إسأل اخصائي نفسي الآن
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.5%
السلام عليكم ورحمة الله ..عندي طفل بالغ من العمر ٧...
إجابة الخبير: أحمد عوض
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.9%
هما عاملان مهمان في تكوين شخصية الطفل ،حتي ينشأ ذات شخصية قوية ومتزنة ، فغرس الثقة بالنفس للأطفال، أحد المهام الأساسية للأبوين، التي يحتاجها طفلهما بشدة منذ سنوات حياته الأولى، وهو ما يمكن القيام به بمجموعة مختلفة ومتنوعة من الطرق على مدار سنوات نمو الطفل وتطوره، لأن ثقة الطفل بنفسه هي وليدة أحداث ومواقف وردود فعل تجاه تصرفاته، تتبلور داخله تدريجيا، وتؤثر فيه منذ طفولته، حتى يكتسب هذه الصفة، وتصبح أساسا لحياته وعاملا مهما في بناء شخصيته القوية القادرة على اتخاذ القرارات، وتحمل المسؤولية، ومواجهة المشكلات فيما بعد، و من الممكن أن تهتز ثقة الطفل في نفسه بسبب أي مواقف سلبية يتعرض لها مثل الضرب والاهانة ،والتوبيخ ،والتهديد.
كيف تزرع/ي في طفلك الثقة بالنفس؟
- مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، ولا تتجاهلي أن لكل طفل شخصيته وقدراته، لتفادي الأضرار التي تصيب طفلك عندما تقارنينه بالأطفال الآخرين، وحتى لا يشعر بالدونية.
- شجعيه على تحسين أدائه الحالي، وقارنيه بالسابق، حتى يشعر بالتقدم والإنجاز.
- حددي نقاط قوته وامدحيها، وركزي على الجوانب الإيجابية في شخصيته، فإذا أخفق في شيء ما، اثني على تفوقه في شيء آخر، ليشعر بالثقة والقبول.
- أكثري من عبارات المدح والتقدير والتشجيع، مثل "أنت تستطيع فعل ذلك"، حتى تعززي من شعوره بقيمة نفسه، وامدحيه على تفوقه في أي مادة، أو أي تصرف صحيح، ولكن بحدود حتى لا يصاب بالغرور.
- أنصتي لحديث طفلك بكل حواسك، ولا تقاطعيه أو تنهي جملته قبل أن يكملها بنفسه، وافسحي له المجال كي يعبر عن نفسه ويتكلم ويوضح ما يدور بعقله، وناقشي أفكاره معه، لتثبتي المفاهيم الصحيحة لديه وتصححي المفاهيم الخاطئة.
- ابتعدي عن النهي والأمر دائما وكلمة (بدون نقاش)، وردي على جميع أسئلته، ليثق في نفسه ويشعر باهتمامك به.
- لا تكثري من نقده وتستخدمي الألقاب الهادمة، أو تنعتيه بشتائم تسيء إلى نفسيته وتسهم في تشويه صورته أمام نفسه، حتى لا يصدق هذا الكلام، ويبدأ بترجمة هذا الاعتقاد الخاطئ إلى سلوك فعلي، لينسجم مع الصورة السلبية التي رسمها عن نفسه، فيصبح شخصية مهزوزة، لا تثق في نفسها ولا فيمن حولها.
- لا تسرفي في العقاب واللوم والوعظ، إذا انحرف عن الكمال أو واجه مشكلة معينة، حتى لا يشعر طفلك بأنه مذنب دائما، وغير جدير بالاحترام.
- لا تقمعي شعور طفلك بالاستقلالية منذ صغره، ولا تمنعيه دائما من التصرف بمفرده، حتى في الأساسيات البسيطة، خوفا من أن يتصرف بصورة خاطئة، حتى يتعلم الاعتماد على نفسه ولا يعتاد على الاتكالية.
- اصقلي مواهبه وشجعيها، ووفري له الظروف الملائمة والأدوات التي تساعده على إظهار ميوله، كأدوات الرسم إذا كان يحب الرسم والكتب إذا كان يحب القراءة.
- ارفعي من روحه المعنوية، عن طريق تزويده بمهارات وخبرات هادفة، مثل إشراكه في عمل خيري أو تطوعي على قدر طاقته، أو تعليمه رياضة معينة حتى يتمكن من التعامل مع الآخرين، ما يعزز ثقته بنفسه.
- علميه أن يتحمل مسؤولية تصرفاته، وامنحيه الفرصة للتعبير عن ذاته من خلال التجربة والمحاولة بعد الخطأ، حتى يتعلم تصحيح السلوك غير المرغوب فيه إلى السلوك المرغوب.
- امنحي طفلك واجبات ومسؤوليات، وكافئيه عند أدائها، لتدعيم ثقته بنفسه، وحتى يشعر بأنه شخص مؤثر، وعلميه كيف يستثمر ماله، ويدافع عن نفسه، بما يتناسب مع عمره ومقدرته.
- ساعدي طفلك على كسب الصداقات، وامنحيه فرصة تكوين علاقات مع من هم في مثل عمره، وشجعيه على اللعب الجماعي مع أطفال آخرين، ولا تتدخلي بينهم إلا عند الضرورة، حتى يكون صاحب شخصية مستقلة.
- شجعي طفلك على ابداء رأيه، والثناء عليه ان كان صائبا، وان لم يكن مناسبا اتبعي أسلوب النقاش معه لإقناعه بتوضيح الامر بلغته البسيطة.
هو شعور من عدم الارتياح، يصيب الطفل كرد فعل مفهوم لتعرض الطفل لتغيير ما أو حدث مؤثر يتعرض له الطفل، حيث يؤثر على سلوكهم وأفكارهم بشكل يومي، سواء في الدراسة أو المنزل، وحتى الحياة الاجتماعية، حيث يشعر هؤلاء الاطفال بالقلق من مواقف مختلفة وأمور عديدة، وليس تجاه موقف واحد، كما أن هؤلاء الأطفال يشعرون بالقلق والخوف معظم الوقت بدون سبب محدد، وهذا هو القلق الذي يستدعي استشارة متخصص لوضع خطة مناسبة لـ علاج الخوف عند الاطفال أو ما يعرف باضطراب القلق في مرحلة الطفولة.
الأعراض:
اضطرابات النوم.
اضطرابات الجهاز الهضمي.
اضطرابات الطعام.
الإنهاك.
مشاكل التنفس (مثل الربو).
آلام الرأس وألم الرأس النصفي (الشقيقة).
الخوف.
التأثر.
قلة الثقة بالنفس.
الشعور بالعزل.
الارتباك وعدم القدرة على التركيز.
اليأس.
الغضب.
الحزن.
الشعور بالذنب.
الأعراض السلوكية.
الانكفاء على الذات.
النتائج المدرسية المتدنية.
العدائية.
الإجفال السريع.
تجنب الخروج من البيت والحاجة الدائمة للاحتماء بشيء ما.
النوم في سرير الأهل.
العلاج:
عندما يلاحظ الأهل ظهور علامات الخوف عند طفلهم عليهم إعطاء الطفل المزيد من الوقت، وأن يحاولوا قدر الإمكان تجنب الأحداث والمواقف التي يُمكن أن تثير هذه المخاوف، وهذا يساعد الطفل على التغلب على مخاوفه بعدَ مرور عدة أشهر.
على الوالدين أيضا تجنب إلقاء المحاضرات على الطفل ، بالإضافة إلى ذلك، يجب على الوالدين :
- تقبل حقيقة مخاوف الطفل على أنهَا شيء منطقي.
- تقديم الدعم له عندما يكون خائفا.
- اتباع سياسة تحليل الموقف وأن يستخدموا الكلمات المطمئنة للطفل.
- يجب أن يعلم الوالدان أن بعضَ المخاوف جيِدة، حيث يجب أن يكون لدى الطفل حذر صحي، فقد يكون الناس الغرباء خطيرين.
- تعليم الطفل كيفية مواجهة المخاوف، حيث يستطيع الأطفال تعلم مهارات سلوكية تجعلهم يشعرون أنهم يستطيعون التحكم بشكلٍ أكبر بمخاوفهم.
- يمكن تعليم الطفل أن يأخذ نفسا عميقا، أو أن يستخدمَ خياله لتحويل الشبح المخيف إلى شبح مضحِك، أو أن يضع الطفل كشافا بجانب سريره ويُشعله عندما تطفأ الأنوار.
- اصطحابه الى أخصائي نفسي لتلقي جلسات العلاج النفسي بالتحدث وتقنيات مواجهة الاجهاد النفسي .
- تعزيز الثقة بالنفس لدى الطفل من خلال التركيز على جوانب القوة والابداع لديه.
- تعليمك الطفل تمارين الاسترخاء واليوغا.
- مساعدة الطفل على التخلص من الافكار السلبية التي تثير الخوف من خلال مناقشته وتعديل بعض المفاهيم والمعتقدات الخاطئة .
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ،كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب
إسأل اخصائي نفسي
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.5%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين