إسأل دكتورة نفسية الآن

مزين ابوجربوع

مزين ابوجربوع

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 17594 | نسبة الرضا 98.6%

الزواج و الإرشاد الأسري

أخي عمره الان ١٣ عام، منذ صغره كانت أمي تخشى عليه...

تم تقييم هذه الإجابة:
أخي عمره الان ١٣ عام، منذ صغره كانت أمي تخشى عليه ولا تخرجه من البيت إلا قليلا، لم تعطيه حريته في الكثير من الأشياء، كانت تضربه كثيرا كلما أخطأ، كثيرا ما كانت تعطيه ما يريد مثل لعبة على الهاتف لساعات طويلة لترتاح من صراخه لأنه يريد هذه اللعبة، وكثيرا ما كان يستخدم هذا الأسلوب وهو الصراخ والصوت العالي حتى تفعل له ما يريد وبالفعل تفعل، حتى أصبحت هذه عادته، منذ سنتين تقريبا وحتى الان يلومها على هذه المعاملة التي كانت تعاملها له في صغره، أصبح يلقي كل شئ سيئ يحدث له على أن أهله السبب بسبب معاملتهم له في صغره، يومه عبارة عن نوم+ هاتف ذكي يشغله فيه وقته على واتس اب، تطبيقات الفيديوهات بالإضافة إلى لعبة free fire والتي يتحدث فيها مع أصدقاء سيئين للغاية مثله يقضون معظم وقتهم على اللعبة أو الفيديوهات او الواتس اب، غير أنهم يقولون ألفاظ بذيئة وقذرة جدا، وهو تعلمها منهم وأصبح يقولها في البيت كشئ طبيعي، لا يحب الجلوس معنا أبدا، دائما يقول لنا أنتم السبب فيما أنا فيه الأن، حاولنا معه بكل الطرق حتى يرجع مثلما كان في احترامه وهدؤه، حيث أنه الآن كل حديثه معنا بعصبية كبيرة وصوت عال، حاولنا استعطافه وأن نقدم له ما يسعده لكن دائما ما كان يحسن معاملته لساعات او يوم واحد ثم يعود لطريقته التي هو عليها الأن، لا يحترم أحد منا أبدا ولا يقدر أحد، لا يذاكر نهائيا فقلما ما يفتح كتاب وينظر فيه حتى.. الآن ما الحل.. ماذا يجب أن نفعل مع العلم أن حالته هذه تؤثر علينا نحن أيضا بالسلب.. أرجو المساعدة

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: مزين ابوجربوع

مزين ابوجربوع

مزين ابوجربوع

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 17594 | نسبة الرضا 98.6%

لن نلوم الماضي في طريقة تعامل الأهل معه، بل يجب التركيز على الحاضر لتعديل السلوك السلبي واكسابه سلوكيات جديدة، المطلوب هو ان تفهموا حالته جدياً وان تقتنعوا ان صوته العالي وصراخه ليس فقط نتيجة تنشئته منذ الصغر بل يجب ان تعرفوا انه يمر في مرحلة المراهقة والتي ي من أخطر المراحل وأكثرها حساسية،
حاولوا ان يكون له رأيه ومساحة خاصة له، وذلك لأن الخضوع يفقد المراهق ثقته بنفسه ويضعف شخصيته ويعدم تقديره لذاته.
ففي مرحلة المراهقة يحدث تغير في الجوانب الجسمية والانفعالية والسلوكية والرغبة في اثبات الرجولة، وفي هذه المرحلة أيضاً تتشكل السلوكيات المختلفة سواء ايجابية أو سلبية، فالعصبية والصوت العالي هي أحد السلوكيات وأيضاً المراهق يميل لانتقاد كل شيء والغضب والصوت العالي والرغبة في فرض رأيه حتى وإن كان رأيه خاطئ فهو يحارب أي توجيهات أو حتى تعليمات او انتقادات توجه إليه ويشعر انه فقط على صواب.
كل ما ذكرته هو من سمات مرحلة المراهقة، ولكن هذا لا يعني انها طبيعية بل يجب ان يدركها الاهل ويتعاملون معه بطريقة إيجابية فالاحتواء والاهتمام مهم في هذه المرحلة، والتقرب من المراهق وتعززي السلوك الإيجابية، احترام رأيه وعدم اهانته او التقليل من شأنه أمام الآخرين.
إليك بعض الارشادات العملية التي يمكنك اتباعها حول كيفية التعامل مع مرحلة المراهقة:

  • تعزيز الثقة بالنفس مهمة في مرحلة المراهقة.
  • التقرب من المراهق وأن يتم تشجيعه على الاختلاط بالآخرين وخاصة الأشخاص الإيجابيين كي يكتسب سلوكيات إيجابية.
  • أن يتم ارشاد المراهق حول كيفية ممارسة تمارين الاسترخاء التي تجعله هادئاً وتحد من قلقه وتوتره في هذه الفترة.
  • ان يتم تثقيف وتوعية المراهق حول التغيرات التي يمكن ان تطرأ عليه في تلك المراهقة وأنه يمر بها الجميع ولا تستثني أحد.
  • من المهم ان يمتنع المحيطين بالمراهق من الاستهزاء به ومن قدراته.
  • توظيف طاقة المراهق واستغلالها بالشكل الأمثل من خلال تشجيعه على ممارسة هواياته والتعرف على قدراته.
  • توعية بيئة المراهق على طرق التعامل معه وأهمية المرحلة التي يمر بها
  • شجع المراهق على أن يضع لنفسه بعض الاهداف كي يرسم طريق لنفسه يكون فيه نوع من التنظيم.
  • عزز نجاحات المراهق كي تشجعه على فعل أشياء أخرى إيجابية.
  • تنظيم الوقت مهم بالنسبة للمراهق.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب

إسأل دكتورة نفسية

مزين ابوجربوع

مزين ابوجربوع

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 17594 | نسبة الرضا 98.6%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار