إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%
انا متزوجة من ثلاث سنين ونص عن قصة حب ، انا وزوجي...
الرد من العميل
متى الرد ؟
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
العنف الجسدي والنفسي مرفوض تمامًا بكل ظروفه وبوعي وغير وعي لما له من تأثير سلبي على الصحة النفسية للزوجة والحياة الزوجية والأسرية واستقرارهما, يجب علاج الأسباب التي تجعل الزوج غير متحكم بالعصبية المفرطة والتي تجعله لا يرى شيء أمامه وينقاد لتعنيفك, وعلاج الأسباب وتخفيف وطأتها وتحسين معاناة الزوج منها هي ما يقلل العنف تجاه الزوجة, من المهم التحدث مع زوجك في وقت هادئ ومريح ومناسب وتوضحي له ظرفك النفسي ومدى تأثير تعنيفه لك على صحتك النفسية ورغبتك بأن تكون العلاقة بينكما أكثر شعور بالأمن النفسي والطمأنينة فلربما شعور الزوج بما تمرين به يجعله يراجع نفسه ويجعله حريص على مقاومة ما يمر به عند العصبية وأكثر ضبط لانفعالاته وألا يسمح للعصبية بأن تقوده للتعنيف, حاولي أن تبتعدي عنه وعن مكان تواجده عندما يكون عصبي أو أن تخرجي للمشي خارج المنزل أو أن تحيطي نفسك بأشخاص قريبين منكم كالجيران الطيبين أو الأقارب, فضمان عدم تعرضك للتعنيف أولوية, أيضًا تحدثي مع شخص من عائلتك واجعليه يتحدث معه ويوضح له أن سلوكه مرفوض ليفهم أن هناك رادع مهما كان سببه ويسيطر على نفسه أكثر.
وقد تكون عصبية زوجك الشديدة نابعة من سمات شخصية متعلقة بسرعة الاستثارة والفهم الخطأ أو عدم الصبر أو بسبب وطأة أزمة كورونا على الجميع وأثرها الاجتماعي والنفسي والاقتصادي أو بسبب ضغوطات ومشاكل تفوق طاقة احتماله أو بسبب فشل تحقيقه لأهدافه وشعوره بالقهر والعجز ما يجعل العصبية تتملكه, لذا يمكن توجيه زوجك للتالي:
- وجهي زوجك لممارسة تمارين التنفس العميق بانتظام ولتفريغ طاقته السلبية عن طريق الرياضة اليومية والخروج للركض.
- إشغال نفسه بمهام مؤجلة أو الاستماع لشيء هادئ أو الاستغفار أو مشاهدة فيديوهات مريحة عند الشعور بالعصبية, لتشتيت تفكيره عن الموقف الضاغط.
- مشاهدة فيديوهات يوتيوب تفيده في التحكم بعصبيته وفهم مخاطرها الحقيقية على حياته ومتابعة تجارب الناس وكيفية تعافيهم من العصبية فهذا أقدر على تعليمه كيفية التحكم بنفسه.
- عدم كبت أي أعباء نفسية داخلها وتفريغ أفكاره ومشاعره من خلال التدوين اليومي ومواجهة أفكاره بمنطقية وعقلانية, التحدث مع شخص مقرب منه كصديق أو الزوجة عن همومه وعدم كبتها داخله فالكبت أساس تفاقم العصبية ونوباتها, الخروج في رحلات للطبيعة مع الأصدقاء والأقارب والعائلة لتجديد العافية النفسية باستمرار.
أما فيما يتعلق بمشكلته مع والدك فلا أحد يقبل أن تتم إهانة والده بشكل متعمد ورفضه الاعتذار يعني أنه غير نادم على ما قاله وعدم ندمه إشارة لعدم احترامه أهلك, والزوج الذي لا يحترم الأهل لن يفهم كيف يحترم زوجته . لذا يجب أن تصري على موقفك ولكن استعيني بطرق محببة لتحقيق ذلك من خلال التحدث مع زوجك وإيضاح حبك له وحاجتك للشعور بالأهمية بأن يسايرك ويرد اعتبار والدك أيضًا من خلال توجيه أخ أو صديق للتحدث معه وتوعيته بأن ما يفعله خاطئ وينقص من قيمته ومكانته بين الناس ولربما يحمل عدائية ومقاطعة فيما بعد ولا زوج يقبل أن تكون علاقته بأهل زوجته بعدم الاستقرار هذا.
تريثي عن فكرة الطلاق واجعلي الأمر يأخذ وقته وحاولي أثناء هذه الفترة ان تريحي نفسك قدر الإمكان وتفعلي كل ما من شأنه تجديد طاقتك النفسية وتحسين مزاجك فصحتك النفسية هامة وانت المسؤولة الأولى عنها وترك نفسك للتفكير الزائد والتخبط والحزن على ما جرى لن ينفعك ولن ينتشلك من التعب سواك.
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين