إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%
انا من قبل سنه جاني اكتئاب بعد الولادة وخذت علاج...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
أتفهم خوفك وقلقك فمعايشة تجربة سابقة لك باكتئاب ما بعد الولادة يجعلك تخافي من معايشتها مرة أخرى ومن المرور بكل التعب الذي عانيتيه ولكن من المهم أن تفكري بشكل إيجابي فيما يتعلق بالأمر وأن تجربتك السابقة ستجعلك أكثر كفاءة في التعامل مع نفسك وفهم مزاجك وجسدك وكيفية التفاعل مع الآخرين والمحيط من حولك, ويجب أن تضبطي خوفك الحالي من خلال التركيز على الجوانب الإيجابية بالأمومة وجمال الأطفال وتذكر اللحظات المبهجة من صور وفيديوهات طفلك الأول مثلًا, متابعة فيديوهات أو حسابات مختصين في مواقع التواصل الاجتماعي أو برامج توعية تساعدك على جعل الأمومة تجربة ممتعة ومحببة..فالاهتمام بالمرحلة التحضيرية للطفل وبتجهيز نفسك وإعدادها للحمل والولادة من أنفع ما يجعلك قادرة على التعامل مع نفسك ويقلل احتمالية حدوث أي انتكاسة.
ومن الأمور والأسباب التي تعاني منها المرأة وتقودها لاكتئاب ما بعد الولادة :
- انخفاض كفاءة العلاقة الزوجية والجنسية، للمسؤوليات الكثيرة تجاه الطفل وقضاء الوقت في تلبية احتياجاته والاحتياجات اليومية للبيت.
- تدهور الحالة النفسية للأم بسبب الحرمان من النوم الذي يحصل بسبب رعاية الطفل وشعور بقلق وتوتر دائم بسبب تعاملها مع نوبات بكاء الطفل المفاجئة.
- عدم الاستعداد الكافي للأمومة وخوفها مما ينتظرها.
- تخويف المجتمع لها باستمرار وتذكيرها بأن حياتها تنتهي بمجيء الطفل مثلًا.
- عدم شعورها بالدعم الكافي من الزوج .
- الاستياء من التغيرات الجسدية من بعد الولادة.
أعراض اكتئاب ما بعد الولادة:
- توتر دائم والذي يقود أحيانا لنوبة الهلع وفقدان السيطرة على الانفعال
- تقلبات مزاحية حادة
- فرط العصبية من اضطراب النوم
- نقص التركيز
- تجنب المشاركة في المناسبات الاجتماعية ونقص الطاقة الجنسية
- فقدان الشهية واللذة والمتعة تجاه الأشياء والحياة
- الإرهاق الدائم
- طلب المساعدة من البيئة الاجتماعية كالأهل والأصدقاء في الاعتناء بالأطفال أو تعديل أفكارك التي تقودك للهلع ومشاركة شخص مقرب منك ظرفك النفسي لتهدئتك ودعمك وتخفيف خوفك بممارسة نشاطات تشتتت انتباهك عن الأمر.
- تذكير نفسك بأن الأمومة تجربة جميلة ويجب أن تستغليها وتستغلي كل مرحلة بها, فالحياة سوف تكبر وتتغير والأطفال سوف يصبحوا بعيدًا عنك وذكريات الطفولة وهدوءك في كل مرحلة خاصة بالطفل وحرصك عليها ستجعلك تشعرين بالرضا عن نفسك.
- تقسيم المسؤوليات مع الزوج أو تشاركها لتخفيف العبء الواقع عليك وإيجاد وقت مخصص لنفسك أو للزوجين لممارسة النشاطات معًا ما يجدد عافيتك النفسية.
- تذكير النفس دائما بأن مرحلة الحمل والولادة هي مرحلة مؤقتة وكل شيء سيكون على ما يرام بمرور الوقت.
- استغلال لحظات هدوء ونوم الطفل في كسب الراحة والنوم لتجديد النشاط وتصفية الذهن, لا للقيام بمهام المنزل او أي شيء يرهقك أكثر.
- تذكير نفسك دائما بالجوانب الجميلة بك لرفع ثقتك بنفسك وبقدرتك على أن تتغلبي على هذه المرحلة .
- مشاهدة فيديوهات لأمهات عايشن نفس التجربة والاستفادة من تجاربهن لتجاوز المرحلة أو التسجيل في جلسات إرشاد جماعي لنساء يعانين من نفس مشكلتك فتبادل الحوارات يوسع نمط تفكيرك ويجعلك أكثر هدوء وفهم لكيفية ضبط انفعالك.
- التنزه خارج المنزل وفعل نشاطات جديدة مع الأصدقاء والأهل لتحسين مزاجك وطقوس مريحة كالاستماع لشيء هادئ أو شرب مشروبات مهدئة للأعصاب كالأعشاب أو ممارسة الرياضة بشكل بسيط أو تدوين مشاعرك وأفكارك عندما يسمح لك الوقت لتخفيف الخوف والقلق وتفريغ عبئك النفسي.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط :
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين