إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرد من العميل
نعم ولاكن لا جدواي
الرد من العميل
وديته عند دكتور نفسي
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
لربما التصرفات التي يبديها ابنك وتُشعرك بأنه لا يحبكم تتولد من:
- كونه في مرحلة المراهقة والتي يحدث بها تغييرات هرمونية ونفسية وفكرية لدى الفرد وتتسم بالميل نحو دائرة الرفاق والرغبة بالاستقلال والاستقرار والرغبة بالتخلص من رعاية الوالدين والبدء بالاعتماد على النفس والتصرف بحرية واتخاذ القرارات, وربما كثافة ما يمر به ابنك من تغيرات تجعله يبحث عن التحرر بشكل زائد.
- تعرض الابن لإساءة من الوالد مثل العنف اللفظي أو الجسدي أو الإهمال الزائد أو تقليل الشأن وماشابه
- معارضة الوالد أو البيئة الأسرية لاهتمامات الابن أو عدم وجود مساحة أفكار مشتركة ما بينكم تجعلكم قادرين على التفاهم, الأمر الذي يقوده لرفض المحيط وإشعاركم بمشاعر غير مناسبة
- عدم وجود علاقة عاطفية بين الوالدين والابن وتربيته على الحب منذ الصغر ما يقلل من احتمالية لينه وتعاطفه ومبادلتكم المشاعر
- كونه ضمن دائرة رفاق تشجعه على الجنوح والاندفاعية والتمرد وقضاء وقته معهم يبعده عن استعادة اتزانه والتفكير الصحيح
ماذا يمكن أن تفعلي لتحسين الحال؟
- تيقني بداية أن لا ابن يكره أمه وإذا كانت المشاعر هذه تتملكك فهي نتاج مرحلة أو نتاج عدم قدرتك على فهم الابن, ولا يجب ان تجعلي المشاعر تسترسل داخلك وتخلق لديك حالة من الحزن الذي سيزيد الحال سوء ولن يحل أي مشكلة, حاولي أن تعطي تعليمات لعقلك بصوت عالي وتطردي الأفكار وتخبري نفسك بأن كل شيء سيكون على ما يرام
- حاولي أن ترشدي ابنك للحب بطريقتك الخاصة مثل تجهيز إفطار لذيذ له ووضع عبارة حب وإيجابية له, أو تخصيص وقت للعائلة برفقة أشخاص يحبهم ابنك أيضا ومشاهدة فيلم معا أو استرجاع الذكريات من ألبومات الصور أو لعب ألعاب الطفولة وتجديد العافية النفسية وتحسين مزاجه,أو الخروج في رحلات للطبيعة أو المتنزهات بصحبته وإشعاره بالحب والأهمية, فكل هذه المحاولات تجدد مشاعره وتوطد مفهوم الأسرة داخله وتجعله أكثر قربا منكم.
- استعيني بأحد الأقران من الأقارب أو الأصدقاء الإيجابيين والناضجين للتحدث مع ابنك ومحاولة فهم ظرفه النفسي وما يريده وما يزعجه ففهم السبب ومتطلبات الابن أول خطوة لحل المسألة.
- تقربي من ابنك وبادري في التحدث معه بإيجابية وحب, فإذا كان لا يعرف كيفية التعامل معكم والتعبير عن مشاعره ..فإن محاولاتك ستجعله يبدأ بالفهم ومراجعة نفسه, حاولي مثلا أن تتحدثي معه عن أحلامه وطموحاته واهتماماته والموضوعات التي تلفته, ولا تتحدثي عن مواضيع تزعجه أو تجعلي كل علاقتك فيه عبارة عن عتاب أو توجيهه ليفهم سلوكياته الخاطئة وماشابه, فأحيانا الحديث المباشر لا يعدل السلوكيات بقدر ما تعدله الطرق الملتوية بالحب والتفهم.
- شجعي الوالد على احتواء ابنه وأن يبدأ بمشاركته نشاطات يحبها, فبإمكانه مثلا دعوته لتناول الطعام بالخارج أو للذهاب لمشاهدة مباراة, أو للذهاب للنادي الرياضي أو الخروج للركض أو المشي في مكان واسع ومريح, فعندما يشعر الابن بأن الوالد متفهم ويشبهه ويهتم بما يريحه تتولد علاقة مريحة وإيجابية بينهم وتخف وطأة ما يفعله, الأهم فقط ألا يعاند الوالد وأن يدرك أن الابناء في مرحلة المراهقة احتواءهم هو الحل, وأن القسوة والعناد سيجعلهم يبتعدوا ويبحثوا إما عن حب خاطئ بالخارج أو عن سلوكيات غير مناسبة ويضر بها نفسه.
- أحيطي ابنك بأشخاص من محيطه أو اصدقاء يحبونه وتدركي جيدا أنهم محترمين ولا يشجعونه على أي طرق غير صحيحة, وأيضا يجعلونه يفهم قيمة الوالدين ويعلمونه كيف يعبر عن حبه لأهله من خلال إخباره تجاربهم وماشابه.
- إذا كان ثمة سلوكيات خاطئة يمارسها الوالد تجاه الابن فمن الأولى البدء في علاج هذه السلوكيات بمساعدة عم أو خال وأن يوضح الوالد لابنك خطأه ورغبته بأن يكون من بعد الآن كل شيء على ما يرام, فالأبناء يحتاجوا لتوضيح ويحتاجوا لتفهم أن الآباء بدأوا بمعاملتهم بطريقة ناضجة تناسب عمرهم ولا يرهقوهم بالتعليمات والتدخل في حياتهم.
- أعطوا ابنكم مساحته الخاصة وأشعروه بالثقة وأنكم فخورين به وداعمين لكل اتجاهاته وتحبوا أن تشاركوه ما يختاره, فهذه الثقة والأمان تجعله أكثر تقبلا لكم وأكثر قرب.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط :
تحميل تطبيق جواب
الرد من العميل
المشكلة أنه كذاب ويكذب وصدقها ولا عنده استعداد لأي شخص يكذبه فيها ويلزم الآخرين (أبوه) بأنه ملزوم بأن يصدقه والجميعولاكن أبوه مش قادر ولا قادر يقتنع بالكذب إلى هو يقوله ويتبلا وايد ع أبوه وكذا مره جاب الشرطه الابوه ومره مد يده على ابوه ومكره جده أم أبوه وعمومته في أبوهوزوجه أبوه في ابوه يخلي زوجه الأبو تتيقن انه أبوه عنده بيت ثاني
الرد من العميل
دكتورة
الرد من العميل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.9%
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الكذب في هذا العمر وبهذه الدرجة فقط ليضر بوالده لا يكون بدون دافع, ولابد أن ثمة ما عايشه الابن يجعله يصر على بناء هذا الكذب وتعريض والده للإهانة او الوقوع بمأزق, لربما أنه غير راضي عن علاقته بوالده وينتقم منه بهذا الشكل أو أن الوالد غير محتوي ومتفهم له وأساء إليه فيما مضى أو أن الابن يتعرض لوساوس قهرية شديدة تجعله مصر على كذبه وفاقد للسيطرة على نفسه بسبب الأفكار التي تلح على عقله وتقنعه بأشياء غير مناسبة, أو أن الابن يحاول أن يحمي نفسه من تصرفات خاطئة قام بها من خلال جعل والده المذنب وإيقاعه في مأزق وتركيز انتباه الجميع نحوه.
وأنا أتفهم الوضع الذي تمرون به وحساسيته وصعوبته فليس هينًا أن يُعرض الابن والده لكل هذه الأحداث وبشكل علني ولكن مثلما أخبرتك هذا التصرف لا يكون إلا بدافع, لذا حاولوا ان تبعدوا الابن عن والده قليلا مثل أن يبيت لأسبوع مثلا عند أقارب لكم وحكيمين وعلى وعي بحالته مع والده ولديهم أبناء بمثل عمره ويحبهم, ليستطيعوا إشغال ذهنه وإيقافه عن التحدث عن والده وإيقاف كذبه من خلال شغله بنشاطات يفعلونها معا وتوجيه تفكيره لأشياء أخرى, لتهدئة الأمور قليلا, أيضا لابد من اصطحاب الابن لأخصائي نفسي لوضع خطة علاج معرفي سلوكي لعلاج الكذب وفهم أسبابه وما الظروف التي يعايشها الابن, فلربما ان الابن يواجه شيء لا يفهمه ويحتاج المساعدة من اختصاصي, حاولوا إقناعه عن طريق صديق مقرب بالذهاب لاخصائي وعليكم بالصبر هذه الفترة وإيضاح الأمور للمحيطين بكم ليساعدوكم أيضا في إيقاف استرساله مع أفكاره وتجاهل ما يقوله لتحبطوا سلوكه , وعندما يشعر بالإحباط وعدم وجود استجابة من الآخرين سيقل سلوكيات كذبه بالتدريج.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين