إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.9%

الزواج و الإرشاد الأسري

انا اعانى من نوع من الوسواس القهرى اسمه اجترار...

تم تقييم هذه الإجابة:
انا اعانى من نوع من الوسواس القهرى اسمه اجترار الافكارفانا اصبحت دائم التخيل لخواطر رديئه ومؤذيه وسيئه تحدث لى فالمستقبل افكار غايه فالردائه فانا الصراحه اعانى من العاده السريه فانا امارسها منذ كنت فى الثانيه عشر تقريبا حتى الان وانا فالسابعه والثلاثين بصفه دائمه حتى اصبحت فكره الزواج بالنسبه لى مرفوضه تماما فثقتى بنفسى فى اقامه علاقه زوجيه سويه اصبحت معدومه تقريبا فترسخ فى ذهنى اننى لن استطيه الجماع نظرا لضعف قدراتى الجنسيه فعشت حياتى على اساس هذا المنوال و سلمت بهذا الامر فانا لم اخض اى تجربه عاطفيه فى الماضى بل اننى لم اكون حتى صداقات مع اى فتاهولكن مؤخرا بعد ان كبرت وكبرت امى ادركت قيمه الزواج وان يكون بجانبك امرأة ويكون لك ذريهولكن هذا الامر اصطدم بالعقبه التى كونتها فى نفسى طوال عمرى وهى انعدام ثقتى بنفسى والرهبه من الجنس زد على هذا بعض المواقف السيئه التى حدثت معى فى حياتى التى اضعفت من شخصيتى بعض الشئ فبدأت مؤخرا انظر الى المستقبل نظره تشائميه بعض الشئ واصبحت دائم التفكير والتخيل لما قد يحدث لى فالمستقبلحتى بدأت منذ سنه ونصف اعانى من وساوس وافكار خطرت على ذهنى وسيطرت على عقلى وقلبى ونفسى فاصبحت دائم التفكير لهذا الخواطر فى كل لحظه اصبحت استرسل مع هذا الامر فتاره افكر كيف سيكون زواجى اذا تزوجت وكيف اننى لن اشبع زوجتى عاطفيا وانها ستلمس جوانب شخصيتى الضعيفه وسيؤدى هذا الامر الى نفورها منى وخيانتها لى وحتى اذا رزقت بابناء اتخيل كيف اننى لن استطيع حمايتهم وان احد قد يتعرض لهم بأذى وانا لن استطيع فعل شئ فاسرد المواقف والسناريوهات واجتر كل هذه الخواطر طوال اليوم على هذا الاساسوحتى ان لم اتزوج ورضيت بهذه الوحده اذا توفت امى فقد يستغل اهلى هذه الوحده فهم يحبوننى ولكن منهم من يعانى من مشاكل ماديه كبيره فسيتطفل على وعلى حياتى الشخصيه ويحاول استغلال هذا الفراغ وقد يطمع فيما املك خصوصا والحمدلله رزقنى الله بعمل بمرتب جيد دون معيل فاصبحت اتخيل مواقف تحدث بينى وبينهم من مشاجرات ومصادمات بتفاصيلها السيئه لك ان تتخيل ايها الاخ الكريم كيف اننى اصبحت اوقات يومى ما هى الا سرد لمواقف بتفاصيلها ادق تفاصيلها السلبيه حتى ارهقت عقلى وقلبى وتفكيرى فادخل فى نوبات من الغضب والتشنج والضيق والتعب فلا استطيع ان اركز فى عملى ولا استمتع بوقتى واضيع فروض الله فكل هذه الامور توهن عزيمه المرء وايمانه وتدخل على قلبه اليأس والقنوط والعياذ بالله اصبحت كمن وقع فى شرك لا يستطيع الانفلات منه فقد من الله على بنعمه الصلاه واحاول المواظبه على الاذكار ولكن يبدو ان الله يعطينى تحذيرا بان رصيد الستر من ذنوب الخلوات قد وشك على النفاذ ولابد من التوبه من هذه العاده فيعذبنى بسلب الاطمئنان وراحه البال التى كنت انعم بهاخصوصا اننى قرأت ان الوسواس القهرى قد يأتى بسبب ذنب معينفبالله عليك انصحنى فانا اخشى ان يؤدى بى هذا الامر الى سوء ظن بالله وقله الثقه به وضياع ما تبقى لدى من صله بالله وايمان حتى يؤدى الى ما لايحمد عقباه.

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%

أتفهم ما تمر به من مشاعر وأفكار فتجاربك الشخصية أحدث شرخ في ثقتك بنفسك وإيمانك بقدرتك على حمل مسؤولية كبيرة من التربية والرعاية وماشابه, ولكن ألمس في استفسارك وعي ونضج بالتفكير ورغبة حقيقية بالتحسن والبدء بتطوير جودة حياتك والمضي نحو خطوات سليمة وأكثر استقرار في الحياة كترك الذنوب والتعافي من العادة السرية وتكوين أسرة, وأتفهم أن إدمان هذه العادة يجعلك تشعر بأنك لن تكون قادرا على الاستمتاع ابدا بدونها ولن تكون قادر أن تشبع رغبات شريكة حياتك, وهذا الخوف يتولد لدى الكثير من الأفراد الممارسين لها خصوصا لفترة طويلة ويجعل تجربة العلاقة الجنسية أكثر رهبة وتوجس فالإحباط القائم بها يخلق فتور في العلاقة الزوجية, ولكنه مجرد خوف ومجرد افكار تتملك الإنسان لتجعله يقاوم ضرورة التخلي عنها ويقاوم ضرورة التعامل مع الحياة بجدية.

ومن الواضح أن ما يضعف إرادتك على تركها وإرادتك على التفكير بالزواج هو معاناتك من أفكار وسواسية قهرية والتي تشمل أفكار قوية ملحة وشديدة على عقلك تصيبك بالتوتر والقلق الشديدين وتضغط على عقلك ليستجيب لها ويخفف من هذا التوتر, وهذا يضعف كفاءة الفرد النفسية والاجتماعية والمهنية والعاطفية, ولكن الخطوة الأولى للتعافي هي التعافي من الأفكار السلبية وعدم الاسترسال معها نهائيا ومحاولة تبني نمط حياة جديد, وبالإمكان الاستعانة بالتالي:

  • اطرد الأفكار مباشرة كلما سيطرتك عليك من خلال النهوض وتغيير المكان وإحاطة نفسك بالعائلة أو الخروج للمشي مع أحد المقربين منك وتفريغ طاقتك بشكل مناسب
  • تهدئة عقلك وإشغاله عن طريق الاستماع لشيء هادئ يأخذ تركيزك, قراءة كتاب ممتع, مشاهدة فيديوهات مريحة وتبهجك وتبعد عن التشاؤم والخوف من المستقبل 
  • عزز ثقتك بنفسك لتخفف من فكرة أنك بشخصية ضعيفة, من خلال تذكير نفسك بجوانبك الإيجابية والجميلة والمواقف والأحداث التي كنت بها شخص مسؤول ومعطاء وقوي وقادر, فهذا التذكير الدائم لنفسك يرفع من مفهومك لذاتك ويريك إمكانياتك الحقيقية.
  • بالإمكان مشاهدة فيديوهات لأشخاص عانوا من ممارسة العادة السرية وسوء أثرها عليهم والتعلم من تجربتهم كيف استمروا بحياتهم وكونوا علاقات جنسية حقيقية وشجعوا أنفسهم, فالتعلم من صاحب نفس التجربة يجعل الإنسان أكثر انطلاقا وراحة.
  • ترك حالة الوحدة والفراغ تماما, فالفراغ هو مدخل السلبية والتشاؤم وضعف الإرادة وتشتت الشخصية, حاول أن تلتحق مثلا بفريق خيري تطوعي أو مجالس شبابية ثقافية ودينية وأي شيء من شأنه جعلك أكثر صلة بالعالم والحياة وأكثر احتكاكا بالناس, فهذا التجدد يشتت تركيزك عن افكارك السلبية المتعلقة بذاتك وحياتك, أيضا سيجعلك في موضوع تعارف مع الجنس الآخر ما يمكن أن يفيد مشاعرك وتوجهك العاطفي وتبدأ بالتخلص من الخوف المتعلق بالارتباط.
  • قاوم وطأة أفكارك بممارسة الرياضة اليومية وممارسة تمارين التنفس العميق لاستعادة اتزانك الداخلي وتهدئة أعصابك.
  • أعطي تعليمات لعقلك بأن افكارك فقط ستهدم حاضرك ومستقبلك ويجب ألا تجعل الخوف والتردد يتملكانك فكل شيء بالحياة بالإمكان علاجه فقط يتطلب منا الجهد الكافي والوقت الكافي.
  • بالإمكان زيارة طبيب نفسي لتقييم حالتك ومدى حاجتك لعلاج دوائي يخفف توترك واسترسالك بسيناريوهات مرهقة لك مثل مضادات القلق أو مضادات الذهان.

 


والعادة السرية تكون استجابة للرغبة الشديدة في العلاقة الجنسية مع الطرف الآخر بعد استثارة الأعضاء بفعل التفكير الجنسي أو مشاهدة مقاطع إباحية أو الطاقة الجنسية الزائدة باستمرار وانتكاسة عدم توفر هذه العلاقة بشكل حقيقي, وإدمانها من الممكن أن يستمر حتى بعد الزواج لاعتياد الفرد المفرط على نمط معين وطريقة معينة لإشباع حاجته الجنسية, ولكن قد تكون هذه المشكلة فقط في بداية الزواج وبالتدريج يعتاد الشخص على العلاقة الجنسية وكل هذا يعتمد على تفهم الزوجة ومساعدتها للزوج,  وأتفهم نوبات عصبيتك أيضا فممارسة هذه العادة لها آثار سيئة على المزاج والجسد وانطباع الفرد عن نفسه ومخاوفه الاجتماعية وطبيعة مواجهته مع الناس وشعوره بنقص القيمة وانخفاض مفهوم الذات, وإحداث تأثير على مراكز المخ كالتي تحدثها المخدرات بالإضافة إلى كره الذات والاشمئزاز والشعور بالخجل والاحتقار, وكل هذا يجعلك تخشى أن تتزوج وأن تفشل, ولكن هل فكرت بكيف نجح من عانى من نفس الأمر بزواجه وعلاقته الزوجية وعلاقته بأبناءه أيضا؟ إذا لابد أن تتذكر أن كل هذا القلق هو نتاج للوسواس القهري.

ما الذي يجب فعله لتخفيف وطأة مشكلتك والتعافي منها؟

  •  تجنب العزلة والنوم في غرفة لوحدك إطلاقا
  •  جعل شاشة استخدام الجهاز المحمول أو جهاز الكمبيوتر متاح لرؤية الجميع للتحكم في رغبتك في المشاهدة والبحث التي قد تزيد من رغبتك بممارسة هذه العادة.
  • الانخراط في الأعمال وتعلم المهارات ولغة جديدة مثلا لأن تغيير الاهتمامات له تأثير شديد على إرادة الإنسان.
  • إجبار نفسك على ممارسة الرياضة قبل النوم وبعد الاستيقاظ, لتفريغ الطاقة في الرياضة وإرهاق الجسد مما يساعد في النوم سريعا.
  • مقاومة الرغبة في ملازمة السرير, والاستعانة بالاستحمام بمياه أقرب إلى الباردة.
  •  ملئ يومك بأنشطة تكرس طاقتك لها فقم بتحديد الأولويات والأهداف وكتابتها وتدوينها أمامك وتحويلها الى قائمة مهام يومية تنفذها خلال اليوم ما يملأ وقتك بحيث لا تجده لممارسة العادة.
  •  الاستعانة بذكر الله تعالى والالتزام بالصلاة.
  •  إحاطة نفسك بالأشخاص الذين تحبهم لتشغل بهم وقت فراغك
  •  تذكر دائما أن مسؤوليتك أن تجعل من نفسك إنسان أفضل, لا تسيطر عليه العادات السيئة, وأنه يجب أن تكافئ نفسك في كل مرة تستطيع بها التغلب على رغبتك 

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:

تحميل تطبيق جواب

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.9%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار