إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%

الزواج و الإرشاد الأسري

انا مشكلتي مع بابا من صغري وهوه بيعملني وحش خلني...

تم تقييم هذه الإجابة:
انا مشكلتي مع بابا من صغري وهوه بيعملني وحش خلني اكره المدرسة كان ديمن بيضربني في لفصل والمشكلة دي باصر علي حياتي معه جوزي

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%

أتفهم ما تشعرين به, فخبرات الإساءة في الطفولة وتجاربنا الغير سارة تؤثر على صحتنا النفسية في نفس المرحلة والمراحل التالية لها بشكل أو بآخر وتخلق تشوه وشرخ بالفرد يعطّل استقراره النفسي ويشوه مفهومه لذاته وشعوره بالأمن, وتعنيف والدك لك في الفصل من البديهي أن يجعلك تكرهي المدرسة لوطأة ما كنت تشعري به من حرج وخوف ما يمكن أنه ولد لديك عقدة في علاقتك مع والدك والتي تمتد لعلاقتك مع زوجك لأنك لم تستطيعي حل هذه العقدة وتجاوز ما عايشتيه.

وربما ما يصعّب تحسين الأمر وتجاوزه كون والدك ما زال يعاملك بطريقة مسيئة أو كون زوجك يحمل من السمات الشخصية وأنماط في التعامل معك قد تذكرك بوالدك, ولكن من المهم أن تدركي أن الماضي كلما سمحنا لها بامتلاكنا فإنه سيمتلك حاضرنا ومستقبلنا, وإذا كان قد شوّهنا مسبقا دون إرادتنا فإننا بسماحنا له بالاسترسال والتأثير على علاقاتنا والجديد في حياتنا فإننا نجعله يشوّهنا بإرادتنا ورضانا.

ماذا يمكن أن تفعلي؟

  • ضرورة الوعي بأنك المسؤولة الأولى عن صحتك النفسية, ومهما كان ما عايشتيه يجب أن تتقوي وتكون شجاعة لمواجهته والتخلص منه فأنت تستحقين السعادة والهدوء.
  • ضرورة تفريغ العبء النفسي الداخلي جرّاء هذه الخبرات الغير سارة ويمكن هذا من خلال ممارسة تمارين التنفس العميق بانتظام, التحدث مع شخص مقرب منك وموثوق مثل أخت أو صديقة مقربة ومشاركتها ظرفك النفسي فعدك كبت التعب ممن أنفع الأمور للبدء باستعادة الصحة النفسية, أو بالإمكان تدوين وكتابة مشاعرك وأفكارك يوميا ومواجهتها بشكل عقلاني.
  • البدء بتحسين العلاقة مع والدك بشكل تدريجي وبسيط لتوجدي المدخل النفسي له وتستطيعي تكوين ذكريات مريحة معه تنسيكي ذكرياتك السابقة, بالإمكان مثلا استغلال مناسبة خاصة لإهداءه هدية جميلة, أو دعوته لطعام الغداء مع زوجك ومحاولة تلطيف الجو, حاولي ان تتحدثي معه عن اهتماماته والموضوعات التي يحبها وتلفت انتباهه فلربما هذه المحاولات البسيطة تجعله يراجع نفسه في التعامل معك ويصبح أكثر اتزانا معك , وبامكانك ايضا تذكير نفسك بجوانبه الايجابية ومحاولة التركيز عليها لتحسين انطباعك عنه.
  • كلما حاولت الافكار السلبية الماضية ان تسيطر عليك انتقل فورا لمكان آخر وشتت انتباهك لتنفيذ مهام مؤجلة او الاستماع لشيء هادئ أو مشاهدة فيديوهات تحفيزية أو فيديوهات لاشخاص عانوا من نفس التجربة وكيف تجاوزوها واستعادوا ذواتهم
  • لا تنتقلي مع زوجك لمبدأ التعميم أو التشكيك فيه وعدم القدرة على الثقة والخوف المستمر بسبب فكرة أنه لربما الرجال متشابهين, ولا تسمحي لماضيك بأن يجعلك تهملي علاقتك به وتركزي انتباهك فقط لدور الضحية وحاولي أن تبقي دائما في ذهنك فكرة ايجابية عن حياتكم ومستقبلكم وما تريدوا فعله معا لتساعدك في الشعور بالإيجابية, أيضا جددوا العلاقات بينكم من خلال ممارسة نشاطات جديدة معا غير معتادين عليها والخروج مثلا للمشي اليومي, ومن الممكن مصارحة زوجك بهذا فلربما يدعمك ويسندك ويخفف وطأة ما تشعرين به ويكون هو مدخل تعافيكي وإشعارك بالأمن وترك التوجس او التركيز على الألم وماشابه.
  • ممارسة تمارين رياضية بشكل يومي لتفريغ عبئك الداخلي أيضا.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:

 

تحميل تطبيق جواب

الرد من العميل

شكر جدن لي حضرتك علي جوابكم بس انا مينفعش احكي لجوزاي اي حاجه عشان مش عوازه يكره بابا اكتر من كده انا مش ديمان كاره بس لمه بيعمل حاجه او يفضل يكلم عند نجاح اختي في الدرسه بحس اني فشله وانوه هوه السبب

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%

لا بأس بما تريدي ولكن من الممكن أن توصلي له الفكرة بشكل مناسب مثل "أنني في طفولتي لم ألق الرعاية والاهتمام الكافيين ولربما أشعر بنقصهما وتاثيرهما بداخلي", فأنت هكذا شاركتي زوجك ولكن لم تبوحي بما يخدش علاقته بوالدك, وفي نفس الوقت تعطيه الفرصة لإشعارك بالأمان وتحفيزك للإيمان بذاتك والتخلص من ترسبات الماضي.

وفيما يتعلق بوالدك فأشعر بك, الأمر مزعج وهذا  المدح بتلقائية يقودك لما عايشيته بسببه, ولكن مثلما أخبرتك ضعي في رأسك أن ماضيك لن يتملكك وأن تستحقي حياة جميلة وهادئة ومتزنة من بعد الآن ويمكن مثلا أن توجهي تفكيرك للفرح لأختك وكم أنك ستفخري بأي إنجاز لها فهي لا ذنب لها مثلا, فهذه الفكرة تشغلك عن والدك وتوسع افق تفكيرك بشكل إيجابي وأكثر قدرة على التصالح مع ما حدث, التزمي بالإرشادات أيضا التي تم ذكرها وإن شاء الله يتحسن الحال.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:

تحميل تطبيق جواب

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار