إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
سؤالي يخص معاملة اني واخواتي لي ....حتى انا صرت...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.9%
أتفهم ما تمرين به فالمرأة عند فقدان زوجها تريد الشعور على الأقل بأن عائلتها تحتويها وتتفهمها وتتقبلها, ولكن من الواضح أن تصرفات عائلتك وأخوتك لها علاقة بتراكمات التربية السابقة لهم وتعويد والدتك لهم على أخذ راحتهم بهذه الامور وعدم وجود حدود لاحترامك والتصرف وماشابه, وتغيير هذه الامور صعب الآن أن يتم بالجدال أو بالصراخ.
والصراخ على والدتك لا يجوز وإن كان من سوء المعاملة, والأهم الآن هو حماية نفسك من أي عنف ممكن أن تتعرضي له من خلال اللجوء لشخص واعي وناضج من عائلتكم وجعله يتحدث مع أخوتك ووالدتك لفهم ظرفك النفسي وحاجتك لهم ولحنانهم واحتواءهم لا ما يقدمونه لك, حاولي أيضًا أن تتجنبي تمامًا الحديث مع عائلتك بأمورهم الشخصية والاكتفاء برعاية أطفالك ورعاية نفسك والاهتمام بحياتك وقضاء الوقت في لعب الأنشطة مع الأبناء, أيضًا إيجاد مداخل نفسية لإخوتك ووالدتك تجعلهم يحترمونك ويراجعوا تصرفاتهم معك مثل إهداءهم هدايا بسيطة بدون مناسبة أو التحدث معهم عن موضوعات يحبونها وتلفتهم أو اقتراح مشاهدة فيلم عائلي معهم أو بيان الاهتمام لهم من خلال سؤالهم عما يريدون تناوله اليوم وأنك تريدي إسعادهم وهذه المحاولات البسيطة تصنع فارق في العلاقة بهم ويجعلهم يعيدوا التفكير بتعاملهم معك إن شاء الله .
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جوابالرد من العميل
حولت معهم لكن دون جدوى لا يردون تواجدي معهم في نفس الغرفة حديثك بايخ...حتى اخدهم مع اغير جو دون فائدة يتغيرون بعد فترة ...لكن سأخذ برأيك واشغل نفسي بناتي وتربيتهم وشؤون الخاصة ولي رب كريم لكن سبحان الله لم اتوقع حتى الأرملة تدفع ضريبة وضعها الاجتماعي
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%
ألمك واضح وفعلًا الإنسان بعد انتكاسته ينتظر فقط أن تكون عائلته هي مظلة أمانه وعَوضه وتحتوي تعبه ولكن الأمور لا تجري دائمًا ببديهيتها, وعدم كونها الآن سليمة لا يعني أنها ستستمر هكذا للأبد فالأحوال والمواقف تتبدل باستمرار وإن شاء الله تذهب معك لكل خير ورضا.
وأنفع ما ستفعليه هو الانشغال بنفسك وبرعاية بناتك بشكل كامل وفعل ما يقع على عاتقك من مسؤولية مهام بشكل معقول ولا شيء أكثر, لا توضحي لهم استياءك ولا مشاعرك وابقي على مسافة ولا تعطي رأيك بشيء, فالإنسان لا يعرض نفسه لمواقف تُشعره بالإحباط والنبذ وعدم التقبل والله سيجبر كسرك ويعوضك.
الرد من العميل
ربي يحفظك ويسعدك ويوفقك ويزيدك من فضله الواسع يارب
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين