إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%

الزواج و الإرشاد الأسري

السلام عليكم عندي طفل اخاف عليه من عدم الذكوره يحب...

تم تقييم هذه الإجابة:
السلام عليكم عندي طفل اخاف عليه من عدم الذكوره يحب يقلد اخته عمره ٧ سنوات ان مطلق امه وهو صغير وهو توام لاخ ثان اريد استشاره له واراه يحب البنات ويقلد بعض التصرفات بينما اخيه التوام ليس مثله امس يقول لي انه يوجد نصف نصف يعني يقصد ولو وبنت قلد له يولد ي لايوجد نصف نصف انما نحن الذكور وهم بنات اي اناث ارجو ارشادي وحيث انهم يسكنون مع والدتهم وانني اسكن معهم في نفس المدينه ولاكن لعملي وضيق الوقت لا استطيع ان القاهم الا ساعتين في اليوم واخاف عليه فهم يحملون الموبيلات الجولات معهم واخاف ان يلخذو ثقافتهم من الانترنت فقط
مساعدة الخبير: هل راجعت دكتور نفسي من قبل؟ أو حاولت أي شئ آخر؟
لا
مساعدة الخبير: هل لديك أي معلومة أخرى تريد أن تطلع الدكتور النفسي عليها قبل أن أقوم بإيصالك به؟
ان نفس الطفل قد احرق نفسه قبل سنتين حرق جزء من جسمه

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%

أتفهم قلقك وانزعاجك من الأمر, فالإنسان أطفاله هم أولويته وأي خلل في نموهم الفكري أو غيره يعطل الراحة النفسية ويضعف تركيزه بالحياة ومهامها أيضًا.

الفكرة التي يحملها الطفل في هذا العمر وشاركك إياها هي أمر مكتسب أي أنه لربما لأحد الأسباب التالية:

- تعرضه لهذه الفكرة اثناء مشاهدة مقاطع انترنت أو مقاطع كرتونية تشمل أشخاص أو حيوانات بهذه الشخصية ما يدفعه لتبني الفكرة.

- تعرض الطفل لسماع حديث أحد المحيطين به عن أمر يتعلق بالموضوع نفسه ما يجعل الطفل يحتفظ بالحديث ويشاركك إياه

- كون الطفل متأثر بانفصال الوالدين وتأثر صحته النفسية بهذا  أو شعوره بالإهمال والاستياء من عدم عيشه لفكرة العائلة ما يدفعه لطرح أي أمر غريب أو متقبل لجذب الانتباه.

ولعب الطفل مع أخته أو مع الفتيات وهو بهذا العمر شيء يحصل مع الكثير من الأطفال ولا داعي للهلع, فلربما أن محيطه مليئ بالفتيات وهو مضطر بأن يشارك طاقته ولعبه مع أقرانه, وهذا الأمر فروق فردية ولهذا توأمه لا يشبه سلوكه أي أنه طبيعي, أو لفرط مشاهدته لمسلسلات الكرتون التي بها احتكاك بالفتيات أو تقليد لبسهم وما شابه ويدفعه لفعل هذا, الأهم الآن هو كيف تجعل الطفل ينسى هذه الفكرة وتجعله أكثر احتكاك بالذكور وأكثر تفريغا لطاقته وطبيعة تقليده للآخرين, يمكن الاستعانة بالإرشادات التالية:

  • ضرورة تفهم أن كل مرحلة من مراحل الطفولة لها سماتها وتغيراتها واهتمام الوالدين بالثقافة التربوية ومتابعة المختصين التربويين شيء مهم ويجعلهم أكثر راحة تجاه نفسهم أيضًا بالذات عند وقوع الانفصال عنهم.
  • أهمية الاتفاق مع الأم والتحدث معها عن الأمر, لأن ضبط هذا يتطلب مشاركة وتعاون بينكما ويتطلب جهود  من الطرفين, أي شارك طليقتك ظرف ابنك بهدوء وحاول أن تستفهم منها محيطه وما يمكن أن يجعله يتبنى هذه الفكرة, بالإضافة للاتفاق على تخصيص ساعات محددة لاستخدام الانترنت والهاتف الذكي مع تخصيص متصفحات الأطفال فقط الخالية من اي مشاهد غير مناسبة أو أفكار مشوهة ويمكن تعلم كيفية تنصيب متصفحات الأطفال من خلال البحث عبر جوجل.
  • أيضًا لابد من إشعار الأطفال بقربك الكافي وتعويض عدم تواجدك فبالإمكان مثلًا التحدث معهم عبر فيديو الانترنت, تخصيص يوم أسبوعي للتنزه معًا وممارسة نشاطات يحبوها خارج المنزل, التحدث مع الأطفال عن مشاعرهم واهتماماتهم وأحلامهم فالحوار  الهادئ الإيجابي الملفت بين الأب وطفله يقوي شخصيته ويزيد استجابة الطفل لنصائح أو حديث الأب, مفاجئة الأطفال بهدايا بين الحين والآخر أيضًا لتجنب أي تأثير بفعل انفصال الوالدين ولإيقافه.
  • توظيف الابن ضمن فعاليات أو أنشطة تتطلب تفاعله مع أقرانه الذكور وأيضا شغل تفكيره وانتباهه عن فكرته مثل إلحاقه بنادي كرة قدم أو اصطحابه لزيارته أقاربه الذكور والمبيت عندهم وماشابه, شراء له ألعاب تعزز شخصيته ومتعارف عليها بأنها للذكور مثل إهداءه سيارات أو جنود وتشجيع توأمه للعب معه باستمرار وتوصيته بذلك, أيضا استغلال قصص ما قبل النوم بتوضيح ما يقوم به الطفل الذكر ويحمل أيضًا نوع من التربية الجنسية وتعريف الطفل بجسده بشكل مناسب لعمره يجعله مدرك بأنه مختلف عن الجنس الآخر وثمة الكثير من الكتب المختصة بهذا.
  • تذكر بأن بمرور الوقت وتقدم الطفل بالعمر سيزيد نموه الفكري والعاطفي والانفعالي ويكون أكثر وعي بجنسه وهويته.
  • مشكلة حرق الطفل لنفسه لربما كانت ايضا بفعل مشاكل قائمة في وقتها ما يجعله يتعامل مع استياءه منها بحرق نفسه أو لشعوره بالإهمال فيما مضى فيجذب الانتباه إليه هكذا أو بسبب محاكاته لفيديو شاهده أو بسبب فضوله في تجربة الأمر, وكان من المهم في وقتها أن يتم معرفة مشاعر الطفل وافكاره من خلال أنشطة متعددة ومن خلال التفريغ النفسي وتحليله.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:

 

تحميل تطبيق جواب

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار