إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%
دكتور الحمدلله معايا ارق بس خف كثير.. ومازال يجيني...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
الأرق هو أحد اضطرابات النوم الذي يتضمن الصعوبة الشديدة في النوم أو الاستمرار فيه أو الاستيقاظ المبكر جدا في الصباح والعجز عن الرجوع للنوم وهو أحد الاضطرابات التي انتشرت بصورة كبيرة لكثرة ما يعاني الفرد اليوم من ضغوط نفسية وصدمات متراكمة والإجهاد النفسي أو بسبب عادات سيئة تتعلق بالنوم وخلل في تنفيذ الأعمال خلال النهار أو تناول الوجبات الدسمة بشكل دائم أوالتغيير المفاجئ للبيئة أو أسباب صحية, وهو إما أن يكون حادًا كأن يستمر لأيام أو مزمن كأن يزيد عن شهر, ويؤدي إلى تعطيل راحة الفرد وضعف تركيزه وتعطيل نشاطه في أداء وظائفه لما للنوم من أهمية كبيرة في تجديد نشاطنا واستعادة حالة الاتزان الجسدي والفكري, والخطوة الأولى لمواجهة الأرق هي مواجهة أسبابه والتعامل معها بشكل حاسم, وكما يتضح من استفسارك فإن إصابتك بالاكتئاب له دور كبير في مشكلة الأرق لأن اضطرابات النوم أحد أعراض مرض الاكتئاب, والبدء بعلاج الاكتئاب سيساعدك بشكل كبير في السيطرة على الأرق وبإمكانك البدء الآن أثناء الجائحة باتباع الخطة العلاجية التي تم وصفها لك من قبل الطبيب.
ومرض الاكتئاب هو مرض نفسي جسدي يشمل شعور الفرد بالحزن الشديد واليأس وفقدان الحماس والإحساس تجاه الحياة ويعطل أداء الشخص لمهامه اليومية, يصاب به الأفراد بدرجات متفاوتة تبعًا لشدة الأعراض, وعدم التعامل الجاد معه لربما يتفاقم لاضطراب نفسي جسيم, وتتضمن أعراضه:
- تقلبات مزاجية حادة
- اضطرابات في النوم
- اضطرابات في الشهية
- الميل للوحدة والانطواء
- تجنب التفاعل مع الآخرين أو الاحتكاك بهم
- أفكار سلبية ملازمة للشخص كالموت أو الانتحار أو الكره الدائم للحياة
- الشعور بنقص القيمة والعجز وانخفاض مفهوم الذات
- نوبات بكاء بدون سبب أو نوبات عصبية غير مبررة
- سيطرة مشاعر الحزن وعدم رغبته بممارسة النشاطات
- آلام جسدية كالصداع أو آلام المفاصل والعضلات أو الإرهاق العام
وسبب هذه الحالة لربما انتكاسة عاطفية أو نفسية, أو وجود ضغوطات أسرية واجتماعية ومهنية وأكاديمية ومشاكل شديدة يعايشها الفرد وتكون فوق طاقة احتماله, أو بفعل أزمة كورونا وما نعيشه من تغير لنمط الحياة المفاجئ وتعطل الأهداف والخطط, أو حالة الفراغ التي يعيشها الفرد وعدم وجود أهداف حقيقية يسعى لها, أو بسبب سمات شخصية مرهقة للفرد كالحساسية الزائدة والعصبية وغيرها ما يزيد من شعوره بالتوتر, أو وجود خبرات قاسية كالتنمر أو الإساءة او الإهمال الشديد أو عدم الشعور بالألفة مع المحيط أو التشتت وعدم تحقيق الأحلام والوصول للطموحات التي تتناسب معك.
ولتخفيف وطأة الاكتئاب والأرق يمكن الاستعانة بالتالي:
- الحديث مع شخص مقرب منك ومشاركته حالتك النفسية ومشاعرك لتقليل عبئك النفسي وتجنب الكبت لأنه أساس تفاقم الاكتئاب, بالإضافة لدعمك ومساعدتك في تجاوز أي مشكلة لربما تمر بها .
- تجديد روتين الحياة وفعل أنشطة لم تعتاد عليها لتحسين المزاج وإشغال ذهنك عن مشاعر الكآبة, بإمكانك مثلًا التفكير بالالتحاق لفريق خيري تطوعي او الالتحاق بدورات وورش عمل تتناسب مع ميولك لتجديد طاقتك الاجتماعية والنفسية بشكل غير مباشر.
- ممارسة تمارين التنفس العميق بشكل يومي ومنتظم لتقليل التوتر والحزن.
- ضع في ذهنك فكرة إيجابية وذكرى جميلة تحبها أو تخيل تحقيقك لأهدافك لتحفز نفسك ولتتخلص من السلبية .
- الالتزام بالخطة العلاجية والتي تشمل مضادات قلق ومضادات اكتئاب ستساعدك .
- تجنب الوحدة والفراغ لأنهما مدخل السلبية وملأ الوقت بتعلم كل ما يمكنك تعلمه أو توظيف وقتك بفعله.
- الاستعانة بتبني طقوس مريحة لتبديد الأفكار السلبية, كالتفكير في مكان آمن أو قراءة كتاب ممتع يجدد نشاطك النفسي ويبعدك عما تفكر به, أو إشغال ذهنك بعد الأرقام أو الاستغفار أو عمل مساج لرأسك أو زراعة ورعاية النباتات لإراحة أعصابك واستعادة اتزانك.
- تذكر أنك المسؤول الأول عن صحتك النفسية وأن الاسترسال مع الانطفاء وحالة فقدان الشغف وعدم مواجهتها لن يؤذي غيرك, حاول أن تتمسك بالأشياء الإيجابية الصغيرة وأن تجدد علاقتك بالطبيعة والتأمل وتزيد فرص معايشة السلام والتجارب الجديدة لتشتيت انتباهك عن كل ما هو سلبي وكئيب.
- التغذية السليمة وتبني العادات الصحية في تناول الأكل, كتجنب الأكل الدسم قبل النوم مثلًا.
- تجنب شرب السوائل التي تحتوي على الكافيين قبل النوم على الأقل بثلاث ساعات.
- إذا كانت أسباب القلق صحية بسبب أمراض الجهاز التنفسي أو آلام في القلب أو الساقين أوالرأس أو خلل في الغدة الدرقية, فيجب استشارة طبيب والبدء بالعلاج لتقليل وطأة الأرق.
- ممارسة تمارين الاسترخاء العضلي قبل النوم وتمارين التنفس العميق حيث تساعدك على خفض التوتر والقلق أو عمل مساج للرأس والجسم.
- عدم التعاطي مع الملهيات التي تحدث خلل بالنوم وتبقي الذهن يقظ, كالابتعاد عن الهاتف الذكي والتلفاز.
- وقف التفكير قبل النوم بالحديث مع النفس بصوت عالي وبتخيل مكان آمن ومريح, وعدم كبت مشاعرك السلبية خلال النهار وتفريغها بممارسة النشاطات المحببة أو محادثة شخص مقرب منك لتقليل احتمالية سيطرتها على عقلك في الليل فلربما التفكير الزائد هو ما يعطل نومك.
- ممارسة الرياضة قبل النوم لما لها من تأثير في تصفية الذهن للنوم و إشعار الجسد بالتعب لينام, أو من خلال ممارسة الرياضة في النهار كالركض او المشي اليومي او الالتحاق بنادي رياضي.
- بإمكانك شغل ذهنك بقراءة كتاب قبل النوم لزيادة احتمالية النعاس.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين