إسأل اخصائي نفسي الآن
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.8%
إجابة الخبير: أحمد عوض
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.9%
الأعراض:
الخوف من التقييد والخوف من الاختناق. المصابين برهاب الأماكن المغلقة يعانون من الخوف من التقييد في واحد (على الأقل) من الأماكن التالية: الغرف الصغيرة، الغرف المقفلة، الأنفاق، الأقبية، المصاعد، قطارات الأنفاق، الكهوف، والمناطق المزدحمة. إضافة إلى ذلك، فإن الخوف من الاحتجاز قد يدفع المصابين إلى الخوف من أمور بسيطة مثل الجلوس على كراسي الحلاق أو الانتظار في طابور أو التواجد في اطار اجتماعي مثلا في المقاهي لمجرد الخوف من الاحتجاز في مساحة محددة. ومع ذلك، فإن المصابين بهذا الرهاب لا يخافون بالضرورة من هذه الأماكن بحد ذاتها، بل من ما قد يحصل لهم إذا احتجزوا في هذه الأماكن.
العلاج
- العلاج بالتعرض هذا العلاج يعرضالطفل لمخاوفه تدريجيا مرارا وتكرارا إلى الشيء الذي يخشاه ، مثل التواجد في الظلام، الشعور بالقلق أو الذعر ،وباشراف أخصائي أو طبيب .
- العلاج السلوكي المعرفي يعمل على تحديد مشاعر القلق لديهم واستبدالها بأفكار أكثر واقعية، مع رهاب الظلام، قد يتم تقديم معلومات إلى الشخص لإظهار أن الوجود في الظلام لا
- يؤدي بالضرورة إلى عواقب سلبية، عادة لا يستخدم هذا النوع من العلاج بمفرده لعلاج الرهاب.
- العلاج النفسي بالتحدث مع الطبيب ،وتلقي جلسات الدعم النفسي والاجتماعي .
- ممارسة الرياضة وتمارين التنفس العميق اذا ان تدريب الطفل عليها يساعده في السيطرة على القلق والخوف .
- العلاج الدوائي ، التوجه للطبيب لتقييم الحالة وصرف الدواء ان لزم الأمر .
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ،كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب
إجابة الخبير: أحمد عوض
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.5%
رهاب الأماكن المغلقة أو الفوبيا هو الخوف الناتج عن وجود الشخص في مكان ضيق أو مغلق وهو يعتبر أحد الأكراض الناجمة عن القلق وعادة يتسبب في حدوث نوبات ذعر. تشير إحدى الدراسات إلى أن حوالي 2-5% من سكان العالم يعانون من نوع شديد من هذا الرهئ ولكن نسبة قليلة منهم فقط هم الذين يتلقون العلاج.
الأعراض:
- الخوف من التقييد والخوف من الاختناق.
- الخوف من التقييد في واحد (على الأقل) من الأماكن التالية: الغرف الصغيرة، الغرف المقفلة، الأنفاق، الأقبية، المصاعد، قطارات الأنفاق، الكهوف، والمناطق المزدحمة.
- الخوف من الاحتجاز قد يدفع المصابين إلى الخوف من أمور بسيطة مثل الجلوس على كراسي الحلاق أو الانتظار في طابور أو التواجد في اطار اجتماعي مثلا في المقاهي لمجرد الخوف من الاحتجاز في مساحة محددة.
- ومع ذلك، فإنالمصابين بهذا الرهاب لا يخافون بالضرورة من هذه الأماكن بحد ذاتها، بل من ما قد يحصل لهم إذا احتجزوا في هذه الأماكن.
- العلاج بالتعرض هذا العلاج يعرضالطفل لمخاوفه تدريجيا مرارا وتكرارا إلى الشيء الذي يخشاه ، مثل التواجد في الظلام، الشعور بالقلق أو الذعر ،وباشراف أخصائي أو طبيب .
- العلاج السلوكي المعرفي يعمل على تحديد مشاعر القلق لديهم واستبدالها بأفكار أكثر واقعية، مع رهاب الظلام، قد يتم تقديم معلومات إلى الشخص لإظهار أن الوجود في الظلام لا
- يؤدي بالضرورة إلى عواقب سلبية، عادة لا يستخدم هذا النوع من العلاج بمفرده لعلاج الرهاب.
- العلاج النفسي بالتحدث مع الطبيب ،وتلقي جلسات الدعم النفسي والاجتماعي .
- ممارسة الرياضة وتمارين التنفس العميق اذا ان تدريب الطفل عليها يساعده في السيطرة على القلق والخوف .
- العلاج الدوائي ، التوجه للطبيب لتقييم الحالة وصرف الدواء ان لزم الأمر .
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ،كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب
إسأل اخصائي نفسي
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.8%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين