إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%
انا عندي مشكلة
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%
الخوف من الموت شيء فطري بالإنسان وهو إن جاز التعبير أساس استمراريته وأساس وجوده في الحياة, فالإنسان عندما يشعر باقتراب الخطر عليه كوجود محفزات حوادث أو حيوانات او محاولة إيذاء من شخص ما يستحضر خوفه من الموت ويبذل كل جهده للنجاة, والخوف من الآخرة أيضًا ويوم القيامة شيء تنبني عليه الشخصية المسلمة لأن مهما عمل الإنسان يظل طامعًا بأن ينول المراتب الأعلى بالآخرة ويظل يخاف من أن أصغر فعل سيء له بالدنيا قد يهدم كل اعماله الصالحة.
ولكن الخوف من الموت الذي يكون مبالغًا فيه ويعيق ممارسة الفرد لمهامه اليومية ويحدث فجوات في علاقاته ومستمر لمدة طويلة ويكون مصاحب لنوبات قلق شديدة يكون مختلفا تماما ويستدعي تعامل جاد معه, لأنه كما يتضح من استفسارك قادك لاضطراب نفسي آخر كالاكتئاب والسوداوية.
بإمكانك الاستعانة بالإرشادات التالية لتخفيف حدة هذا الخوف:
- مشاهدة مقاطع فيديو تجعلك أكثر وعيًا بطبيعة الحياة وحقيقة الموت وأنه أمر لا يستدعي الحزن إنما ما يستدعي الحزن هو أن تكون حياتنا قد ضاعت هباء دون آثار حقيقية, مما سيجعلك تركز انتباهك على العمل والاهتمام بالاخرين الذين تحبهم واستغلال الوقت في رعايتهم وإشعارهم بالحب واستغلال الوقت أيضا في ترك نجاح اجتماعي وأكاديمي بدل الاستسلام وتركيز انتباهك لمخاوفك التي تفقدك السيطرة على حياتك
- بإمكانك الحديث عن حالتك مع شخص حكيم تثق به كصديق أو قريب وتوضيح مخاوفك له ليساعدك في تعديل أفكارك وتوجيهك للتصرف الأنسب وكيفية مقاومة الأفكار السلبية .
- المشاركة في الجنازات وزيارة المقابر لتتصالح مع حقيقة الأمر وتقضي على الخوف بداخلك وتعالج نفسك بالغمر ومواجهة الموت وطقوسه, والتذكر بأن المطلوب منا أن نعيش لنعبد الله ونجهز للقاءنا به لا أن نخاف من هذا اللقاء ونترك العجز والتخبط يسيطر علينا.
- عزز الجانب الروحي داخلك من خلال اللقاءات الدينية المتزنة والتي لا تبالغ في رسم صورة مهيبة ومخيفة عن يوم القيامة فالله رحيم بعباده, والالتزام بالعبادات بشكل أكبر ما سيجعلك أكثر شعورا بالطمأنينة والسكينة ومقاومة الخوف بفكرة أنك ستكون على ما يرام لأنك فعلت كل ما تستطيع فعله لأجل لحظة الموت.
- حاول أن تواجه أي خبرة سابقة تخيفك من الموت وتعامل معها من خلال دعم العائلة وإعطاء تعليمات واضحة بصوت عالي لعقلك بأنك سوف تتجاوزها وأنها ليس من المفترض أن تؤثر عليك.
- لا تترك نفسك للفراغ والوحدة فالفراغ مدخل لسيطرة هذه المخاوف عليك, واملأ وقتك بكل مفيد وبكل الأشخاص الذين تحبهم, ابق مشغولا بشبكات الدعم الاجتماعي التي تزودك بأفاق جديدة تركز عليها وتشغلك عن خوفك وتعزز صحتك النفسية ايضا وحاول أن تشغل ذهنك بتعلم مهارات جديدة أو لغة جديدة.
- المشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية ما يزيد من تقديرك لذاتك وشعورك بالعطاء وعدم الخوف والقلق من نتيجة أفعالك ولتسكن روحك وتشعر بأنك تقدم لأجل الله.
- الابتعاد عن مشاهدة الفيديوهات التي تزيد خوفك من أهوال يوم القيامة وأن تشاهد فيديوهات او تستمع لمحاضرات شيوخ وعلماء يتحدثون عن نعيم الجنة والجوانب الايجابية والجميلة من الدين فهذا من شانه موازنة القلق داخلك وجعلك اكثر فهما لنمط التفكير الصحيح.
زيارة طبيب نفسي لتقييم حالتك ومدى حاجتك لمضادات اكتئاب أو مضادات قلق تعينك في تحسين حالتك.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب
الرد من العميل
الله يسعدك مرا شكرا بس عندي شي ثاني كمان متعبني ممكن مساعدة منك الله يجزاك كل خير غير عن الخوف من الموت والي قلت لك هوا احس بملل من الحياة واحس الناس سارو زيي كلهم ملولين من الحياة ومالي خلق اقابل احد او اكشخ لاحد واقول خلاص ماراح استفيد شي شويه ونموت واصلا صرت احس الناس كلهم ملو من الحياة وبس قاعدين نستنا الموت ومافي شغف لاي شي بيسير وهاذا الشي كمان متعب نفسيتي جداا ومحطمني ومو مخليني اتحمس لاي احد
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%
فقدان الشغف والحماس للأشياء وتوجه تفكيرك فقط نحو المخاوف من شأنه أن يقودك لهذه الأفكار والأحاسيس, فالعالم اليوم جميعًا في فترة ركود من جميع الجوانب جراء أزمة كورونا وعدم وضوح الحاضر أو المستقبل, أيضًا بسبب إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وتكرار الأشياء وقلة القيام بالنشاطات الجديدة وتراكم المسؤوليات والأعباء بشكل متزايد.
فالملل العام وعدم وجود أي دافعية للحياة والآخرين هو نتيجة جملة من العوامل والإنسان يجب ألا يسمح لهذه الحالة بتملكه, لذا حاول أن تجدد من روتين حياتك بالإجبار, فليس مهمًا في البداية أن تكون بحافزية وجاهزية كبيرة ولكن بالتدريج ستشعر بأنك بدأت تستعيد حياتك وتسترجع اتزانك ونفسك.
من المهم أن تدرك أن السوداوية في النظر للحياة ومآلاتها وظروفها يجعلك إنسان لا يود أحد الاقتراب منه ويجعلك أيضًا شخص أكثر بؤس ويأس من الشعور بالإيجابية, لذا حاول دائمًا أن تعلم نفسك الإيجابية وكيفية تبنيها من خلال مثلًا/ مشاهدة فيديوهات ملهمة وتحفيزية على الدوام, إحاطة نفسك بدائرة رفاق أو أشخاص إيجابيين وطموحين ولا يخضعون لليأس والسلبية, فالتواجد مع الأشخاص الذي يتجهون نحو الحياة يجعلك بشكل تلقائي تسلك نفس السلوك, أيضًا شجع نفسك على تبني أنماط تفكير إيجابية بعيدة عن الكارثية وفقدان الشغف من خلال تذكير نفسك بصوت عالي بالتفاصيل الجميلة في حياتك وجوانب حياتك المبهجة والتي تمثل لك نعم حقيقية لابد من أن تدركها, حاول أن تشارك في ورش عمل أو دورات تجدد عافيتك النفسية وشعورك بالإنجاز والأهمية والرضا عن الذات, التطوع مثلا في أماكن خيرية أو أماكن جديدة تتعلق باهتماماتك أو تخصصك يبني بك شغف جديد ويجعلك تجد معنى جديد لحياتك.
لا تترك نفسك للفراغ وتضييع الوقت فهو أكثر ما يجعلك تستسلم لفكرة اقتراب النهاية وعدم أهمية أي شيء, حاول أن تجدد علاقاتك الاجتماعية وأن تشارك بشكل أكبر في المناسبات او المجالس حتى عبر الانترنت والتي يتم بها النقاشات والحوارات وماشابه, أيضًا لا تتعلق بالفترة الحالية او تحيط نفسك بأشخاص سلبيين يضيفوا عبء وطاقة سلبية فوق عبئك الداخلي, وتعلم كيفية التعامل مع الحياة ببساطة من خلال فيديوهات اليوتيوب المبهجة والتي تتخذ من الكوميديا نمط لتجاهل سلبيات الحياة وتركز على نقاط القوة والنجاة فقط.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط :
تحميل تطبيق جواب
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين