إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%

الزواج و الإرشاد الأسري

السلام عليكم .. احس بأكتاب فقدت الأمل في كل شي...

تم تقييم هذه الإجابة:
السلام عليكم .. احس بأكتاب فقدت الأمل في كل شي يأست كثيرر احس كل شي تجمد فحياتي نفس الروتين نفس الحياه نفس كل شي كرهت نفسي كرهت شكلي قمت اتمنى اموت ماحس اني مهمه ف الحياه احسني انسانه فاشله و ماعندها هدف و احس بكسل ف كل شي كله ف الغرفه بس الشي الوحيد الي يغير نفسيتي لما اكل و من الاكل حتى متنت كثير و مش قادره حتى اعمل رياضه احس ماقدر اسوي ولا شي تعبت من التفكير تعبت ابكي لساعات و مايتغير ولا شي ماعرف شو اسوي و ما اقدر اروح عند دكتور نفسي لامور خاصه
مساعدة الخبير: هل راجعت دكتور نفسي من قبل؟ أو حاولت أي شئ آخر؟
لا
مساعدة الخبير: هل لديك أي معلومة أخرى تريد أن تطلع الدكتور النفسي عليها قبل أن أقوم بإيصالك به؟
عمري 18 و متخرجه من الثانويه و حاليا موقفه مادخلت الجامعه

إطرح سؤالك

الرد من العميل

وين الاجابه

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.9%

ألمس في استفسارك شعورك بعدم القيمة وفقدان الأمل والرغبة تمامًا بالأشياء بالإضافة إلى الشعور بالفشل وكراهيتك لما أنت عليه ونوبات البكاء الدائمة والذي يوضح إصابتك بالاكتئاب, والذي هو مرض نفسي جسدي يصيب الأفراد بدرجات متفاوتة تبعًا لشدة الأعراض ولربما أنك تعاني من اكتئاب المراهقة والذي هو حالة تشمل فقدان الاهتمام بالأشياء وسيطرة الحزن والسلبية على المراهق والتعب النفسي الغير مبرر والمستمر, وقد يصيب الفرد بفعل التغيرات الجسدية أو الهرمونية التي تحدث في مرحلة المراهقة وعدم قدرته على تقبلها أو التعامل معها أو بسبب تعرضه لانتكاسة نفسية أو عاطفية, أو مروره بضغوطات نفسية وأسرية واجتماعية وأكاديمية شديدة , أو بسبب أزمة كورونا التي نمر بها جميعا والتغير المفاجئ لنمط الحياة وتعطل الخطط التي رسمناها لأنفسنا, أو بسبب وجود الشخص ببيئة لا تشبه اهتماماته ولا يستطيع التكيف معها, أو بسبب العجز عن إيجاد أصدقاء مناسبين أو الشعور بتفهم الأهل واحتواءهم, أيضًا عدم التحاقك بالجامعة وعدم وجود أهداف يومية لك يزيد من وطأة الأمر عليك فالإنسان بطبعه يحب النشاط والعمل , والخمول وعدم وجود شيء لفعله والسعي نحوه من أكثر ما يحدث شرخ في صحته النفسية.

ومن أعراض الاكتئاب أيضًا :

  • تقلبات مزاجية شديدة
  • فقدان الرغبة في ممارسة النشاطات
  • اللامبالاة التامة أو الإحساس الزائد بالأمور
  • التفكير الزائد ونقص التركيز
  • الشعور بالعجز واليأس
  • ملازمة شديدة للأفكار السلبية كالموت أو الانتحار
  • اضطرابات في النوم
  • اضطرابات في الشهية
  • تجنب الاحتكاك بالآخرين والتفاعل معهم
  • الميل للوحدة والانطواء
  • انخفاض مفهوم الذات ونقص الإحساس بالقيمة
  • آلام جسدية كالصداع أو الم المفاصل أو الم العضلات أو الإرهاق العام الغير مفهوم أسبابه.

وللتعامل مع الاكتئاب يمكنك الاستعانة بالتالي :

  • تذكر أن الإنسان هو المسؤول الأول عن صحته النفسية, وأن الحياة ليست وردية  وأن كل مرحلة من حياتنا تصاحبها صعوبات لكن يجب أن نتعلم مجابهتها ولا نسمح لها بالتأثير على صحتنا النفسية بشكل غير مناسب, ويجب أن نكون أقدر على فهم ذواتنا وما تريد ونكون أكثر إدراكا لخطواتنا وما يجب فعلا والتركيز عليه فعلا, ويساعدك في هذا إعادة تحديد الأولويات والأهداف بشكل حقيقي وممارسة التأمل واليوغا لتصفية ذهنك واستعادة اتزانك النفسي.
  • الحديث مع شخص مقرب منك ومشاركته حالتك النفسية ومشاعرك لتقليل عبئك النفسي وتجنب الكبت لأنه أساس تفاقم الاكتئاب ما يشعرك بالدعم ويسهم في تعديل أي أفكار غير منطقية.
  • تجديد روتين الحياة وفعل أنشطة لم تعتاد عليها لتحسين المزاج ويمكن ذلك من خلال إجبار نفسك على ممارسة نشاطات مختلفة كالخروج لزيارة الأقارب او التنزه مع الأصدقاء أو المشي اليومي أو اللعب مع الأطفال أو تجربة الطبخ من ثقافات مختلفة, أيضًا مشاهدة فيديوهات يوتيوب تحفييزية وملهمة ويعطوك دافع ومعنى للحياة.
  • ممارسة تمارين التنفس العميق بشكل يومي ومنتظم لتقليل التوتر والحزن.
  • المشاركة بفعاليات خيرية تطوعية لزيادة الشعور بالعطاء وتجديد النظرة للحياة بإيجابية وبمنظور جديد.
  • ذكري نفسك بكل جوانبك الإيجابية وأحداثك الهامة أو أي مواقف كنت بها مسؤولة وقوية ومعطاءة وقادرة, فهذا التذكير يجعلك تنتبهي لقيمتك وأهميتك ويساعدك في عدم السماح للسلبية بالاسترسال داخلك.
  • تجنب الوحدة والفراغ لأنهما مدخل السلبية والتفكير الزائد, وإذا كانت الدراسة الآن متوقفة, فبإمكانك استغلال الانترنت بتعلم مهارات تتناسب مع اهتماماتك أو تعلم لغة جديدة او مشاهدة أفلام ووثائقيات مفيدة او محادثة اصدقاء عبر الانترنت والتحدث عن مواضيع تلفتك وماشابه, فكل هذا يجعلك تبني كيان خاص بك وتبني طموحات واهتمامات وميول تشعرك بالقيمة.
  • أعط تعليمات لعقلك بصوت عالي بالتوقف عن أي أفكار سلبية, واسمح لنفسك أن تملأها من جديد بالإيجابية لذا شارك وقتك مع الآخرين بشكل أكبر وحاول أن تبقى بالقرب ممن يتفهمونك ويتسمون بالإيجايية ويدفعونك نحو طموحاتك ويذكرونك بها لتعيد الصلة بالحياة من خلالهم وتغير نمط تفكيرك مثل التقرب من العائلة وصنع لحظات جميلة كمشاهدة فيلم عائلي معا او الاحتفال بمناسبة خاصة او ماشابه فكل هذه المحاولات مهمة رغم أي تعب نفسي يقنعك بأنك غير قادرة على التحسن.
  • المشاركة في مجالس ثقافية ومجالس دينية من شأنها أن تجعلك أكثر فهما لأدوارك ومعنى وجودك في الحياة وقيمتك ما يوسع نمط تفكيرك في التعامل مع الأمور ويطرد افكارك وكرهك لكل شيء ويجعلك أيضًا توسعي علاقاتك.
  • بالإمكان القراءة عن مرحلة المراهقة أكثر وسماتها واساليب تحقيق التوافق معها لتخفف عبء ما تمر به أيضا إن كان لطبيعة المرحلة تأثير.
  • مشاركة ظرفك النفسي مع شخص واعي ومقرب منك لتحفيزك دائما.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:

 

تحميل تطبيق جواب

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار