إسأل الشاعر الآن

طلال مصباح

طلال مصباح

الشاعر

الأسئلة المجابة 7421 | نسبة الرضا 97.6%

الشعر
تم تقييم هذه الإجابة:

شرح قصيدة وماهاج هذا الشوق الا حمامة

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: طلال مصباح

طلال مصباح

طلال مصباح

الشاعر

الأسئلة المجابة 7421 | نسبة الرضا 97.7%


يشارك الشاعر في هذه القصيدة شوقه وهيامه مع حمامة رآها تترنح وتطير على غصون الأشجار، حيث يقول:
و ما هاج هذا الشوق إلا حمامة * دعت ساق حر ترحة و ترنما
تروح عليه والها ثم تغتدي * مولهة تبغي له الدهر مطعما
تؤمل فيه مؤنسا لإنفرادها * و تبكي عليه إن زقا أو ترنما
(يقول الشاعر في هذه الأبيات أنه من جعله يسترجع ذكريات شوقه حمامة كانت تترنم وكان يظهر في صوتها شيء من الحزن، وكانت هذه الحمامة تطوف حوله وهي مولهة تبغي الدهر أن يطعمها كأن يجعل هذا الرجل الذي يراها مؤنسا لها في وحشتها، وكانت هذه الحمامة تبكي عليه حين يذهب وحين تسمعه يترنم بأنات الشوق والحنين).

فلما اكتسى الريش السحام و لم تجد * لها معه في ساحة العش مجثما
تنحت قريباً فوق غصن تذأبت * به الريح صرفا أيّ وجه تيمما
فأهوى لها صقر مسف فلم يدع * لها ولدا إلا رماما و أعظما
(يبدو أن هذه الحمامة كانت تعاني الظلم فحينما كبر من يظلمها واكتسى جسده بالريش الأسود شعرت بأنه لم يتبقى له مجثم ومرقد في هذا العش، لذلك تنحت وابتعدت هي وصغارها ووقفت على غصن كانت الريح تحركه يمنة ويسرة، وفجأة هجم عليها صقر قوي وافترس صغارها ولم يترك منهم إلا العظام)

أوفت على غصن ضحيا فلم تدع * لنائحة في نوحها متلوما
عجبت لها أنى يكون غناؤها * فصيحا و لم تفغر بمنطقها فما
فلم أر مثلي شاقه صوت مثلها * و لا عربيا شاقه صوت أعجما
(أصبحت على هذا الغصن ضحية مظلومة وبدأت بالنوح والبكاء على ما حدث لها، ومع ذلك كانت تتغنى وهذا ما أثار دعشة الشاعر فهي رغم أنها مكلومة لم تتوقف عن العطاء، وصوتها الجميل لم ير الشاعر مثله لا بين العرب ولا بين الأعاجم) .

يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط 

تحميل تطبيق جواب

إسأل الشاعر

طلال مصباح

طلال مصباح

الشاعر

الأسئلة المجابة 7421 | نسبة الرضا 97.6%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار