ان فترة الدراسة هي فترة عادية من فترات الحياة التي تحتاج لبعضا من التخطيط والترتيب وليست هي الحياة باكملها ولكنها لاشك بانها ترسم للشخص ملامح حياته العملية والثقافية والمعنية في المستقبل ، ولكنها تبقى فترة كالفترات لاخرى التي قد يتخللها بعضا من الظروف والدخائل عليها وما قد يسببه ذلك اما بايجابيات او سلبيات ولايمكنك ان تحكمي على نفسك الا بالرجوع لحالتك الاصلية فانت محبة للعلم والتعليم والدراسة والتعلم وقد اخترت كلية من اصعب الكليات ولكن ظروف الكورونا ومااثرته نفسيا واجتماعيا على الاشخاص من تخفيف للقاءات والتجمعات والانعزال بالنفس والابتعاد عن الاخرين وقلق المرض والاصابة وفرض انظمة تعليمية جديدة وضرورة الالتزام بها للحفاظ على السلامة كلها امور جعلتك اكثر اضطرابات وتغيرا ، ولكن عليك مساعدة نفسك للخروج من تلك الحالة واستعادة نشاطك وحيويتك في الحياة بان تنظري للجوانب الايجابية في كل امر فالكورونا جعلت افراد الاسرة اكثر تقاربا من بعضهم وجعلت الشخص اكثر قدرة على اكتشاف نفسه واستغلال وقته في تنشيط مهاراته واستثمار هواياته ، ايضا جعلت الشخص اكثر قربا من ذاته واقل انشغالا بالاخرين فذلك قد يجعلك اكثر اصرارا واكثر انجازا لاستغلال وقتك في الدراسة وتجقيق النجاح ، حاولي ان تجددي علاقاتك عن طريق وسائل الاتصال والتواصل المتاحه وتنشيط نفسك بالامكانيات المتوفرة مع الاقتناع التام بانها فترة وستمضي ودراستك ايضا فترة وستمضي لذلك لابد من استغلالها زواستثمار الوقت والجهد وبذل المزيد من خطط النجاح وتطبيقها والتفكير بايجابية ودعم ذاتي متكرر ، يمكنك ان تمارسي الرياضة ولقراءة او اي نشاط متاح ومحبب لك .
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ،كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط التالي
تحميل تطبيق جواب