إسأل أخصائية تغذية الآن

الدكتورة  دعاء هجين

الدكتورة دعاء هجين

أخصائية تغذية

الأسئلة المجابة 37370 | نسبة الرضا 97.6%

أخصائي تغذية

ابنتي عمرها ١٤ سنةصف ثالث متوسطالاولى البكر...

تم تقييم هذه الإجابة:
ابنتي عمرها ١٤ سنةصف ثالث متوسطالاولى البكر ووراءها ولد ثم بنتينوزنها اكثر من الطبيعيلا ترى نفسها جميلة بسبب الوزنتغار كثيرا وخاصة من اختها لانالديها صعوبات تعلمتعرضت للتشنجات ٣ مرات وحالتها لا تحتاج للادويةكانت تبكي يوميا ولا تصلي ولكن الان تحسنت تصلي فور الاذان لكنها سريعة جداغالبا ما تستمتع بإغاظتي واستفزازي وتضحكحساسة لكنها تظهر العكسليس لديها اي اهتمام او موهبةلديها هوس شهرة ولا تستطيع النوم احيانا بسببهتجلس كثيرا على الاجهزة والتيكتوكليس لديها صديقاتحركتها قليلةلا تهتم بشعرها ولا تحب الاستحمام ولا تغسل راسها جيدا غالبا ما تمسح يدها المتسخة في ملابسها
مساعدة الخبير: هل راجعت دكتور نفسي من قبل؟ أو حاولت أي شئ آخر؟
نعم قال لديها اكتئاب بسيط لا تحتاج للأدوية وإنما علاج سلوكي
مساعدة الخبير: هل لديك أي معلومة أخرى تريد أن تطلع الدكتور النفسي عليها قبل أن أقوم بإيصالك به؟
لا

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أحمد عوض

أحمد عوض

أحمد عوض

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 6534 | نسبة الرضا 98%

أولا:
الواضح من حديثك أن ابنتك لديها ضعف الثقة بالنفس بسبب وزنها فهي غير راضية عن نفسها وصورتها الذاتية عن نفسها سلبية ، وبالتالي أول ما يجب التركيز عليه هي الثقة بالنفس :

الثقة بالنفس وتقدير الذات عاملان مهمان في تكوين شخصية الطفل ،حتي ينشأ ذات شخصية قوية ومتزنة ، فغرس الثقة بالنفس للأطفال، أحد المهام الأساسية للأبوين، التي يحتاجها طفلهما بشدة منذ سنوات حياته الأولى، وهو ما يمكن القيام به بمجموعة مختلفة ومتنوعة من الطرق على مدار سنوات نمو الطفل وتطوره، لأن ثقة الطفل بنفسه هي وليدة أحداث ومواقف وردود فعل تجاه تصرفاته، تتبلور داخله تدريجيا، وتؤثر فيه منذ طفولته، حتى يكتسب هذه الصفة، وتصبح أساسا لحياته وعاملا مهما في بناء شخصيته القوية القادرة على اتخاذ القرارات، وتحمل المسؤولية، ومواجهة المشكلات فيما بعد، و من الممكن أن تهتز ثقة الطفل في نفسه بسبب أي مواقف سلبية يتعرض لها مثل الضرب والاهانة ،والتوبيخ ،والتهديد.

كيف تزرعي في طفلتك الثقة بالنفس؟

  • مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، ولا تتجاهلي أن لكل طفل شخصيته وقدراته، لتفادي الأضرار التي تصيب طفلك عندما تقارنينه بالأطفال الآخرين، وحتى لا يشعر بالدونية.
  • شجعيه على تحسين أدائه الحالي، وقارنيه بالسابق، حتى يشعر بالتقدم والإنجاز.
  • حددي نقاط قوته وامدحيها، وركزي على الجوانب الإيجابية في شخصيته، فإذا أخفق في شيء ما، اثني على تفوقه في شيء آخر، ليشعر بالثقة والقبول.
  • أكثري من عبارات المدح والتقدير والتشجيع، مثل "أنت تستطيع فعل ذلك"، حتى تعززي من شعوره بقيمة نفسه، وامدحيه على تفوقه في أي مادة، أو أي تصرف صحيح، ولكن بحدود حتى لا يصاب بالغرور.
  • أنصتي لحديث طفلك بكل حواسك، ولا تقاطعيه أو تنهي جملته قبل أن يكملها بنفسه، وافسحي له المجال كي يعبر عن نفسه ويتكلم ويوضح ما يدور بعقله، وناقشي أفكاره معه، لتثبتي المفاهيم الصحيحة لديه وتصححي المفاهيم الخاطئة.
  • ابتعدي عن النهي والأمر دائما وكلمة (بدون نقاش)، وردي على جميع أسئلته، ليثق في نفسه ويشعر باهتمامك به.
  • لا تكثري من نقده وتستخدمي الألقاب الهادمة، أو تنعتيه بشتائم تسيء إلى نفسيته وتسهم في تشويه صورته أمام نفسه، حتى لا يصدق هذا الكلام، ويبدأ بترجمة هذا الاعتقاد الخاطئ إلى سلوك فعلي، لينسجم مع الصورة السلبية التي رسمها عن نفسه، فيصبح شخصية مهزوزة، لا تثق في نفسها ولا فيمن حولها.
  • لا تسرفي في العقاب واللوم والوعظ، إذا انحرف عن الكمال أو واجه مشكلة معينة، حتى لا يشعر طفلك بأنه مذنب دائما، وغير جدير بالاحترام.
  • لا تقمعي شعور طفلك بالاستقلالية منذ صغره، ولا تمنعيه دائما من التصرف بمفرده، حتى في الأساسيات البسيطة، خوفا من أن يتصرف بصورة خاطئة، حتى يتعلم الاعتماد على نفسه ولا يعتاد على الاتكالية.
  • اصقلي مواهبه وشجعيها، ووفري له الظروف الملائمة والأدوات التي تساعده على إظهار ميوله، كأدوات الرسم إذا كان يحب الرسم والكتب إذا كان يحب القراءة.
  • ارفعي من روحه المعنوية، عن طريق تزويده بمهارات وخبرات هادفة، مثل إشراكه في عمل خيري أو تطوعي على قدر طاقته، أو تعليمه رياضة معينة حتى يتمكن من التعامل مع الآخرين، ما يعزز ثقته بنفسه.
  • علميه أن يتحمل مسؤولية تصرفاته، وامنحيه الفرصة للتعبير عن ذاته من خلال التجربة والمحاولة بعد الخطأ، حتى يتعلم تصحيح السلوك غير المرغوب فيه إلى السلوك المرغوب.
  • امنحي طفلك واجبات ومسؤوليات، وكافئيه عند أدائها، لتدعيم ثقته بنفسه، وحتى يشعر بأنه شخص مؤثر، وعلميه كيف يستثمر ماله، ويدافع عن نفسه، بما يتناسب مع عمره ومقدرته.
  • ساعدي طفلك على كسب الصداقات، وامنحيه فرصة تكوين علاقات مع من هم في مثل عمره، وشجعيه على اللعب الجماعي مع أطفال آخرين، ولا تتدخلي بينهم إلا عند الضرورة، حتى يكون صاحب شخصية مستقلة.
  • شجعي طفلك على ابداء رأيه، والثناء عليه ان كان صائبا، وان لم يكن مناسبا اتبعي أسلوب النقاش معه لإقناعه بتوضيح الامر بلغته البسيطة.
وبما يخص الغيرة ، فحاولي أن لا تمدحي أخواتها اماماها دون مدحها ، ولا تميزي بينهم ، وأشعريها بالحب والحنان ، وباهميتها وكيانها في الاسرة ، واسمتعي الى مشاعرها وتفهمي مطالبها ، وركزي على تشجيعها على اهتماماتها ، وزرع بعض المواهب في اشياء تحبها وساعديها على تطويرها فان ذلك ايضا يعزز الثقة بالنفس ، اضافة الى تعزيز انجازاتها في اي شيء حتى لو كانت بسيطة.

ثانيا:
صعوبات التعلم
 هي اضطرابات تؤثر على قدرة الطفل على الفهم، أو استخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة، أو القيام بالحسابات الرياضية، وعلى الرغم من أن صعوبات التعلم تحدث عند الأطفال في سن صغيرة جدا، إلا أنه يتم التعرف على الاضطرابات عادة حين يصل الطفل إلى سن المدرسة ، كنا أن التشتت الذهني قد يكون بسبب الالهاء عن الدراسة واللعب المتواصل طوال اليوم فيبقى اجذاب واهتمام للطفل بالتفكير في اللعب ، أو قد يكون لديه القدرة على التركيز ضعيفة وهذا ما يضعف الاستيعاب والفهم .
أسباب صعوبات التعلم :
الاستعداد الوراثي.
تعاطي الأم للتبغ، أو المخدرات، أو الكحول خلال الحمل أو قبله.
انخفاض الوزن عند الولادة.
الولادة المبكرة.
السموم البيئية مثل التسمم بالرصاص.
الصدمات الحادة في الرأس.
التهاب الجهاز العصبي المركزي.
الأعراض :

  • القراءة أو الكتابة البطيئة والغير دقيقة، والتي تتطلب مجهودا كبيرا من الطفل.
  • صعوبة أو عدم القدرة على فهم الكلمات عند القراءة.
  • التهجئة الضعيفة والغير دقيقة.
  • الأخطاء اللغوية وعدم وضوع الأفكار عند التعبير الكتابي.
  • الصعوبة في فهم علاقة الأرقام ببعضها، وعدم القدرة على إجراء الحسابات المناسبة للفترة العمرية.
  • الصعوبة في حل المشاكل الكمية بسبب ضعف التفكير الرياضي.
  • استخدام الكلمات بصورة خاطئة وعدم التفريق بينها.
  • مشاكل في المهارات الأكاديمية أثناء سنوات الدراسة.

العلاج:

العلا بالتدريب وصقل القدرات ضمن برامج مخصصة لصعوبات التعلم ، اي اصطحاب الطفلة الى اخصائي أو مركز لصعوبات التعلم لتقييم حالتها ككل ومن خلال دراسة الحالة قد تتبين الاسباب ويتم علاجها ن وتطوير مهارات التركيز والفهم ، والاستعياب ن ووضع خطة مشتركة وتعاونية مع الاسرة وربما المدرسة لتحسن وضع الطفل .
العلاج الدوائي ن من خلال زيارة الطبيب لتقييم الحالة وصرف الدواء اللازم والمناسب المساعدة على علاج بعض الاسباب العضوية .
دور الاسرة :

  • قم بمدح طفلك عند قيامه بعمل جيد.
  • اكتشف الطرق التي يتعلم بها طفلك بشكل أفضل، وقم بالتركيز عليها.
  • تدريب الطفل على مهارة التركيز من خلال التمارين اليت تساعده على ذلك مثل ، تركيب الصور ، عرض الصور ومن ثم اخفائها وتذكر ما بداخلها ووصغها .
  • انتبه لصحة طفلك العقلية جيدا، وحالتك أنت أيضا.
  • تحدث مع الآباء الآخرين الذين يعانون من نفس المشكلة وتشاركوا التجارب.
  • قم بوضع خطة مع معلمين المدرسة لتطوير وتلبية احتياجات طفلك التعليمية.
  • اجعل الواجبات الخاصة بطفلك أولوية وأعطِ لها الوقت الكافي، وابحث عن طريقة تحمسه لأدائها.
ثالثا:

الاكتئاب النفسي هو اضطراب مزاجي نفسي يصيب النفس والجسد ويتمثل في مزيج من مشاعر الياس والحزن، حيث يعيق حياتك المعتادة ويفقدك المتعة والرغبة بها حتى في الاشياء المحببة ، وينقسم الاكتئاب من حيث شدته الى (الكآبة وهي المرحلة الأولى منه، الاكتئاب المتوسط، الاكتئاب الحاد وأهم ما يميزه من أعراض الانتحار ،او الأفكار الانتحارية ،وايذاء النفس).

الأعراض:

  • التذمر والعصبية.
  • العزلة الاحتماعية.
  • مشاعر الياس والعجز.
  • التوتر والقلق والشعور بالغشوائية والضياع.
  • مشاعر الحزن والدموع والفراغ أو اليأس.
  • تفجر الغضب، والتهيج أو الإحباط، حتى على المسائل الصغيرة.
  • فقدان الاهتمام أو المتعة في معظم الأنشطة الطبيعية أو جميعها.
  • اضطرابات النوم، بما في ذلك الأرق أو النوم أكثر من اللازم.
  • التعب ونقص الطاقة، لذلك حتى المهام الصغيرة تتطلب جهدا إضافيا.
  • انخفاض الشهية وفقدان الوزن أو زيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام وزيادة الوزن.
  • القلق والتهيج أو الأرق.
  • تباطؤ التفكير والتحدث أو حركات الجسم.
  • الشعور بالذنب أو الدونية، والتركيز على إخفاقات الماضي أو إلقاء اللوم على النفس.
  • مشكلة في التفكير والتركيز واتخاذ القرارات وتذكر الأشياء.
  • أفكار متكررة عن الموت أو الأفكار الانتحارية أو محاولات الانتحار.
  • مشاكل جسدية غير مفسرة مثل آلام الظهر أو الصداع.

 العلاج:

  • التوجه لأخصائي نفسي أو معالج لتلقي العلاج النفس بجسات الحوار والمشورة من جلسات تفريغ ،وتعلم تقنيان مواجهة الاجهاد ،وتلق يجلسات الدعم العلاجية الفردية.
  • التخلص من أي أفكار سلبية وغير منطقية ،وتبني أفكار ايجابية ومشرقة.
  • تعزيز الثقة بالنفس من خلال التركيز على جوانب القوة والابداع .
  • ممارسة الرياضة بانتظام ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل.
  • ممارسة تمارين التنفس العميق مرتين على الأقل يوميا،ممارسة تمارين اليوغا.
  • المشاركة في المحاضرات واللقاءات والمناسبات للندماج في الحياة الطبيعية.
  • الحرص على عادات نوم جيدة من 6-8 ساعات يوميا ليلا.
  • الحرص على نظام غذائي صحي.
أما بما يخص التشنجات فمن الافضل أن تصطحبيها الى الطبيب واجراء فحوصات لها منها تخطيط للدماغ للأطمئنان عليها ، وبما يخص الوزن الزائد ، سوف احول استشارتك الى أخصائي التغذية للرد عليك باقرب وقت ممكن.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ،كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب

 

إجابة الخبير: الدكتورة دعاء هجين

الدكتورة  دعاء هجين

الدكتورة دعاء هجين

أخصائية تغذية

الأسئلة المجابة 37370 | نسبة الرضا 97.6%

التقييم التغذوي لحالة ابنتك:


من الواضح بأن ابنتك تعاني من عدم انتظام في مواعيد تناول الوجبات والرغبة في تناول الطعام باستمرار, وبما أنها لا زالت في مرحلة نمو وبلوغ, تكون الطفلة في هذا العمر حساسة في مسألة الوزن والجسم المثالي, فيجب اتباع طرق أمنة وسليمة لفقدان الوزن, لذا لا أنصحك بإجبارها على الإلتزام بنظام غذائي محدد بالسعرات الحرارية, بل حاولي تغيير عاداتها الغذائية الغير سليمة إلى عادات صحية وتعليمها إياها على المدى البعيد, مثلا قومي بإدخال الغذاء الصحي بكمية صغيرة ومن ثم الزيادة في الكمية تدريجيا لكي تتعود عليها ابنتك ليصبح هذا الغذاء جزء أساسي في نظامها الغذائي.
ومن العادات السيئة التي يعاني منها معظم الاطفال والمراهقين: عدم كفاية عدد حصص الخضار والفواكه في نظامهم الغذائي والإكثار من تناول النشويات والطعام الجاهز العالي بالدهون مثل البرغر والبيتزا والكعك والحلويات والشيبس والشوكولاتة بالإضافة الى تناول الطعام في وقت متأخر من الليل, وعدم انتظام في مواعيد الوجبات, وعدم شرب كمية كافية من الماء وقلة الحركة, حاولي تخليص ابنتك من هذه العادات تدريجي.

كيف أخفف وزن ابنتي؟


1. إحرصي على أن تتناول 3-4 حصص من الخضار والفواكه يوميا لأنهم يحتاجون في هذا العمر إلى مصدر غذائي غني بالفيتامينات والمعادن المهمة لنموهم مثل الحديد وفيتامين سي وفيتامين أ, ومن أهم هذه الأصناف التوت البري والبندورة والجزر والبرتقال والفراولة وتقريبا جميع أنواع الخضار والفواكه
2. بالنسبة للنشويات الصناعية مثل المعجنات والدونات والكورواسان يجب الامتناع عن تناولها واستبدالها بمصادر صحية مثل الشوفان المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل والأرز وخبز التوست الأسمر والبطاطا (المسلوقى وليست المقلية).
3. استخدمي منتجات الحليب والألبان قليلة الدسم (وليست خالية الدسم) مثل لبن الرائب والحليب والشنينة والمهلبية والكاسترد والأجبان بجميع أنواعها, هذه المجموعة تحتوي على الكالسيوم والفسفور وفيتامين د المهم للأسنان والعظام.
4. حاولي قدر الإمكان ابعادها عن تناول الطعام الغير صحي بالمدرسة مثل الشيبس والشوكولاتة والبوظة والمشروبات الغازية والمشروبات الصناعية لأنها تحتوي على كمية كبيرة من السكريات وهي السبب الرئيسي في زيادة الوزن عند الأطفال خصوصا في هذا السن.
5. قومي بإشراكها بالنوادي والأنشطة المدرسية لتزيدي من حركتها ونشاطها البدني, وهذا ما سيساعدهم في حرق الدهون أول بأول وبالتالي عدم تراكمها في الجسم.

إسأل أخصائية تغذية

الدكتورة  دعاء هجين

الدكتورة دعاء هجين

أخصائية تغذية

الأسئلة المجابة 37370 | نسبة الرضا 97.6%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار