إسأل دكتورة نفسية الآن
مزين ابوجربوع
دكتورة نفسية
الأسئلة المجابة 17594 | نسبة الرضا 98.6%
ابني عمرو ثمان سنوات متمرد جدااا مدمن للانترنت...
إجابة الخبير: مزين ابوجربوع
مزين ابوجربوع
دكتورة نفسية
الأسئلة المجابة 17594 | نسبة الرضا 98.6%
في هذا العمر يكون سلوك الأطفال عشوائي وعفوي وغير مدروس وما يصدرونه من تصرفات أيضاً تكون غير مدروسة وعفوية وتلقائية وما يتعزز منها يبقى مستمر مع الطفل إلى أن طفلك من التمرد وكي لا يكبر معه لا بد من التدخل لتعديل السلوك.
ابدئي بالتقرب من الطفل وأبدي له الحب والاهتمام، استمرارك بالحوار والمناقشة والكلام الإيجابي معه هو ما سيعدل من سلوكه، وأيضاُ من المهم أن تحرصي على ألا يكون هناك أي سلوك عنف أمامهم كي لا يطبقه على الاخرين او حتى في طريقة تعامله، فالأطفال في هذا العمر يخزنون ويقلدون غيرهم، حاولي ان تتجاهلي اي سلوك تريدين اطفاءه عند اطفال وقومي بلفت انتباههم لأمر آخر في نفس الوقت بطريقة غير مباشرة.
وفيما يتعلق بمشكلة الادمان على الانترنت عند الاطفال:
أصبح الادمان على الانترنت والالعاب الالكترونية بشكل عام مشكلة يواجهها الكثير من الآباء مع أبنهم سواء الأطفال في المرحلة المتوسطة أو المراهقين، فهو يدفع بالطفل نحو العصبية لأنه يريد ويصر أن يقضي الكثير من الوقت باللعب وحيين يقاطعه الآخرين أو يحاولون منعه تجد ان العصبية والصراخ والعدوانية هي ما تسيطر عليه.
إليك بعض الارشادات العلاجية للتعامل مع الطفل وعلاجه من الادمان على الانترنت والالعاب الالكترونية وطرق اكتساب السلوك الإيجابي:
- لا بد وأن تكوني حازمة الأمر بعض الشيء مع الطفل كي تضعي قواعد صارمة يلتزم بها.
- حين يصدر الطفل أي رد فعل عصبي حاولي ان تحافظ على عصبيتك وهدوئك ولا تبدي أي رد فعل قاسي بل وتجاهلي ردود فعل الطفل.
- حاولي ان تلتزم بسياسة الثواب والعقاب مع الطفل في حال قلل من اللعب قم بتعزيزه وإن استغرق الكثير من الوقت باللعب اتفق على اسلوب عقاب.
- شجع يالطفل على ان يشغل وقته بأشياء أخرى
- اقضي وقت مع الطفل فذلك يبعد تركيزه على تلك الألعاب مما يكتسب طرق اخرى للحوار مع الآخرين وسلوكيات جديدة.
- تقربي من الطفل وعزز من ثقته بنفسه.
- احرصي على ألا يكون هناك عنف يمارس على الطفل سواء لفظي او جسدي لأن العنف يدفع الطفل نحو سلوكيات سلبية.
- اسردي القصص للطفل التي من شأنها ان تعدل من سلوكه أو تكسبه سلوك جديد.
- تنوعي بالألعاب التي تحيط بالطفل من ألعب الفك والتركيب والقصص ودفاتر التلوين.
وفيما يتعلق بمشكلة التبول والتبرز عند الطفل:
قد يكون للادمان على الانترنت دور في هذه المشكلة، بمعنى ان الطفل يلتهي بقضاء وقت طويل على الانترنت وينسى الذهاب للحمام لقضاء حاجته، وهذا يتطلب ان تنظمي وقت قضاء الطفل على الانترنت وان تعملي على تذكيره على الدخول للحمام، وايضاً من الضروري ان تتوجهي بالطفل للطبيب المختص كي يقوم بفحص الطفل ان كانت المشكلة طبية ام لا، فيجب أولاً ان يتم استثناء الجانب الطبي.
وترجع أسباب التبول الى:
- العامل الوراثي، إذا كان كلا الوالدين أو أحدهما يُعاني من التبول اللاإرادي في الصغر، فيكون الطفل معرضا لذلك بنسبة أكبر، وقد يستمر في فترة المراهقة وأحيانا الشباب.
- فرط الحركة وقلة الانتباه لدى الأطفال: تجعلهم أكثر عرضة للتبول اللاإرادي.
- ضرب الطفل وتوبيخه أمام إخوته إذا تم عمر ما بين 3 و5 سنوات ولم يتحكم بعد في عملية التبول.
- الطفل الجديد: عندما يُولد طفل جديد في العائلة يُلاحظ الطفل الكبير (الذي كان قد تحكم في تبوله من قبل) أن الصغير يرتدي "الحفاضات"، إلا أنه يلقى اهتماما وحبا من والديه أكثر منه فيبدأ هو الآخر بالتبول مرة أخرى لجذب الانتباه.
- فقدان أحد أفراد الأسرة أو شخص عزيز سواء بالسفر أو الوفاة.
- ضرب ومعاقبة الطفل باستمرار، حيث يتولد لديه شعور بالرفض فيزداد سوءا.
- بعض الديدان: مثل الدودة الدبوسية في الأطفال التي تسبب هرش الطفل في منطقة الشرج، خاصة أثناء النوم.
- مرض السكر عند الأطفال يؤدي إلى التبول اللاإرادي.
- أمراض الجهاز البولي: مثل الحصوات والالتهابات.
- عيوب خلقية: مثل مرض السنسة المشقوقة في الظهر إذا ضغطت على النخاع فإنها تؤدي إلى التبول اللاإرادي.
- وجود لحمية بالأنف تؤدي إلى انسداد الأنف ويزداد الأمر ليلا فيقلق الطفل ثم يدخل في نوم عميق فلا يحس بالتبول.
- التهابات المثانة تجعل الطفل يقوم أكثر من مرة ليلا ليتبول، ومن ثم يتعب فيدخل في نوم عميق فلا يحس بالتبول أيضا.
- العامل النفسي مثل الصدمات والخوف، والاضطرابات الاسرية.
متى تجب مراجعة الطبيب
- إذا كان طفلك ما زال يبلل الفراش بعد سن خمس سنوات.
- إذا كان التبول اللاإرادي مصحوبا بألم أو بعطش غير عادي، أو شخير أثناء النوم، أو إذا كان لون البول ورديا وجب زيارة الطبيب؟
العلاج:
- تجنب التحدث عن المشكلة أمام الآخرين، وعدم مقارنة الطفل بغيره من الأطفال بالنسبة لتلك العادة أو غيرها من العادات.
- الحفاظ على خصوصية الطفل بمنع العقاب أو الضرب خاصة أمام أشقائه، وعدم إخبارهم بالأمر.
- يمكن أن ينام الطفل في غرفة مُستقلة حتى لا يعلم أخوته بالأمر، ويُعاقب فقط بأن يرتب غرفته ويغسل ملابسه المبتلة وينظف سريره.
- التشجيع والإطراء عندما يبدأ الطفل في اكتساب عادة التحكم بالتبول بدل التأنيب والضرب.
- على الأمهات قضاء وقت مناسب مع الطفل عند ولادة طفل جديد وعدم التقصير تجاهه.
- تدريب الطفل على تفريغ البول عن طريق شرب كميات كبيرة من السوائل نهارا ويُطلب منه تأجيل التبول لبعض الوقت.
- يمكن للوالدين التناوب على إيقاظ الطفل ليلا خاصة في الشتاء.
- منع الطفل من شرب السوائل قبل النوم على الأقل بساعتين أو حتى في الربع الأخير من نهاية اليوم، خاصة المشروبات المنبهة.
- الابتعاد عن تناول الموالح والتوابل الحارة لأنها أحد أسباب التهاب المثانة، وبالتالي يزداد عدد مرات التبول.
- توفير جو أسري هادئ أمام الأطفال، والتحكم في الغضب أمامهم حتى لا يشعرون بالخوف، ومن ثم التبول ليلا.
- يجب تقليل تناول الكافيين من القهوة والشاي. ممارسة بعض التمارين للتحكم في مـدى احتفاظ المثانة بالبول وتفريغه.
- التوجه للطبيب المختص لاجراء الفحوصات والتأكد من السلامة العضوية .
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط: تحميل تطبيق جواب
إسأل دكتورة نفسية
مزين ابوجربوع
دكتورة نفسية
الأسئلة المجابة 17594 | نسبة الرضا 98.6%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين