إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
السلام عليكم أنا سمية أم لطفلين عمري 24 سنة جنسيتي...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
تفضلي بطرح استفسارك وتحديد مشكلتك بدقة لأتمكن من الرد عليك ومساعدتك في أقرب وقت ممكن فأنت متواجدة في قسم الاستشارات النفسية والأسرية.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جوابالرد من العميل
تشرفت فيكي دكتورة أنا رح أحكيلك حالتي بالضبط أنا بقالي فترة وأنا حاسة نفسي تعبانة لا أستطيع النوم حتى يصبح الصباح ليلي نهار ونهاري ليل وزني يزداد ويتضاعف في وقت قصير لم أعد أستمتع بأي شيئ حتى من المهام اليومية لا أعملها متوترة ومتعصبة طول الوقت أصرخ على أطفالي من غير سبب أفكاري مشتتة ولا أخرج من البيت أبدًا وما عندي أصدقاء ولا أتواصل مع عائلتي ماعدا زوجي وأعرض كتيير غير هادي الذي ذكرتها ولا أعرف كيف أتصرف
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
- تقلبات مزاجية حادة
- اضطرابات في النوم
- اضطرابات في الشهية والتي يتبعها اضطرابات في الوزن
- الميل للوحدة والانطواء
- تجنب التفاعل مع الآخرين أو الاحتكاك بهم
- أفكار سلبية ملازمة للشخص كالموت أو الانتحار
- الشعور بنقص القيمة والعجز وانخفاض مفهوم الذات
- نوبات بكاء بدون سبب أو نوبات عصبية غير مبررة
- سيطرة مشاعر الحزن وعدم رغبته بممارسة النشاطات
- آلام جسدية كالصداع أو آلام المفاصل أو الإرهاق العام.
وما يقودك إلى الاكتئاب لربما بفعل انتكاسة نفسية, أو بسبب الضغوطات والمسؤوليات الكثيرة الواقعة عليك من رعاية الأطفال ومهام المنزل وماشابه, أو بسبب مشاكل شديدة يعايشها الفرد وتكون فوق طاقة احتماله ولا يستطيع التعامل معها, أو بفعل أزمة كورونا وما نعيشه من تغير لنمط الحياة المفاجئ وتزايد الأعباء داخل المنزل من تعليم الكتروني أو إزعاج الأبناء وتغير طبيعة تفريغهم لطاقتهم, أو حالة الفراغ التي يعيشها الفرد وعدم وجود أهداف حقيقية يسعي لها, أو حالة الوحدة الكبيرة وعدم وجود دائرة أمان اجتماعية وعلاقات تجدد العافية النفسية.
وأنا أتفهم ما تمرين به وأتفهم أنك قد وصلتي لنقطة الانهيار والتي تتطلب التعامل بجدية مع الأمر واستفسارك مؤشر على رغبتك الحقيقية برفع صحتك النفسية, ولتخفيف هذه الحالة وتحسينها يمكنك الاستعانة بالتالي:
- تجنب الكبت لأنه اساس تفاقم الاكتئاب وتفريغ عبئك النفسي من خلال تدوين وكتابة مشاعرك وافكارك يوميا او التحدث مع احد افراد عائلتك المريحين ومشاركته ظرفك النفسي للشعور بالدعم والاهتمام.
- تجديد روتين الحياة وفعل أنشطة لم تعتادي عليها لتحسين المزاج فالإنسان يحتاج لتجديد نشاطاته وعلاقاته باستمرار ليحافظ على صحته النفسية, فالروتين الذي لا يتغير والأشخاص الذي لا يتغيرون يصيب الفرد بالانطفال والملل والتعب وعدم الأهمية في هذا العالم لربما, لذا حاولي ان توسعي علاقاتك الاجتماعية من خلال الالتحاق بنادي رياضي او الالتحاق بمجالس نسائية دينية او ثقافية أو المشاركة في أطفال في فعاليات خيرية تطوعية لتجديد ما تفعلينه خلال يومك وتوسيع دائرة علاقاتك والتعرف على أشخاص جدد يبعثون في نفسك البهجة والتجدد.
- ممارسة تمارين التنفس العميق بشكل يومي ومنتظم لتقليل التوتر والحزن
- إعادة التواصل مع صديقات المدرسة أو الجامعة أو الجارات مثلا والخروج في رحلة للطبيعة او مكان مريح للتنزه فهذه الرحلات تجدد طاقة الشخص بشكل كبير ويعيد صلته بالحياة وأشخاصها.
- الاتصال الدائم بعائلتك ومشاركتهم اخبارك والسؤال عن اخبارهم وجديدهم وتفاصيلهم للشعور بأنك محاطة بهم جيدا.
- تجنب الوحدة والفراغ لأنهما مدخل السلبية والانطفاء والعصبية والكآبة ومحاولة الاستفادة من الانترنت في تعلم مهارة او لغة جديدة او مشاهدة فيديوهات تحفيزية تعينك على تجديد اهدافك بالحياة.
- الاستعانة بتبني طقوس مريحة لتخفيف الأفكار السلبية والعصبية, كالتفكير في مكان آمن أو شيء تحبه, أو قراءة كتب تتناسب مع ميولك, أو إشغال ذهنك بعد الأرقام أو الاستغفار.
- تذكر أنك المسؤول الأول عن صحتك النفسية وأن الاسترسال مع الاكتئاب وعدم مواجهته لن يؤذي غيرك, حاول أن تتمسك بالأشياء الإيجابية الصغيرة وأن تجدد علاقتك بالطبيعة وتزيد فرص معايشة السلام والتجارب الجديدة لتشتيت انتباهك عن كل ما هو سلبي وكئيب.
- ضرورة مشاركة زوجك ظرفك النفسي وإيضاح أهمية مشاركة الأدوار تجاه المنزل والأطفال وتخفيف المسؤولية عليك ومساعدتك في التواصل مع الآخرين واستعادة علاقاتك فالوحدة تتعبك وتحتاجي للتوسع من أجل أيضا أطفالك وأن يكونوا بشخصيات أكثر كفاءة.
- ممارسة أنشطة مع الأطفال مثل الرسم العشوائي والتلوين الجماعي والخروج للمشي والتنزه بالحديقة معهم والاحتكاك بالآخرين والحديث العابر مع الغرباء فحتى هذه الامور تساعدك نفسيا.
- بالإمكان زيارة طبيب نفسي لتقييم حالتك وإمكانية العلاج الدوائي كمضادات القلق او الاكتئاب التي قد تساعدك في تنشيط صحتك النفسية.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين