إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
السلام عليكم
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%
الكثير من الناس طوروا استجابات خوف شديد مبالغ فيه بسبب أزمة كورونا وربما هذا لوجود حالات مصابة في محيطهم أو لخوفهم من الإصابة به أو إصابة من يحبون أو لوجود سمات شخصية تجعلهم أكثر استعدادا للخوف كالشخصية القلقة أو الحساسية المفرطة, فيصبحوا أكثر تفكيرا بالأمر ويبالغوا في انفعالهم تجاه الأمر ويصابوا بالتشتت ويسلوكوا أنماط تفكير غير منطقي كالتفكير الكارثي بجانب حدوث اضطرابات في النوم أو الشهية, ومن الممكن أن يتطور الأمر إلى نوبة هلع تفقد الفرد القدرة على القيام بمهامه اليومية ونوبة الهلع تشمل حالات مفاجئة من الخوف الشديد جدا بالإضافة إلى نوبات بكاء وارتعاش في الجسم وتلعثم الكلام والعجز عن السيطرة على انفعال الجسم وضيق التنفس والام في الصدر.
ولتخفيف هذ الخوف وإعادة ضبط الانفعال تجاه أزمة كورونا يمكنك الاستعانة بالإرشادات التالية:
- شتت تفكيرك عن التفكير بكورونا من خلال تركيز انتباهك نحو ممارسة النشاطات مع الأطفال مثلا كلعب ألعاب الطفولة أو الرسم الحر على لوحات كبيرة والتلوين الجماعي, أو ممارسة الرياضة اليومية ما يحسن مزاجك ويخفض توترك وقلقك
- تذكر بأن الخوف لا يحل الأمر بل يجعلك ضحية ويجعل من حولك أكثر قلقا وتوترا بفعل ملاحظتهم لتوترك الشديد.
- ذكري نفسك بأن كورونا مجرد فيروس وقد تعرض العالم لأوبئة أو فيروسات قبل ذلك وتجاوزها بعد وقت مناسب, والمطلوب منا الالتزام بتعليمات التباعد ووزارة الصح ومحاولة عدم الاحتكاك بأحد سوى للضرورة أو بحرص كبير إضافة إلى التعقيم الدائم الغير مبالغ فيه والحفاظ على النظافة الشخصية من غسل اليدين والاستحمام وغسل الأواني والخضار يبقينا بعيدين عن الإصابة بالفيروس, فكورونا خط الدفاع الأول له هو النظافة لا الخوف.
- تبن أنماط تفكير إيجابية ودع التفكير الكارثي, من خلال ممارسة تمارين التنفس العميق بشكل يومي ومنتظم, وممارسة رياضة التأمل واليوغا لتصفية ذهنك وإعادة اتزانك النفسي والذهني, ومن خلال متابعة الفيديوهات التحفيزية في ظل أزمة كورونا المنتشرة على اليوتيوب أو مواقع التواصل الاجتماعي والتي تشمل تشجيع الناس ومساعدتهم على تجاوز المرحلة النفسية وتوجيههم إلى كيفية استغلال الوقت والتعامل مع الهلع.
- حاول أن تركز على إيجابيات الأزمة, كالجلوس في المنزل والاسترخاء والتواجد بالقرب من العائلة بشكل أكبر وبناء صلة حب وتفاهم بينكم.
- قلل من متابعة أخبار كورونا وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي فيما يخصها ولا تتواجد في المجموعات المزعجة على فيسبوك مثلا لتتجنب التعرض لأخبار كورونا المزعجة أو المبالغ بها من قبل الإعلام ما يزيد حالتك سوءا.
- قم بمحادثة عائلتك وأصدقاءك المقربين من خلال فيديو الانترنت لتجديد حالتك النفسية والشعور بالحيوية وعدم انقطاع الصلة مع العالم الخارجي.
- حاول تنظيم نومك واعتماد المشروبات الدافئة المهدئة للأعصاب وتجنب شرب الكافييين بكثرة.
- أعد نمط يوم صحي مليئ بالمهام اليومية لألا تترك نفسك للفراغ الذي هو مدخل السلبية والتفكير الزائد والقلق الغير مبرر ونوبات الهلع.
- ذكر نفسك بأن الفيروس الآن تم السيطرة عليه نوعا ما وأن لقاحه تم تجهيزه وهذا شيء يجب أن يبني داخلك الطمأنينة أيضا الاصابة بالفيروس لا تعني الموت والكثير من الأشخاص أصيبوا به وتعافوا فهوّن الأمر عليك فالعالم كله يمر بنفس المرحلة ويجب أن يسند بعضه ويكون كل فرد ايضا مسؤول عن صحته النفسية ويطرد الخوف بكل جهد ممكن.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جوابإسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين