إسأل اخصائي نفسي الآن
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.9%
مرحبا لدي طفلة عمرها ٨ سنوات تعاني من التبول...
إجابة الخبير: أحمد عوض
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.5%
أولا:
التبول اللاإرادي الليلي هو التبول اللاإرادي في أثناء النوم بعد بلوغ عمر يتوقع فيه البقاء جافًا في الليل بأنه انسياب البول تلقائيا وبشكل متكرر يتراوح بين مرتين وثلاث مرات أسبوعيا لدى الطفل الذي تجاوز عمره خمس سنوات خلال النهار أو أثناء النوم وربما يأتي السلس البولي للأطفال في سن أربع سنوات، ويعرف أيضا بأنه عبارة عن فشل الطفل في التحكم في التبول.
وترجع أسباب التبول الى:
- العامل الوراثي، إذا كان كلا الوالدين أو أحدهما يُعاني من التبول اللاإرادي في الصغر، فيكون الطفل معرضا لذلك بنسبة أكبر، وقد يستمر في فترة المراهقة وأحيانا الشباب.
- فرط الحركة وقلة الانتباه لدى الأطفال: تجعلهم أكثر عرضة للتبول اللاإرادي.
- ضرب الطفل وتوبيخه أمام إخوته إذا تم عمر ما بين 3 و5 سنوات ولم يتحكم بعد في عملية التبول.
- الطفل الجديد: عندما يُولد طفل جديد في العائلة يُلاحظ الطفل الكبير (الذي كان قد تحكم في تبوله من قبل) أن الصغير يرتدي "الحفاضات"، إلا أنه يلقى اهتماما وحبا من والديه أكثر منه فيبدأ هو الآخر بالتبول مرة أخرى لجذب الانتباه.
- فقدان أحد أفراد الأسرة أو شخص عزيز سواء بالسفر أو الوفاة.
- ضرب ومعاقبة الطفل باستمرار، حيث يتولد لديه شعور بالرفض فيزداد سوءا.
- بعض الديدان: مثل الدودة الدبوسية في الأطفال التي تسبب هرش الطفل في منطقة الشرج، خاصة أثناء النوم.
- مرض السكر عند الأطفال يؤدي إلى التبول اللاإرادي.
- أمراض الجهاز البولي: مثل الحصوات والالتهابات.
- عيوب خلقية: مثل مرض السنسة المشقوقة في الظهر إذا ضغطت على النخاع فإنها تؤدي إلى التبول اللاإرادي.
- وجود لحمية بالأنف تؤدي إلى انسداد الأنف ويزداد الأمر ليلا فيقلق الطفل ثم يدخل في نوم عميق فلا يحس بالتبول.
- التهابات المثانة تجعل الطفل يقوم أكثر من مرة ليلا ليتبول، ومن ثم يتعب فيدخل في نوم عميق فلا يحس بالتبول أيضا.
- العامل النفسي مثل الصدمات والخوف، والاضطرابات الاسرية.
متى ي متى تجب مراجعة الطبيب؟
- إذا كان طفلك ما زال يبلل الفراش بعد سن خمس سنوات.
- إذا كان التبول اللاإرادي مصحوبا بألم أو بعطش غير عادي، أو شخير أثناء النوم، أو إذا كان لون البول ورديا وجب زيارة الطبيب؟
العلاج:
- تجنب التحدث عن المشكلة أمام الآخرين، وعدم مقارنة الطفل بغيره من الأطفال بالنسبة لتلك العادة أو غيرها من العادات.
- الحفاظ على خصوصية الطفل بمنع العقاب أو الضرب خاصة أمام أشقائه، وعدم إخبارهم بالأمر.
- يمكن أن ينام الطفل في غرفة مُستقلة حتى لا يعلم أخوته بالأمر، ويُعاقب فقط بأن يرتب غرفته ويغسل ملابسه المبتلة وينظف سريره.
- التشجيع والإطراء عندما يبدأ الطفل في اكتساب عادة التحكم بالتبول بدل التأنيب والضرب.
- على الأمهات قضاء وقت مناسب مع الطفل عند ولادة طفل جديد وعدم التقصير تجاهه.
- تدريب الطفل على تفريغ البول عن طريق شرب كميات كبيرة من السوائل نهارا ويُطلب منه تأجيل التبول لبعض الوقت.
- يمكن للوالدين التناوب على إيقاظ الطفل ليلا خاصة في الشتاء.
- منع الطفل من شرب السوائل قبل النوم على الأقل بساعتين أو حتى في الربع الأخير من نهاية اليوم، خاصة المشروبات المنبهة.
- الابتعاد عن تناول الموالح والتوابل الحارة لأنها أحد أسباب التهاب المثانة، وبالتالي يزداد عدد مرات التبول.
- توفير جو أسري هادئ أمام الأطفال، والتحكم في الغضب أمامهم حتى لا يشعرون بالخوف، ومن ثم التبول ليلا.
العصبية هي عاطفة قوية واستثارة فسيولوجية تختلف في شدتها من شخص لآخر، وترجع اسبابها الى قلة النوم والارهاق، نقص الحديد والسكر في الجسم، الاصابة بالأمراض والاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب، الضغط النفسي ، وبالنسبة للطفل فقد يشعر بالعصبية لعدم حصوله على الحب الكافي من وجهة نظره، وطفل الـ3 أعوام قد يشعر بالعصبية لشعوره بالتوتر الذي يقع عليه بسبب سوء معاملة أحد الوالدين له أو بسبب وجوده في بيئة متوترة ، وقد يعبر عن مشاعر العصبية أو الغضب والألم بالعنف فربنما يجدها الطريقة الاسهل للتعبير عن مشاعره ن كا قد ترجع الأسباب الى:
اسباب نفسية مثل الشعور بالاضطهاد ونقص الحنان والاهتمام .
اسباب تربوية مثل تمييز الأهل لطفل عن آخر، أو حرمانه من مشاركته لرأيه، أو عصبية أحد الآباء فالأطفال كالإسفنج يمتصون كل السلوكيات التي تحدث أمامهم ويفعلوها.
أسباب عضوبة مثل ، بسبب مرضي مثل التهاب الجيوب الأنفية واللوز أو نقص فيتامين د في الأشهر الأولي من الحمل، مرض الصرع، الإمساك المزمن،اضطراب السوك وفرط الحركة مشاكل الإدراك كالتوحد، وأيضًا صعوبة النطق ومشاكل التخاطب واستهزاء الآخرين منه.
العلاج:
الحد من عصبية طفلك والسلوك العنيف تعتمد على منظومة متكاملة من الأفعال والتصرفات سواء المباشرة أو غير المباشرة ويجب عليك عدم ترك طفلك لمشاهدة التلفاز والكرتون العنيف، ثم تطلب منه أن يصبح أكثر هدوءًا، وأيضًا ليس منطقيًا أن تعنف طفلك بعلو صوتك الدائم عليه وتطلب منه أن يخفض صوته المزعج، فاهتم باكتمال المنظومة العلاجية ككل من أجل سلامة طفلك الصحي والسلوكي والاجتماعي ، واليك الارشادات والاساليب على النحو التالي:
- الانتباه الإيجابي دائمًا ما ينتبه الآباء والأمهات لسلوك طفلهم السيئ، لكن الانتباه وقت السلوك الجيد هو الأهم على الأطلاق، حيث يجعل الطفل يشعر بأهميته ويجعله يفعل السلوك الجيد كي يصبح محور اهتمام لدى الجميع.
- السماح لحدوث النتائج الطبيعية هناك بعض الأمور التي يرغب فيها الطفل وهي في الواقع لا تشكل خطر عليه، فاتركه يفعلها، ففي بعض الأحيان، يكون السماح بالعواقب الطبيعية أكثر منطقية بدلاً من محاولة إقناع الطفل باتخاذ خيار أفضل.
- الأوامر الواضحة بطريقة لطيفة ، كثير من الأحيان تحدث المشكلة نتيجة عدم إنجاز الطفل لمهمه معينه أو عدم تنفيذه لأمر بعينه، وهذا يكن نتيجة عدم فهمه له وعدم وضوح الأوامر المركبة له، فكن صريحًا ومحددًا وركز على المهم فالأهم، ولا تطلب من طفلك تنفيذ سلسة من الأعمال فحتمًا سيفقد أحدها أو كله.
- الاهتمام بالدفء الأسري يعلم الطفل كيف يتعامل مع المواقف غير الجيدة له والتي تؤثر عليه، ويتعلم إدارة غضبه نتيجة استقرار سريرته وهدوء نفسه الدائم. وانتبه لجعل الأحضان من الروتين اليومي لطفلك على مدار اليوم وفي كل وقت.
- من المهم أن تذكر لطفلك أن مراكز التفكير وأخذ القرار في المخ تتوقف عن عملها أثناء الغضب والعصبية، لذا يجب أن يتنفس الإنسان الغاضب بعمق بأخذ شهيق عميق، ثم حبس هذا الشهيق وعد للرقم 5، ومن ثم إخراج هذا النفس على ثلاث عدات، فهذا يجعل المخ يعود لنشاطه ويعمل جيدًا ويعود الإنسان للتفكير الجيد واتخاذ القرارات وعدم الندم على أفعال تحدث منه دون قصد أثناء غضبه ، وبذلك تدرب الطفل على الاسترخاء وتمارين التنفس التي تحد من العصبية والعنف.
- المدح الإطراء على الأفعال التي يفعلها والإنجازات التي قام بها دون المبالغة في ذلك.
- اتباع اسلوب المكافأة على السلوكيات الايجابية.
- عقد اتفاق مع الطفل أن يغير اسلوبه وتعليمه الحوار والتعبير بالحديث عن مطالبه مكوسيلة بديله عن الغضب والعنف ، وتفهم مطالبه العادلة والمنطقية وتلبيتها.
العناد هو عدم الامتثال للتعليمات الصادرة من قبل الوالدين ،حيث يرفض الطفل تنفيذ تعليمات وأوامر الأهل، ويصمم على تنفيذ ما يريد، ويبدأ سن العناد والعصبية لدى الطفل عند اتمام الطفل عاما أو عامين، مما يساعده في ذلك تعلمه للمشي والحركة واكتشاف العالم من حوله لتكوين شخصيته، وغالبا الأطفال تميل للعناد عندما يشعرون بأنهم المسيطرون على الوضع وهذا العناد غير مرتبط بمرحلة عمرية دون أخرى إذ أنه السلوك الشائع بين الأطفال والمراهقين بل وبعض الراشدين أيضا، كما أن االعناد عند المراهقين يعبر عن صفة التمرد على السلطة الابوية في وحاولة لاثبات الشخصية على طريق الاستقلالية ،وكثيرًا من الآباء يلجئون إلى أساليب التعنيف والإيذاء البدني والمعنوي لحسم الأمور ولكنها أساليب خاطئة للتعامل ،،
- تحدث وأستمع لطفلك، مناقشة الطفل ومخاطبته كشخص بالغ ، مع ضرورة توضيح النتائج السلبية لعناده بلغة الطفل البسيطة حسب سنه ،وعقوبة الحجز من أنفع العلاجات لكل المشكلات، وهو أن يضع أحد الوالدين كرسياً في زاوية إحدى الغرف، فإذا ما استخدم الابن العناد كوسيلة للطلب أو العصيان فإن الأب أو الأم يمسك بيد الطفل بهدوء ثم يسحبه إلى الكرسي ويجلسه عليه ويجعله لا يتحرك لفترةٍ زمنية معيَّنة "مع مراعاة أن المدة الزمنية المحددة يجب أن تتناسب مع عمر الطفل، دقيقة لكل سنة"، ولا نستخدم هذا العلاج للطفل أقل من سنتين لعدم إدراكه.
- الثبات في المعاملة وعدم التمييز في المعاملة بين الأبناء.
- تفهم مطالبه العادلة وتلبيتها .
- الابتعاد عن التمييز بينه وبين أخوته ان وجد .
- توفير النموذج والقدوة الحسنة وضرب أمثلة لشخصيات يحبها الطفل.
- تجاهل السلوك الغير مرغوب فيه لأن التعليق على السلوك السلبي يؤدي إلى تعزيزه.
- إتباع أسلوب الثواب والعقاب، وتقديم المكافأة عند القيام بسلوك مقبول وسحبها عند القيام بسلوك غير مقبول.
- التعرف على سبب العناد قبل اللجوء للعقاب.
- استخدام القصة في إكساب الطفل القيم والسلوكيات الإيجابية، ويفضل أن يكون أبطالها من الحيوانات المحببة إليه ويمكن أيضاً لعب الدور معه.
- عند التحدث إلى الطفل لابد من النظر في عينيه وإستخدام عبارات محددة وبسيطة ومناسبة لعمره لقدراته العقلية.
- عدم توبيخ الطفل أمام الآخرين، لأن ذلك يضعف من ثقته في نفسه ويزيد عناده.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ،كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب
إسأل اخصائي نفسي
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.9%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين