إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%
ابحث عن طبيب نفسي يمكنه مساعدتي في الضغوطات...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
يتعرض الإنسان إلى ضغوطات نفسية وصدمات عاطفية أو خبرات اجتماعية وأكاديمية ومهنية قاسية تؤدي إلى تدهور صحته النفسية وتشعره بعدم الراحة والتوتر الملازم لأيامه، وتستلزم أن يتعامل معها لمنع تفاقم حالته وتطورها لاضطرابات نفسية كالاكتئاب أو الوسواس القهري مثلا، ولربما لأزمة كورونا دور في إحداث هذا التوتر لما نمر به من تغير لنمط الحياة المفاجئ وتعطيل للأهداف والخطط وعدم وضوح ملامح المستقبل وتأثر المناحي الاقتصادية والدراسية والاجتماعية بشكل كبير.
ما الذي يمكن فعله لتحسين هذه الحالة؟
- ممارسة الرياضة كالمشي اليومي أو اليوغا والتأمل وتمارين التنفس العميق بشكل منتظم يعينك على استعادة اتزانك النفسي الذهني وتخفيف العبء النفسي.
- فعل نشاطات جديدة لم تعتاد عليها كاللعب مع الأطفال والمشاركة بفريق خيري تطوعي يساعدك على مقاومة توترك والتركيز بالحياة من منظور إيجابي ومريح ومبهج بفعل عطائك ومساعدتك للآخرين.
- استعين بكتابة مشاعرك وأفكارك لتصبح أكثر فهمًا لذاتك وما تمر به وتراها بشكل أكثر منطقية وتعطي كل موضوع حجمه حسب أولوياتك.
- قراءة الكتب الممتعة ومشاهدة فيديوهات تحفيزية من الممكن ان تحسن مزاجك وتبددك توترك.
- اقض الوقت مع عائلتك وأصدقاءك بشكل أكبر ومارسوا النشاطات لتجديد حيويتك النفسية .
- التحدث مع شخص تثق به ومشاركته حالتك النفسية لمنع مضاعفات الكبت وتراكم الضغوط والحصول على الدعم والمساعدة في حل مشكلاتك.
- حاول ان تشتت توترك من خلال فعل أمور تريحك نفسيا وذهنيا وجسديا كعمل مساج للرأس والجسد والعينين, شرب مشروبات دافئة, الاستماع لشيء هادئ, تلوين رسومات الكبار للتفريغ النفسي, الاتصال بصديق مبهج ويشبهك, مشاهدة فيلم تحبه, تجديد النشاط بتحضير طعام تحبه, الخروج للمشي وعدم ترك نفسك للفراغ والوحدة. أو ممارسة الرياضات كالسباحة والركض وماشابه فالرياضة تفيد الإنسان بشكل كبير لشغل انتباهه عن اي توتر وتجدد حيويته.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جوابالرد من العميل
فقدت ابنتي سنة ٢٠١٢ ف ٢٠١٤ طفلي الصغير أصبح رهين جهاز التنفس... صرت اكره فكرة الحمل و اخاف من الفقد صرت اخاف من كل شي التوتر ملازمني مكثت مع ولدي ف المستشفى ٣ سنوات و نصف الحمد لله تقبل جهاز التنفس الاصطناعي للمنزل و صرنا ف البيت بس الخوف و التوتر مستمر معي اصبت بمتلازمة القولون العصبي صرت مالي نفس اعمل اي شي و لا شي صرت كسوله احيانا احس ما عندي مشاعر وأحيانا احس واجد اخاف من فكرة الموت حملت مرتين الأول حمل كاذب الثاني حمل عنقودي زاد الخوف و القلق... بسبب هذي النفسيه عندي انتفاخ ف البطن و أغلب وقتي متعكرة المزاج
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%
أتفهم مشاعرك, فتجربة التعرض لفقدان الأبناء أو انتكاساتهم الصحية الحادة تجعل الشخص متوجس وخائف من الإنجاب لخوفه من معاناة الفقد من جديد, ومن الواضح أن حالة الخوف والقلق المستمرة أثروا على صحتك النفسية وأصابوك بدرجة من الاكتئاب والذي هو مرض نفسي جسدي يصاب به الأفراد بدرجات متفاوتة تبعا لشدة الأعراض ويعطل رغبة المرء بالحياة ويجعله يتبنى أفكار مشوهة وتلازمه مشاعر سلبية وإحباط وعاجز عن الشعور بالسعادة, وتتضمن أعراضه أيضًا:
- تقلبات مزاجية حادة
- نوبات بكاء دون سبب
- الرغبة بالانعزال عن الآخرين وتجنب الاحتكاك بهم
- أفكار يأس وعجز وأفكار سلبية ملازمة للشخص كالموت
- انطفاء الرغبة بممارسة النشاطات
- آلام جسدية كالصداع أو الإصابة بأمراض عصبية مثل القولون العصبي
- اضطرابات في النوم واضطرابات في الشهية
- هبوط في الرغبة والمشاعر وانخفاض في النشاط
والتعامل مع قلقك وخوفك هو مدخل تخفيف وطأة الاكتئاب ووطأة القولون العصبي أيضًا, بإمكانك الاستعانة بالتالي:
- وضع أفكار إيجابية في ذهنك لتجعليها توجه مشاعر وتنتشلك من الخوف, لأن أفكارنا الموجه الأساسي لمشاعرنا وتصرفاتنا, لذا بإمكانك مثلًا التفكير بأن انتقال ابنك للبيت لربما إشارة جيدة وبتطور الطب ومرور الأيام يمكن إيجاد حلول طبية تساعده, أن تضعي في ذهنك ذكريات الزواج اللطيفة أو ذكرياتك مع أصدقاءك وفي مراحل عمرك الجميلة والتي تحبينها وتبهجك , أو التفكير بمكان آمن أو هدف وفكرة تحبينها وتسعي لها لتبددي مشاعر الخوف والقلق.
- من المهم أن تذكري نفسك باستمرار بأن فقدان شخص بوفاته هو قدر وهذا القدر لا يعني أنه سيتكرر وأن تذكري نفسك برحمة الله وتتأملي بالناس وكم شخص فقدوا من الأبناء كنماذج ولكن الله عوضهم أو أنهم استطاعوا التجاوز واستمرت حياتهم بشكل افضل فيما بعد, فلا أحد يعلم ما ينتظره ولكن الخوف لا يجعل الشخص يرى أي شيء إيجابي.
- حاولي أن تبددي الخوف من خلال محاربته فورًا وإشغال نفسك بشيء آخر كممارسة هواية تحبينها, أو الخروج للمشي مع شخص مريح, الاستماع لشيء هادئ, شرب مشروبات دافئة ومشاهدة فيديوهات ملهمة ومريحة..
- الاتفاق مع زوجك على رعاية ابنكم معًا وتجديد انشطتكم معه باستمرار للشعور بأن الحياة تتجدد وأنه يمكنكم التعامل مع القدر الصعب بإيجابية وأن تجعلوا ابنكم يشعر بالفرح وأنك طبيعي, وستلاحظي عند انشغالك بهذه المحاولات بأن طاقتك النفسية تتجدد من تلقاء نفسها.
- حاولي أيضا أن تخرجي للتنزه بشكل منتظم وان تمارسي تمارين التنفس العميق بانتظام وتمارين الاسترخاء العضلي لتخفيف خوفك وقلقك ومحاربته.
- شاركي ظرفك مع شخص مقرب منك كزوجك أو صديقة مقربة لتدعمك وتساعدك بالشعور بقيمة الحياة وإقناعك بأن التجربة مع طفلين لن تعني أنها ستكون واحدة مع أي أبناء آخرين طالما أن الأمر عارض لا بسبب وجود مشاكل صحية من الوالدين, فتنبيه الآخرين لك باستمرار وتواجدهم يخرجك من دائرة السلبية ويعدل افكارك بمرور الوقت.
- شاهدي فيديوهات العائلات التي تعاني من صعوبة في تربية أي ابن يعاني من مشكلة للاستفادة من خبراتهم وليكونوا الهام لك في حياتك وتشجيعك على مواصلة الحياة وتكوين أسرة دون خوف, فهذه الأمور تساعد بشكل كبير.
- إذا شعرت أن الأمر زائد عليك فلابد من زيارة طبيب نفسي لتقييم حالتك ومدى حاجتك لمضادات قلق أو اكتئاب.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين