عايشتِ تجارب وخبرات غير سارة منذ طفولتك أثرت في بناء شخصيتك وأصابتك بالرهاب أو القلق الاجتماعي وعدم القدرة على تجاوز وطأته فاقم بك الاكتئاب المتمثل باضطرابات النوم كالكوابيس واضطرابات الأكل والوزن و محاولة الانتحار وكره الحياة, وعلاج الاكتئاب وأعراضه ومضاعفاته تتطلب البدء بعلاج الرهاب الاجتماعي الذي تعاني منه.

والقلق أو الرهاب الاجتماعي اضطراب يضعف كفاءة الفرد بجوانبه المهنية والاجتماعية والأسرية والنفسية, ويصيبه بالتوتر والضيق الشديد كلما تعرض لمواقف إحباط أو لفجوات في علاقاته بسببه, وهو مرض يجعل الفرد في  حالة قلق دائم وخوف أثناء وجوده مع الآخرين, من منطلق الاعتقاد بأن الجميع يركز عليه وعلى أفعاله ويراقبها ويحكم عليها, ويتحدد المرض بمجموعة من الأعراض منها أن يعاني الشخص من حساسية زائدة للانتقاد, ونقص في المهارات الاجتماعية وصعوبة في توكيد الذات أمام الآخرين, وقلة الأصدقاء أو انعدامهم, كما عدم القدرة على التواصل البصري, وظهور علامات ملحوظة على القلق مثل برود اليدين وتلعثم الحديث وارتجاف الجسم, وتجنب الحديث في جماعة أمام الجمهور, والتسرب من كل التفاعلات الاجتماعية,والشعور بعدم التقبل والكره من قبل الغير.

ويمكن التخفيف من حدة الرهاب الاجتماعي من خلال الإرشادات التالية:

  • استبصارك بمرضك هو بداية التعافي فدائمًا ذكّر نفسك من خلال إعطاء تعليمات لنفسك بصوت عالي بأن خوفك زائد عن حده وغير منطقي وأنك تستطيع السيطرة عليه, فالحديث الذاتي الإيجابي يحفز السلوك الإيجابي
  • التركيز على الجوانب الإيجابية في المواقف الاجتماعية ولفت الانتباه لها, وعدم السماح للجوانب السلبية بإحباط النفس والشعور بعدم الانتماء للمكان.
  • تعلم مهارات التأقلم والتجنب والمواجهة, وكيفية توكيد ذاتك بالمواقف الاجتماعية ومجابهة الغير, من خلال قراءة كتب تطوير الذات أو التعامل مع الآخرين بشكل غير مباشر كالمعاملات الورقية والمعاملات التجارية وماشابه,  ومشاهدة فيديوهات يوتيوب لأشخاص عانوا من الرهاب الاجتماعي وما الأساليب التي استخدموها للتعافي.
  •  تدريب النفس على المواقف الاجتماعية قبل المرور بها من خلال استخدام المرآة,فتتحدث مع الأشخاص بشكل تخيلي في موقف اجتماعي تخيلي أشعرك بالحرج والتوتر قبل ذلك أو من الممكن أن تمر به.. بشكل مناسب وكلام مرتب ومنظم يشعرك بالرضا عن نفسك, مما يجهزك ويقلل من إحباطك في الموقف الحقيقي.
  • تعزيز الثقة بالنفس, من خلال تقوية جوانب القوة في الشخصية ورفع تقديرك لذاتك من خلال تذكر إيجابياتك وحسناتك وكل الأمور التي ساعدت بها وكنت مبادرًا وخدومًا فيها وإعطاء عقلك تعليمات بصوت عالي بأنك قادر وتستطيع ولن تخاف.
  • زيارة طبيب نفسي لتقييم حالتك ومدى حاجتك لمضادات القلق أيضًا لتوجيهك لأخصائي نفسي لتنظيم جلسات علاج معرفي سلوكي تساعدك في ضبط انفعالاتك وأفكارك والتحكم بخوفك وتبني أنماط تفكير مريحة وآمنة وصحيحة, ومساعدتك ايضًا على تفريغ انتكاساتك النفسية وتجاربك الغير سارة وتجاوزها.
  • تشجع وشارك في المناسبات الاجتماعية واستغلها في مراقبة الآخرين وكيفية التواصل مع بعضهم البعض وكيفية استخدام الأساليب في مختلف المواقف, ما يزيدك من الوعي بطرق التعامل ويجعلك أكتر احتكاكًا بهم واحتمالًا للتعارف والصداقة, ومن الممكن ان تشارك حالتك مع شخص مقرب منك ليدعمك للتوجه واصطحابك للمناسبات الاجتماعية وليكون منبه خارجي لك لتبديد القلق والخوف أيضًا.
  • حاول أن تضبط انفعالاتك أمام الآخرين وتتنفس بعمق وبطئ لتخفض توترك ويمكنك أن تعد ل 3 ثواني ثم تتحدث ما سيجعلك أكثر هدوء واستجماع لأفكارك معهم, وتتحدث معهم باهتماماتهم وميولهم ما يخفف عنك عبء الحوار ويدربك على المبادرة.
  • مارس الرياضات كالذهاب للنادي أو تعلمها كتعلم السباحة وغيرها ما يجعلك تحتك بالآخرين بشكل غير مباشر وتتفاعل معهم من بعيد تدريجيًا ويجعلك أكثر جاهزية للتعامل.
  • بالإمكان طلب المساعدة من شخص مقرب منك لمساعدتك بالتدرج في مواجهة الآخرين من خلال عادة المشي فمثلًا بإمكانكم الخروج لمكان نائي والمشي في بيوم معين وفي اليوم الثاني يتم المشي بمكان غير مزدحم وأشخاصه قليلين ويكون الشخص الذي معك يساعدك على الاسترخاء ويملي عليك تعليمات تهدئك ويشغل ذهنك عن الخوف من خلال تناول الطعام أو الحديث عن موضوع يهمكم مثلًا, ثم باليوم التالي تزيدوا الاحتكاك وتتابعوا بنفس الخطة وبمرور الوقت سيتحسن الأمر.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:

تحميل تطبيق جواب

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار