إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
. عندي مشاكل كثيرة مع زوجي انا متزوجة منذ...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
أتفهم الوضع الذي تعايشينه ومدى صعوبة احتمال الأمر وصعوبة أكبر في اتخاذ قرار , والمشاكل في السنين الأولى من الزواج واردة وتكون الأكثر لأن الزوجين يكونوا لا يزالا في مرحلة الاعتياد على بعضهما البعض والاعتياد على طقوسهما وتقلبات مزاج بعضهما البعض بالإضافة إلى الاعتياد على الحياة الخاصة العملية لكل طرف والتي لا يستطيع الجميع التأقلم عليها بسهولة وتقبلها.
ومن الواضح أن زوجك صعب, ويمتلك صفات ورغبات تكون ثقيلة على الزوجة كالبخل وعدم الرغبة بإنجاب الأطفال والتسلط وعدم المسؤولية المادية للمنزل والتزمت والتعصب بالرأي ولربما الأمر الأخير له علاقة بكونه يشعر بأن زوجته أعلى منه مرتبة وأن هذا الامر يجرح كرامته بشكل غير مباشر وعدم قدرته على التعامل مع مشاعره اللاإرادية.
وتغير الحال بعد ولادة طفلك لربما لها علاقة بحدوث شيء لم يرغب به كمجيء الطفل أو عدم تحمله للتغيرات الحاصلة لك بعد الولادة سواء النفسية المتمثلة باكتئاب ما بعد الولادة او الجسدية الشكلية, وبكلا الحالتين لابد على الزوج احتمال هذه المرحلة ومراعاة الحالة النفسية للأم الزوجة والتي تمر بتغيرات عنيفة تتطلب الاحتواء والتفهم والمساعدة, وعدم وجوده في هذه المرحلة وتراكم المشاكل بينكما في مرحلة حساسة كهذه ساهم في اتساع الفجوة ورغبته بالابتعاد وانطفاء مشاعره وعدم تقبله للطفل ولما أحدثه من تغييرات أيضًا في المنزل اتخذها عذرًا للانعزال وتركك وعدم رعايتك, وكان من الأولى قبل أن يتم الحمل ومع معرفتك بعدم رغبة زوجك بالإنجاب بأن تكرسي جهد وطاقة لإقناعه ولاستفزاز أبوته والتقرب منه بكل ما يمكن حتى يأتي الطفل وهو مرغوب فيه وينال حب والده ورعايته.
ماذا يمكن أن تفعلي الآن؟
- تحدثي مع زوجك في وقت هادئ وأخبريه بظروفك النفسية بشكل متزن وأشعريه باحترامك له وفهمك أنه لربما يمر بمشاكل في العمل أو ظروف نفسية تجعله غير قادر على التفكير ويتخذ قرارات لا يريدها وأن هذا الامر ثقيل عليك وأنت شريكته في الحياة وموجودة دائمًا لدعمه ومساندته, فلربما تركيزك عليه وعلى نفسيته وأنك بجانبه يجعله يراجع نفسه وتصرفاته معك ويفهم أنك أكثر من سيلتفت له في الحياة.
- أخبري زوجك بأن يخبرك بكل الامور التي تزعجه والتي لا يطيق احتمالها وتحدثوا بها بنضح ووعي وأعطوا أنفسكم المجال والوقت للتفكير والفهم, الأهم بالنهاية أن تجدوا مساحة للتفاهم خالية من التحقير أو الجفاء أو التأكيد على القوة الفكرية أو المهنية لأحدكما, وأخبريه بأنك فخورة بعمله وتثقين بمهنيته وتريدي منه التفكير بمستقبله وأحلامه وما يود أن يصل إليه وألا يدع مشاكل الحياة تنسيه طموحه.
- وجهي أحد المقربين منه للتحدث معه وفهم ما يعيشه زوجك وجعله أيضًا يفهم مسؤولياته وأدواره تجاه أسرته بشكل غير مباشر ليفهم زوجك ما يجب ان يفعله وأنه مخطئ ولا يراعي حق الله بك.
- إذا شعرت بأن الأمر زائد ولا يتحسن أبدًا مهما حاولتي, استشيري صديقة مقربة منك وناضجة أو والدتك او أختك الحكيمة وما يجب فعله بما يتناسب مع حالتك الاجتماعية والمهنية والنفسية, فالحوار مع شخص أكثر وعي بمراحلك وحياتك يفيدك وينتشلك من دوامة الاكتئاب والتعب النفسي بفعل تجاربك.
- حاولي تفريغ عبئك النفسي من خلال ممارسة تمارين التنفس العميق بانتظام وبالخروج مع صديقاتك واصطحاب طفلك والتنزه خارج المنزل, زيارة عائلتك وفعل نشاطات جديدة لم تعتادوا عليه لتجديد طاقتك النفسية.
- أيضًا من المهم تجديد علاقتك بزوجك, فلربما أن الإنجاب واستقالته من عمله هو ارتكاز انتكاسة العلاقة الزوجية, نظمي سهرة جميلة خاصة بكما وافعلا بها شيئًا خاصا ومميزا وبإمكانك مثلًا إهداءه هدية سيحبها, أو فعل نشاط كمشاهدة فيلم أو الخروج للمشي اليومي او المبادرة بكلمات الحب والفخر والحنان, فلربما مبادرتك تجعله يراجع نفسه ويتعلم كيفية التعامل مع الزوجة واحتواءها.
- أيضًا لابد من جعل الزوج أكثر تقبل وتقرب للطفل, حاولي أن تقربيه من والده في وقت راحته وبوقت مناسب وأن يكون الطفل هادئ وشبع ويريد اللعب وأن تطلبي منه ملاعبته وتلتقطي لهما الصور وماشابه فهذه المحاولات البسيطة تحدث فارق.
- ضرورة زيارة طبيب نفسي لتقييم حالتك ومدى حاجتك لمضادات اكتئاب تخفف وطأة اكتئاب ما بعد الولادة وتساعدك في ضبط افكارك بالإضافة إلى توجيهك لجلسات علاج نفسي إذا استدعى الأمر, لأن المحاولات تتطلب بأن تكوني بخير ومهتمة بصحتك النفسية وألا تسمحي للأفكار السلبية والتشوهات تجاه علاقتك وحياتك والوقت الحالي بأن تقود تصرفاتك وتقود قراراتك وتقود ظنونك.
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين